الأخبار |
رياضتنا.. وضوح الطريق.. بقلم: صفوان الهندي  بعد شهر من إطلاقها .. أين وصلت حملة «الجمارك» ضد التهريب ..؟  فنزويلا تتهم أمريكا بسرقة 30 مليار دولار من حسابات الحكومة  النهاية أصبحت وشيكة... انقلاب وزاري في بريطانيا للإطاحة بتريزا ماي  مازال الخطر قائما... ضحايا "إيداي" تتجاوز الـ 700 قتيلا في أفريقيا  قمة أردنية-مصرية-عراقية في القاهرة اليوم  نتنياهو: وافقت على بيع غواصات ألمانية لمصر لأسباب تتعلق بأسرار الدولة وأمن إسرائيل  ردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماة  ولايتي: تصريحات ترامب حول الجولان المحتل انحياز سافر لكيان الاحتلال الإسرائيلي  مادورو يكشف عن إعداد واشنطن والمعارضة اليمينية مخططا إرهابيا لاغتياله  بومبيو: زيارة السعودية باتت خطرا على الجميع بسبب سليماني وخامنئي  حصيلة ضحايا إعصار "إداي" في الجنوب الإفريقي تتجاوز 700 قتيل  برلماني روسي يعلق على تقرير مولر: تمخض الجبل فولد فأرا ميتا  أكثر من مئتي مدينة تتضامن مع الفلسطينيين ضد الأبرتهايد الإسرائيلي  البنتاغون يقر بمقتل اثنين من جنوده في أفغانستان  الجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت  الدفاع التركية: جيشنا هو الوحيد الذي خاض قتالا مباشرا ضد "داعش"  فضيحة... تصوير 1600 شخص سرا داخل فنادق وبثها على الهواء مباشرة  مطالبات بمنح رئيسة وزراء نيوزيلندا جائزة نوبل  اصطحبوا مولداتكم إلى محطات الوقود لتزويدها بـ 3 ليترات بنزين     

أخبار سورية

2018-07-12 03:38:41  |  الأرشيف

أحياء درعا الجنوبية تدخل «التسويات»: معركة «جيش خالد» تقترب

مع انضواء ما بقي من أحياء مدينة درعا خارج سيطرة الجيش، ضمن إطار «التسويات»، وقرب إنجاز تفاهمات مماثلة في ريف درعا الشمالي الغربي، تبقى المعركة المرتقبة ضد «جيش خالد» في وادي اليرموك، رهن حسم ملف ريف القنيطرة، بالتفاوض أو النار
يتجه الجيش السوري نحو إمساك كامل الحدود الشرقية لجيب «جيش خالد بن الوليد» في وادي اليرموك، مع قرب دخوله كامل بلدات ريف درعا الغربي، عبر اتفاقات «تسوية» تأخر إقرار مثيلتها عن الريف الشرقي، ولكنها باتت منجزة. بلدة طفس التي رفضت «المصالحات» في البداية، وشهدت معارك واسعة، انضوت تحت جناح التسويات، ودخلتها أمس في مرحلة أولية، قوات من الشرطة العسكرية الروسية، وفق ما تم التفاهم عليه في اجتماع جرى أول من أمس في بلدة بصرى الشام. وبخروج طفس واليادودة من حسابات المعارك، دخلت وحدات من الجيش أمس باتجاه تل الأشعري (غرب طفس)، ووصلت إلى أطراف بلدة جلّين، الخاضعة لسيطرة «جيش خالد»، كخطوة أولى نحو الدخول إلى جسر الأشعري والشيخ سعد، شمالاً، وإلى مزيريب ومحيطها الغربي، جنوباً. هذا التقدم إلى حدود سيطرة التنظيم، استجلب مناوشات على أطراف بلدة حيط، التي ما زالت تضم مسلحين من فصائل الجنوب، أبدوا استعداداً للتعاون مع الجيش والجانب الروسي في أي معركة مقبلة ضد «جيش خالد». وشهد أمس قصفاً جوياً، سوريا وروسياً، على مواقع التنظيم في بلدات وادي اليرموك، وتركزت الغارات في شكل كبير على مناطق تتبع بلدة سحم الجولان وغرب جلّين. وفي المقابل، رد مسلحو «جيش خالد» بقصف على بلدة زيزون ومنطقة «معسكر الطلائع» المجاور. المشاركة الجوية الأولى من نوعها، من حيث الكثافة، في العمليات في وادي اليرموك، أفرزت تصعيداً مع العدو الإسرائيلي، بعد إسقاطه طائرة استطلاع عبرت حدود الجولان المحتل، خلال قيامها بعمل استطلاعي فوق مناطق سيطرة «جيش خالد». وأشارت تصريحات جيش العدو إلى أن الطائرة لم تكن مزودة بأسلحة، بل بمعدات تصوير فقط، موضحة أنه تم التواصل مع الجانب الروسي، قبل إسقاطها، للتأكد من عدم تبعيتها لسلاح الجو الروسي، الذي كان ناشطاً أمس في محيط الجولان ووادي اليرموك.
وبينما ينذر التصعيد بين الجيش وتنظيم «جيش خالد» باحتمال نشوب معارك قبل أوانها المفترض، ينحى أغلب ريف درعا الشمالي الغربي نحو التوقيع على اتفاقات «تسوية» تجنبه احتمالات المعارك. وذلك بالتوازي مع المعلومات التي تفيد بإتمام الاتفاق الخاص بأحياء مدينة درعا الجنوبية ومحيطها، والتي تضم درعا البلد وطريق السد والمخيم وسخنة والمنشية، إلى جانب منطقة غرز. وخلال جولة المحادثات الأخيرة التي حضرها ممثلون مدنيون عن أبرز بلدات الريف الشمالي الغربي، تم التفاهم على بنود اتفاق على غرار ما جرى في الريف الشرقي والمدينة. وبعد دخول بلدات كفرشمس وكفرناسج وسملين وعقربا، طريق «المصالحات»، تتجه بلدات إنخل وجاسم والحارة، بدورها نحو هذا التوجه. وشهد أمس خروج عدد من المسلحين إلى نقاط الجيش، بمبادرة من بعض الوجهاء، وسلموا سلاحهم. غير أن الخلاف الرئيس الذي لا يزال يعيق إنجاز الاتفاق وتوقيعه، رفض عناصر «هيئة تحرير الشام» حتى الآن، لطرح «المصالحات»، وعزمهم مع مجموعات صغيرة من فصائل أخرى على خوض معارك مع الجيش. ويبدو أن ملف ترحيل المسلحين الرافضين «التسوية» إلى الشمال السوري، لا يزال مؤجلاً، لسبب غير معلن، في وقت تتحدث أوساط معارضة، عن رغبة في حصر كامل الراغبين في المغادرة، في كامل المنطقة الجنوبية، قبيل انطلاق العملية. وبالتوازي مع استمرار الفصائل المسلحة في ريف درعا الشرقي، في تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة إلى الجيش، انتقل جزء كبير من وحدات الجيش التي ساهمت في معارك الريف الشرقي، والسيطرة على الحدود، إلى خطوط التماس القريبة من ريف القنيطرة، الذي قد يشهد جولة تصعيد عسكري، إن فشلت جهود التسويات. وفي موازاة هذه التطورات، يواصل الجيش وحلفاؤه معارك ضد «داعش» في بادية السويداء الشرقية، وسط محاولات التنظيم استعادة عدد من النقاط التي دخلها الجيش خلال هجومه الأخير، وشنه «غارات» على خطوط الإمداد هناك. ويأتي نشاط التنظيم بالتوازي مع انعقاد اجتماع جديد، اليوم، لأعضاء «التحالف الدولي» في بروكسيل، تزامناً مع انعقاد قمة «حلف شمال الأطلسي»، وبعد يوم واحد على اجتماع «المجموعة المصغرة» الخاصة بسوريا، والتي ضمت للمرة الأولى، وزير الخارجية المصري سامح شكري. وكان لافتاً في البيان الختامي لقادة «الحلف»، التنوية إلى أنه يجري «مراقبة وتقييم تهديدات الصواريخ البالستية، المحتملة من سوريا»، لكون الأخيرة تملك صواريخ «قد تصل إلى أراضي أعضاء «الحلف» وشركائه، على حد تعبير البيان.
 
موسكو: دمشق لم تطلب «إس 300» بعد
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في مقابلة مع صحيفة «إل جورنال» الإيطالية، إن سوريا لم تطلب من بلاده حتى الآن، الحصول على منظومة صواريخ الدفاع الجوي «إس 300». وأشار إلى معرض رده على سؤال بشأن إمكانية تسليم هذه المنظومة للجيش السوري، إلى أن «القرار بشأن تسليم هذا النوع من الأسلحة لجيش أي دولة أجنبية، يجري بناءً على الطلب (من تلك الجهة) الذي لم يقدم حتى الآن».
وأكد أن المنظومة سلاح دفاعي ولا يمكنه أن يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي لأي دولة، مضيفاً أنه «يهدد فقط أسلحة الهجوم الجوي».
 
عدد القراءات : 3503
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019