دمشق    20 / 06 / 2018
محمد بن سلمان و صهر ترامب كوشنر يبحثان التسوية بين إسرائيل وفلسطين  رئيس جنوب السودان يلتقي زعيم المتمردين لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد  اعتراف إسرائيلي جديد بفشل "القبة الحديدية"  ترامب يتخذ أمرا تنفيذيا جديدا بشأن "عائلات المهاجرين"  وسط احتدام المعركة... عبد الملك الحوثي يكشف عن "عرض جديد"  موسكو: "ثلاثية أستانا" أكدت للمبعوث الدولي سعيها لإطلاق اللجنة الدستورية السورية  مونديال2018: كوستا يقود إسبانيا لفوز صعب على إيران  "أنصار الله" يستعيدون موقعين جنوب الحديدة ويعطبون 6 آليات  ترامب يوقع مرسوما بإنهاء فصل عائلات المهاجرين  واشنطن: لروسيا وإيران دور هام في إعادة الاستقرار إلى أفغانستان  قريباً.. انتاج سيارات كهربائية و هجينة في سورية  الكهرباء تستبدل موظفي التأشيرات الفاسدين بمؤشرات آلية.. 3 ملايين عداد قريباً  في الهجرة النساء يتفوقن على الرجال.. أول تقرير رسمي عن عدد المهاجرين السوريين خلال الأزمة:  موسكو: خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تجاهل لهيئة الأمم المتحدة  الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسورية  الاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكية  الجيش التركي يعلن مقتل 10 مقاتلين أكراد في غارات جوية على شمال العراق  مونديال 2018: سواريز يطيح بالسعودية ومصر من المونديال  الجيش يحرر مساحة تزيد على 4500 كم مربع من البادية السورية بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش”-فيديو  

أخبار سورية

2018-02-24 06:57:09  |  الأرشيف

سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!

محمد علوش
تهبّ المنظمات الأممية وعلى رأسها الأمم المتحدة دفاعاً عن الإنسانية وتشدقاً بحقوق المدنيين، وتتصاعد الحملة المنسّقة بين واشنطن وباريس ولندن لاستهداف الدولة السورية وتجريمها فيما يحدث في الغوطة الشرقية بتغطية من الممثلين الأمميّين، وتقاريرهم، تحت شعار حماية المدنيين.
المندوب السوري الى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري أثار يوم أمس الخميس تجاهل الأمم المتحدة المعلومات والتقارير التي قدّمتها الحكومة السورية عن آلاف الرهائن والمختطفين الذين تحتجزهم المجموعات الإرهابية المسلحة في الغوطة داخل ما يسمّى “سجن التوبة”، والذين يحتاجون إلى إجلاء طبّي فوري حيث تتناسى أجهزة الأمم المتحدة تسجيلات الفيديو التي بثتها المجموعات الإرهابية حين زجّت النساء والأطفال من هؤلاء الرهائن في أقفاص حديدية وضعتها في الشوارع في مشهد مؤلم يُعيد إلى الذاكرة قصص العبودية والرق.
و”سجن التوبة” حوّله “جيش الإسلام” إلى معتقل خاص به يزجُّ فيه كلّ من يعتقله سواء من العسكريّين أم المدنيّين ممّن يعتبرهم في مصاف الدولة السوريّة. ولا توجد إحصائيات رسمية عن عدد المعتقلين والمختطفين فيه ويتوقع أن يتجاوز عددهم 5 آلاف شخص بين مدني وعسكري.
والمختطفونَ في الغوطة يعيشون حياة صعبةً تحت وطأة التعذيب ضرباً وجلداً من جهة، والتشغيل في حفر الخنادق والأنفاق من جهةٍ ثانية، بحسب ما ذكره أحد المُحرَّرين من السجن نهاية العام الماضي عقبَ صفقة تبادليّة جرت ضمنَ اتّفاقِ خفض التصعيد الذي دخلته الغوطة في صيف 2017 .
ويستخدم الإرهابيون “سجناء التوبة” كدروع بشريّة لمنع دخول الجيش السوريّ بأيّة معركةٍ فيها، ما جعلَ الوضعَ يشتدُّ تعقيداً خلالَ السنواتِ الماضية، ودخول الحكومة السوريّة في مفاوضاتٍ عدّة انتهت جمعها بالفشلِ بسبب “أوامرَ خارجيّة تمنعُ المجموعات المسلّحة من إتمام أيّة تسوية”.
ويذكر أن “جيش الإسلام” يستخدم المدنيين عبر وضعهم في أقفاص حديدية يوزعها في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وخصوصا مدينة دوما.
المصدر: موقع المنار
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عدد القراءات : 3474

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider