الأخبار |
أردوغان: خطواتنا أزعجت من لديهم "حسابات قذرة" في المنطقة  بيرلو يفتح النار على لاعبي يوفنتوس  الجعفري: يجب وضع حد نهائي لصفحة الاستعمار في العالم  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  أمين منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا": أولويتنا هي الحل السلمي في أوكرانيا  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بالجمارك ويوافق على عدد من مواده  إنتر ميلان يُغري راكيتيتش  إصابة عشرات الفلسطينيين باعتداء الاحتلال على مخيم الفوار بالخليل  "إس-300" و"إس-400" كفيلتان بتدمير الطائرات الإسرائيلية "القاتلة"  لافروف: الإجراءات الأمريكية بشأن "معاهدة التخلص من الصواريخ" تقود إلى زعزعة الاستقرار  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  ريال مدريد يستخدم بيل لاصطياد نجمي البريميرليج  تركيا تؤسس إذاعة "المنطقة الآمنة" شمالي سورية  موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ يعرض أمن أوروبا للخطر  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  شميس لـ الأزمنة: جميع الأفكار التي يتم طرحها ببساطة هي من واقع المجتمع السوري.  طهران تقدم مقترحا لبغداد لتجاوز العقوبات الأمريكية     

أخبار سورية

2018-07-26 17:09:26  |  الأرشيف

الرئيس الأسد: هدفنا تحرير كل شبر من الأراضي السورية .. و وجود العسكريين الروس ضروري ليعم السلام والاستقرار السياسي

قال السيد الرئيس بشار الأسد، إن قوات الجيش العربي السوري تخطط للانتشار في جميع المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون، وأن إدلب هي الهدف الآن..
 
وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع وسائل الإعلام الروسية : "منذ بداية الحرب، عندما بدأ الإرهابيون بالسيطرة على بعض المناطق في سورية، قلنا بوضوح أن هدفنا كحكومة هو تحرير كل شبر من الأراضي السورية".
 
وتابع: "انتهينا من تحرير الغوطة، وسننتهي من تحرير الأجزاء الجنوبية الغربية من البلاد، والآن هدفنا هو إدلب  على الرغم من أن إدلب هي ليست الهدف الوحيد".
 
وأضاف الرئيس الأسد: "بالطبع، توجد مناطق من الجزء الشرقي من سورية تحت سيطرة جماعات إرهابية مختلفة، من بينهم تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن هذه ليست بؤر كبيرة، وأيضا "النصرة" الإرهابية، وجماعات متطرفة أخرى".
 
واستطرد: "لذلك سننتشر في كل هذه المناطق، وهذا يتوقف على رؤية العسكريين، هم الذين سيحددون الأولويات، وإدلب واحدة من الأولويات".
 
وقال الرئيس الأسد، إن عناصر "الخوذ البيضاء" الذين رفضوا تسليم أسلحتهم سيتم القضاء عليهم حالهم كحال الإرهابيين.
مضيفاً بأنه "لا يوجد منظمة مثل الخوذ البيضاء. إنه قناع للنصرة. ولقد هربوا من سورية، لكن في الواقع لم يهربوا بل تم اجلاؤهم، من قبل إسرائيل والأردن والدول الغربية".
 
وتابع الرئيس الأسد "مصير الخوذ البيضاء هي مثل أي إرهابي آخر. لديهم طريقان إما تسليم الأسلحة واستغلال العفو كما يحدث هذا على مدى 4 او 5 سنوات أو القضاء عليهم مثل الارهابيين".
 
وتابع "الآن يمكن مشاهدتهم على الانترنت وهم يحملون الأسلحة ويحتفلون بمقتل الجنود السوريين. كل هذه الصور موجودة. لذلك، هي ليست منظمة إنسانية، بل هي قناع لتنظيم القاعدة".
 
ولفت إلى أن "العديد منهم من المسلحين، ونحن الآن منخرطون في المصالحة مع هؤلاء المقاتلين، الذين بقي بعضهم في سورية وألقوا أسلحتهم، وغادر بعضهم إلى إدلب، حيث يمكنهم العيش مع إخوانهم الإرهابيين. الآن في إدلب، عشرات الآلاف من الإرهابيين".
 
وأوضح الرئيس الأسد، بأن وجود العسكريين الروس في سورية ضروري ليعم السلام والاستقرار السياسي وأن "مدة الاتفاق بين سورية وروسيا بشأن القاعدة العسكرية في حميميم تشير إلى خطط طويلة الأجل للتعاون بين البلدين".
 
كما أعلن الرئيس الأسد، أن الحكومتين الروسية والسورية تبحثان إمكانية توفير أقصى قدر من المساعدة لعودة اللاجئين إلى الجمهورية العربية السورية. 
و قال الرئيس الأسد "حكومتنا تبذل كل جهد ممكن لإعادة بناء البنية التحتية، ولكن هذا غير كاف. وينبغي أيضا التفكير في الانتعاش الاقتصادي وخلق فرص عمل، وبناء المدارس وفي المقام الأول منازلهم [اللاجئين] بحيث يكون لهم مكان للعيش، هذا هو بالذات الموضوع الرئيسي للمناقشات بين الحكومتين الروسية والسورية — كيفية تقديم أقصى قدر من المساعدة لتسريع عملية عودة اللاجئين إلى سورية". 
 
وأضاف الرئيس الأسد: "نود أن يعود كل سوري إلى سورية، لا سيما منذ هزيمة الإرهاب في حلب بحلول نهاية عام 2016. والآن نحن نطرد الإرهابيين بنشاط أكثر، وقد تم بالفعل تحرير معظم الأراضي السورية منهم. لذلك ندعو اللاجئين، خصوصا السوريين الذين كانت لديهم أعمالهم الخاصة هنا، للعودة".
 
وتابع الرئيس الأسد، في مقابلة مع وسائل الإعلام الروسية، "روسيا ليست بلدا صغيرا، إنها قوة عظمى ، لذلك عليها واجبات وهي مسؤولة عن العالم كله، وجزء من هذه المسؤولية وجودها السياسي والعسكري في مناطق مختلفة إذا لزم الأمر". و"ربما لا يكون لديهم الرغبة في المشاركة العسكرية، لكن الواقع في العالم اليوم يجبرك في بعض الأحيان على التحرك في اتجاهات معينة".
 
وأضاف الرئيس الأسد "لذلك فإن القوات المسلحة الروسية مهمة لتحقيق التوازن في منطقتنا، على الأقل في الشرق الأوسط، إلى أن يتغير التوازن السياسي في العالم، وربما لن يحدث هذا ونحن لا نعرف ما الذي سيحدث، لذلك الوجود الروسي ضروري".
 
 
عدد القراءات : 6664
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019