الأخبار |
اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا  قرار برشلونة يفتح باب الأمل أمام راكيتيتش  يوفنتوس يحسم الجدل حول مستقبل ديبالا  آرسنال يفاضل بين عقلي روما وأياكس  علاقة الحب بـ"الدب".. بقلم: أ.روريتا الصايغ  خصائص فريدة للشاي  مباحثات التجارة بين الصين وأمريكا تحقق تقدما مهما  النفط يصعد أكثر من 2 بالمئة ويصل لأعلى مستوياته في 2019  "اختراق كبير" وغير مسبوق في علاج السرطان  اتهامات باستغلال الأطفال جنسيا تطال تطبيقات شهيرة  "غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!  ألتراس نادي حطين الأول عالميا بـ"تيفو" أسطوري  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  الحمــل ثقيــل     

أخبار سورية

2018-07-29 06:34:01  |  الأرشيف

سيطر على جملة وسريتها ونافعة بريف درعا الغربي … 6 بلدات تفصل الجيش عن إنهاء داعش في حوض اليرموك

لم يتوقف الجيش العربي السوري عن دحر مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في أقصى جنوب غرب البلاد واقترب من إنهاء وجودهم هناك، بالتوازي مع تواصل عمليات تسليم الإرهابيين سلاحهم للجيش في ريف القنيطرة.
ووفقاً لمصادر ميدانية تحدثت إليها «الوطن»، فقد سيطر الجيش أمس على قرية جملة وسرية جملة في حوض اليرموك بريف درعا الشمالي الغربي، قبل أن يمد سيطرته عصراً إلى بلدات وقرى فيصون والعوام وعين صماطة وأبو رقة وأبو خرج والنافعة وسدها.
وأشارت المصادر إلى أن سلاح الجو نفذ العديد من الغارات على مواقع تنظيم «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش في بلدات وقرى بيت آره وكويا ومعرية بريف درعا الغربي، بالتوازي مع غارات على معاقل التنظيم في الجيب المتبقي له هناك في بلدات وقرى الشجرة وعابدين ونافعة وغيرها، بالترافق مع القصف الصاروخي والاشتباكات بين وحدات الجيش ومسلحي التنظيم، على حين تحدثت مواقع إلكترونية معارضة عن مشاركة سلاح الجو الروسي في الغارات.
ومع تقدم الجيش أمس لم تتبق أمامه سوى 6 بلدات وقرى وهي عابدين والشجرة وبيت آره وكويا ومعريه والقصير لإنهاء وجود التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة في جنوب غرب البلاد، وسط توقعات للمصادر الميدانية بأن يكون تقدم الجيش متسارعاً هناك. وأقرت مصادر إعلامية معارضة، بأن خسائر «جيش خالد» ارتفعت إلى أكثر من 233 قتيلاً منذ 19 تموز الجاري تاريخ بدء عملية الجيش ضد التنظيم الإرهابي، معتبرة أن التنظيم يتعرض للانهيار.
ولفتت مصادر أهلية إلى أن وفداً من المجلس المركزي للعشائر والقبائل العربية والعراقية ووفد روسي بحضور نائب قائد القوات الروسية في سورية الجنرال أليكسندر ايفانوف زاروا مدينة درعا والمناطق المحررة والتي شهدت المصالحات كما قام الوفد بزيارة جرحى ومصابي الجيش في مشفى الصنمين. ولفتت مصادر أهلية في الشمال إلى وصول 10 حافلات فجر أمس إلى معبر قلعة المضيق شمال غرب حماة وهم الدفعة الرابعة من مسلحي الجنوب الرافضين لاتفاق التسوية ومكونة من 450 مسلحاً، إذ جرت عملية تبديل الحافلات وتابعت القافلة طريقها نحو وجهتها الأخيرة إلى إدلب، ليرتفع عدد رافضي التسوية المرحلين إلى إدلب إلى 9880 خرجوا من القنيطرة ودرعا.
وفي القنيطرة، أكدت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن الجيش واصل استلام السلاح الثقيل والمتوسط من المجموعات المسلحة بريف المحافظة الشمالي في إطار إتمام عملية التسوية، مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة في بلدات جباثا الخشب وطرنجة وأوفانيا سلموا الجيش دفعة ثانية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
من جهتها، ذكرت وكالة «سانا»، أن وحدة من الجيش تسلمت خلال الـ48 ساعة الماضية من المجموعات المسلحة في بلدة جباثا الخشب دبابة وراجمة صواريخ وعربتين مصفحتين و3 سيارات دفع رباعي مركب عليها رشاشات 14.5 مم وشيلكا ومدفع 122 مم وقذائف دبابة وهاون من عيارات مختلفة وصاروخية محلية الصنع ورشاشين عيار 14.5 مم وذخيرة متنوعة.
وتم في الـ19 من الشهر الجاري التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في مناطقهم وعودة الجيش إلى النقاط التي كان فيها قبل عام 2011.
في شأن متصل ذكرت «سانا» في تقرير بعنوان «تحرير القنيطرة من الإرهاب يؤجج شوق السوريين لاستعادة الأراضي المحتلة»، أنه بعد أربع سنوات من مغادرته لها عاد الملازم الأول أحمد الحايك من قوى الأمن الداخلي لتسلم مفرزة معبر القنيطرة المحرر مع الجولان المحتل بعد تأمين وحدات الجيش مدينة القنيطرة وإنهاء الوجود الإرهابي فيها.
وقال الحايك: «وجودي هنا مرة ثانية على المعبر كان حلماً يراودني طوال السنوات الماضية».
وأضاف وهو ينظر إلى الطريق الممتد من المعبر باتجاه هضبة الجولان: سنعود إلى نشاطنا في استقبال الطلاب الوافدين من أهلنا في الجولان المحتل للدراسة في جامعات البلاد ووفود الزوار من مشايخ الجولان وتنظيم نقل شحنات موسم التفاح.
وتابع ضاحكاً: كذلك تنظيم عبور «العرائس الذاهبات من الوطن إلى الجولان المحتل»، معبراً عن ثقته وهو يمسك بالحاجز الحديدي «كما حرر جيشنا القنيطرة من الإرهاب سيستعيد أرضنا المحتلة وعندها لن يكون هناك معبر»



 

عدد القراءات : 3385
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019