الأخبار |
اللاشمانيا... تركة «داعش» لسكان شرق سورية  إسرائيل تحتفي بالاعتراف «الترامبي»: متى يأتي دور الضفة؟  تنديد دولي بقرار ترامب وتحذيرات من التصعيد ودمشق: الجولان سيعود  اعتقال ميشال تامر: استعراض داخلي لإمرار المشاريع الخارجية  سلفة على الفساد!.. بقلم: وصال سلوم  الجيش في مواجهة «السترات الصفر» وعقدة إضرابات 1948  لبنان في عين العاصفة.. تحركات بحرية أمريكية واشعال فتنة دموية  إلى طرطور الصهاينة .. "خسئت"  خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  الجولان السوري المحتل: خزان المياه والنبيذ لإسرائيل  مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ركاب في الصين  الانفجارات في ادلب مستمرة .. والنائب العام لـ “حكومة الإنقاذ” مصاب  اختتام التحقيق في قضية التدخل في الانتخابات الأمريكية والديمقراطيون يطالبون بنشره كاملا  ترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  أجندات التقسيم والتفتيت في واشنطن و"تل ابيب"  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي  ما قيمة اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السورية؟     

أخبار سورية

2018-02-24 06:57:09  |  الأرشيف

سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!

محمد علوش
تهبّ المنظمات الأممية وعلى رأسها الأمم المتحدة دفاعاً عن الإنسانية وتشدقاً بحقوق المدنيين، وتتصاعد الحملة المنسّقة بين واشنطن وباريس ولندن لاستهداف الدولة السورية وتجريمها فيما يحدث في الغوطة الشرقية بتغطية من الممثلين الأمميّين، وتقاريرهم، تحت شعار حماية المدنيين.
المندوب السوري الى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري أثار يوم أمس الخميس تجاهل الأمم المتحدة المعلومات والتقارير التي قدّمتها الحكومة السورية عن آلاف الرهائن والمختطفين الذين تحتجزهم المجموعات الإرهابية المسلحة في الغوطة داخل ما يسمّى “سجن التوبة”، والذين يحتاجون إلى إجلاء طبّي فوري حيث تتناسى أجهزة الأمم المتحدة تسجيلات الفيديو التي بثتها المجموعات الإرهابية حين زجّت النساء والأطفال من هؤلاء الرهائن في أقفاص حديدية وضعتها في الشوارع في مشهد مؤلم يُعيد إلى الذاكرة قصص العبودية والرق.
و”سجن التوبة” حوّله “جيش الإسلام” إلى معتقل خاص به يزجُّ فيه كلّ من يعتقله سواء من العسكريّين أم المدنيّين ممّن يعتبرهم في مصاف الدولة السوريّة. ولا توجد إحصائيات رسمية عن عدد المعتقلين والمختطفين فيه ويتوقع أن يتجاوز عددهم 5 آلاف شخص بين مدني وعسكري.
والمختطفونَ في الغوطة يعيشون حياة صعبةً تحت وطأة التعذيب ضرباً وجلداً من جهة، والتشغيل في حفر الخنادق والأنفاق من جهةٍ ثانية، بحسب ما ذكره أحد المُحرَّرين من السجن نهاية العام الماضي عقبَ صفقة تبادليّة جرت ضمنَ اتّفاقِ خفض التصعيد الذي دخلته الغوطة في صيف 2017 .
ويستخدم الإرهابيون “سجناء التوبة” كدروع بشريّة لمنع دخول الجيش السوريّ بأيّة معركةٍ فيها، ما جعلَ الوضعَ يشتدُّ تعقيداً خلالَ السنواتِ الماضية، ودخول الحكومة السوريّة في مفاوضاتٍ عدّة انتهت جمعها بالفشلِ بسبب “أوامرَ خارجيّة تمنعُ المجموعات المسلّحة من إتمام أيّة تسوية”.
ويذكر أن “جيش الإسلام” يستخدم المدنيين عبر وضعهم في أقفاص حديدية يوزعها في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وخصوصا مدينة دوما.
المصدر: موقع المنار
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عدد القراءات : 3508
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019