دمشق    28 / 05 / 2018
190 ألف طالب وطالبة يتوجهون إلى امتحانات الثانوية اليوم … الوز: ندوات امتحانية للمنصة التربوية السورية للإجابة عن تساؤلات الطلاب يومياً  الموارد المائية تستعد للصيف والتقنين بالحدود الدنيا … الحسن: كميات الهطل المطري تجاوزت المعدل في معظم المحافظات … 770 ملياراً أضرار قطاع الموارد المائية.. رصد6 مليارات ليرة خطة إسعافية  الدواعش الموقوفون في تركيا يعيشون أجواء «خمس نجوم»  الأحداث في سورية تشرخ اللاجئين  لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  أنباء عن تشكيل «حرس حدود» عربية كردية في ريف الحسكة بدعم سعودي … الدفاع الروسية: مقتل 4 مستشارين بنيران إرهابيين في ريف دير الزور  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  معارضة الرياض حاولت بث شرخ مع الحلفاء … لجنة تعديل الدستور تشمل قياديين في «الجبهة الوطنية».. وقد تتوسع  الكيان الصهيوني يهدد!  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

أخبار سورية

2018-01-24 07:13:14  |  الأرشيف

هل اقتربَ كسرُ الحصارِ عن كفريا والفوعة؟

يأملُ أهالي بلدتي كفريا والفوعة بأنْ ينتهي الحصارُ المفروضُ عليهم منذ ثلاثِ سنوات، خاصّةً بعدَ استعادةِ الجيشِ السوريّ لمطارِ أبو الضهور القريبِ من القريتينِ المحاصرتينِ منذ عام 2015 .
الأملُ يرافقُ الصبرَ الذي اشتهرَ به أهالي البلدتينِ الصامدتينِ كما يصفهم كلّ من عرفَ عن قرب كيفَ عاشَ ويعيشُ أهلُها ضمنَ حصارٍ مُطبقٍ مُنِعَ عنهم الغذاءُ والدواءُ بفعلِ سيطرةِ الفصائلِ المسلّحةِ على القرى المحيطةِ بهما وهي بنّش ومعرتمصرين وتفتناز.

الظروفُ الصعبةُ التي يُعانيها سكّان كفريا والفوعة المحاصرتَين وعددهم حاليّاً 8 آلاف شخصٍ، باتت على وشكِ النهايةِ كما يتحدّثُ عددٌ من ذوي أقرباء سكّان البلدتَينِ المحاصرتينِ لـ آسيا، متفائلينَ باقترابِ فكِّ الحصارِ مع توسيع الجيشِ السوريّ والحلفاء سيطرتِهم في محيطِ مطارِ أبو الضهور.

ويقولُ أحدُ الخارجينَ "إنسانيّاً" من القريتينِ مطلع العام الماضي لـ آسيا "يمرُّ الشتاءُ الثالثُ على أهالي المحاصَرينَ في الفوعة، في ظلِّ حصارٍ يمنعُ عنهم كلّ وسائلِ التدفئة، مُضيفاً "كلّنا أملٌ أنْ يُكسرَ الحصارُ مع انحسارِ هذا الشتاء".

وتُمكّنُ السَّيطرةُ على المطارِ الإستراتيجيّ من توسيعِ مساحةِ الأمانِ في محيطِ محافظاتِ حلبَ وإدلبَ وحماة التي يتوسّطها، ما يجعلُ اقترابَ فتح الطريقِ وفكِّ الحصارِ عن القريتينِ في إدلبَ أمراً مُرتقباً، فموقعُ المطارِ الإستراتيجيّ يمثّلُ نقطةَ ارتكازٍ رئيسةٍ وجسراً يصلُ الساحلَ والجنوبَ بالشمالِ السوريّ.

واستعادةُ المطار، لا شكَ ستكونُ الركيزةَ الأُولى لتحويلهِ لنقطةِ انطلاقٍ نحو البلدتَين المحاصرَتين، كما أشارَ عضو مجلسِ الشعبِ السوريّ عن محافظةِ إدلب الدكتور حسين راغب، وقالَ في تصريحٍ خاصٍّ لـ وكالةِ أنباء آسيا، "حسب سيرِ المعركةِ فإنَّ تحريرَ مطار أبو الضهور سيُعطي دفعةً كبيرةً للوصولِ إلى كسرِ حصارِ كفريا والفوعة قريباً، مُضيفاً "قد يكونُ هذا الهدفُ هو الثاني أو الثالث بحسبِ قرارِ القياداتِ الميدانيّة".

وأكّدَ البرلمانيُّ السوريّ على أنّه "مع الانهيارِ الكبيرِ في صفوفِهم، لم يبقَ أمامَ التنظيماتِ الإرهابيّة سِوى خيارينِ إمّا الموت أو الانسحاب، لافتاً إلى أنَّ الأيّامَ القليلةَ القادمةَ ستكونُ حُبلى بالمفاجآت".

وشدّدَ عضو مجلس الشعب عن كفريا والفوعة، على أنَّ التصميمَ واضحٌ ونهائيّ على تحريرِ الأرضِ والأهلِ من التنظيماتِ الإرهابيّة، منوهاً أنَّ المعركةَ في إدلبَ لها إستراتيجيّةٌ وتكتيكٌ محكمٌ وهو من شأنِ القادةِ الميدانيّن والتي يُعتقدُ بأنّها لن تطولَ بالنظرِ لِمَا حدثَ سابقاً في معاركَ بمناطقَ ومحافظاتٍ أُخرى كحلب".

وتابعَ راغب "إنَّ كسرَ الحصارِ الجائرِ على كفريا والفوعة واجبنا تجاه الضحايا والجرحى الذين قدّموا أرواحَهم عبرَ صمودِهم المشرّف رغم كلّ شيء".

ليعيشَ أهالي البلدتَين وسطَ انعدامِ كافّةِ مقوّماتِ الحياةِ منذُ ثلاث سنوات، حينها سيطر "جيش الفتح" على مدينة إدلب، فلا ماءَ ولا كهرباء في القريتين بسببِ تخريبِ البُنى التحتيّة واستهدافِ خزّاناتِ المنطقة بفعلِ قصفِ المجموعاتِ المسلّحة القريبة من البلدتَين من جهة، ونقصِ الغذاءِ والدواءِ بسببِ منعِ دخولِ المساعداتِ الإنسانيّة خاصّةً بعد اتّفاقِ البلداتِ الأربعِ في العام الماضي، الذي قضى بنقلِ عددٍ من أهالي القريتَين مقابلَ الإفراجِ عن أهالي من قريتي مضايا والزبداني.

عدد القراءات : 3603
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider