دمشق    19 / 07 / 2018
البشير أمام السيسي: يهمنا علاقات استراتيجية مع مصر بعد إضاعة سنوات في قضايا أخرى  السيسي: زيارتي إلى السودان في إطار السعي لدعم المصالح الاستراتيجية للبلدين في كافة المجالات  دخول الحافلات إلى قرية أم باطنة بريف القنيطرة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى شمال سورية  ترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريف  إيطاليا تقدم اقتراحا جديدا للاتحاد الأوروبي بشأن ملف الهجرة  مدير المخابرات الأمريكية: لا أعلم ما حدث خلال اجتماع ترامب وبوتين  مفوضية الانتخابات العراقية: انتهاء عملية العد والفرز في محافظة الأنبار  الرئيس الجورجي: التعاون بين جورجيا و"الناتو" يخدم أمن المنطقة واستقرارها  كوبا: مستمرون بدعم سورية في حربها ضد الإرهاب  الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية حول جزر الكوريل تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين  مصادر: توقعات بخروج 1500 مسلح اليوم ضمن اتفاق القنيطرة  الرئاسة التركية تدين قانون "القومية" الإسرائيلي  الرئيس عباس: القدس عاصمة فلسطين ولا سلام واستقرار دونها  روسيا والصين تعرقلان طلبا أمريكيا بمنع تصدير مشتقات النفط إلى بيونغ يانغ  ترامب يرفض اقتراح بوتين حول تنظيم استجواب للمواطنين على أساس متبادل  مصدر دبلوماسي: الاتحاد الأوروبي سيرد بالمثل على قرارات ترامب  ترامب: "الجبل الأسود" سيجرنا إلى حرب عالمية ثالثة  روسيا تأخذ بالاعتبار خطط بولندا لنشر فرقة أمريكية على أراضيها  اليمن... 8 قتلى و5 جرحى في غارة للتحالف على صعدة  

أخبار سورية

2018-01-13 21:18:11  |  الأرشيف

بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين.. "انطلاق مؤتمر المشروع الوطني للاصلاح الاداري .. مقومات النجاح في سورية ما بعد الحرب"

بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين بدأت على مدرج جامعة دمشق أعمال مؤتمر “المشروع الوطني للإصلاح الإداري.. مقومات النجاح في سورية ما بعد الحرب” الذي تنظمه الجمعية البريطانية السورية التي يترأسها الدكتور فواز الأخرس.
 
ويناقش المؤتمر على مدى يومين أهداف المشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد ومتطلبات نجاحه من موارد وخبرات ومهارات وكيفية الوصول إليها والاستفادة منها ودور المشروع في تحسين أداء الأجهزة المالية والقضائية ودور التقانة المعلوماتية في المشروع وآليات إصلاح الكوادر الإدارية والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع السوري وحمايتها وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والوصول إلى معايير التوظيف وقضايا أخرى تهم المجتمع السوري وتحقق التنمية المتكاملة بين جميع القطاعات سواء التعليم والزراعة والإعلام وغيرها.
 
وتضمن اليوم الأول جلستين حواريتين ركز فيهما المشاركون على أهمية المشروع الوطني للإصلاح باعتباره خطة طموحة لتطوير بناء المؤسسات الحكومية وإعادة هيكلتها بشكل يسهم في تطوير خدماتها وإنتاجها وإرساء القواعد اللازمة للتنمية الإدارية وفق تقييم واضح ودقيق للواقع واعتماداً على برامج عمل تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق.
 
وناقش المشاركون العديد من المواضيع والعناوين المتعلقة بمشروع الإصلاح الإداري ومتطلبات نجاحه من موارد وخبرات ومهارات وركزت المداخلات على تفعيل دور الرقابة والقضاء والإعلام والرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني وإعادة هيكلة أجهزة القطاع العام لمنع التداخل في عملها وكذلك مراجعة العديد من القوانين وتطوير النظام التعليمي.
 
وأوضح المتحدثون أهمية الاستثمار في العنصر البشري الذي يشكل الحلقة الأهم في عملية التنمية الإدارية والاستفادة من الخبرات والكفاءات واستثمارها وإدارة الموارد البشرية بالشكل الأمثل في عملية البناء والقيام بمشروع الإصلاح الإداري من خلال عمليات انتقاء صحيحة ورفع كفاءة الكوادر البشرية وتأهيلها.
 
ولفت المشاركون إلى ضرورة إحداث تغيير يشمل الهيكليات والأنظمة وصولا إلى تغيير طرق التفكير وتطوير الأداء بشكل مستمر والتقييم المتواصل لأداء العاملين على جميع المستويات واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحسين أداء الوزارات مع التركيز على دور الشباب في مرحلة ما بعد الحرب والاعتماد على الكفاءات وإيجاد إحصاء حقيقي ودقيق قبل البدء بأي إصلاح إداري ومعالجة التداعيات التي أسفرت عنها الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية منذ سبع سنوات على مختلف الصعد.
 
دعا المتحدثون إلى معرفة المشكلات والتحديات وتحليل أسبابها واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهتها وحلها معربين عن أملهم في أن يشكل المؤتمر فرصة لدعم المشروع بالأفكار والرؤى القابلة للتطبيق.
 
ويشارك في المؤتمر عدد من الخبراء والمختصين والمسؤولين التنفيذيين وأساتذة الجامعة وأعضاء مجلس الشعب.
عدد القراءات : 268
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider