دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

أخبار سورية

2017-09-14 07:41:13  |  الأرشيف

إدلب تهيمن على أجندة «أستانا 6»

تنطلق اليوم اجتماعات الجولة السادسة من محادثات أستانا، على وقع تفاؤل كبير من الأطراف المشاركة فيها، ووسط تشكيك أميركي في دور طهران المرتقب كأحد الضامنين لاتفاقات «تخفيف التصعيد»، ولا سيما الاتفاق المرتقب الخاص بمنطقة إدلب، والذي سيأخذ الحيز الأكبر من نقاشات «أستانا» الجارية

 
 

مرّ أكثر من شهرين على انعقاد الجولة السابقة من محادثات أستانا، تغيرت خلالهما خريطة السيطرة في سوريا بنحو كبير، وتحديداً الجبهات المشتركة مع تنظيم «داعش». وفي الوقت نفسه، تكرّست ضمن هذه المدة اتفاقات وقف إطلاق النار على الجبهات المضمنة في اتفاقات «تخفيف التصعيد»، فيما بقيت جبهات أخرى مثل محيط إدلب وريفها، رهن هدوء نسبي، ترافق مع تحولات كبيرة على المستوى الداخلي للمناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.

التحول الأبرز هناك كان تغوّل «هيئة تحرير الشام» على حساب باقي الفصائل، وتحديداً «حركة أحرار الشام». وبالتوازي، كان السياق العام لخطاب الدول الراعية للفصائل المسلحة يتمحور حول نقطة واحدة، وهي توجيه البنادق نحو «داعش» ووقف الهجمات على القوات الحكومية. الأولوية خلال الفترة الماضية توحدت في الخطابات السياسية والتعليمات الميدانية، على ضرورة هزيمة الإرهاب بالتوازي مع التحضير لأي حل سياسي. وكانت اتفاقات «تخفيف التصعيد» هي الصيغة القانونية التي ساعدت في تنظيم هذا التحول في الأولويات. وفي الميدان، لم توفر موسكو ودمشق وطهران أي وقت للتحرك ضد «داعش» شرقاً، فاستعادت قوات الجيش مساحات هائلة من البادية، وكسرت حصار دير الزور، فيما تتطلع اليوم إلى تحرير باقي أحياء المدينة وأريافها.


ومع انعقاد الجولة السادسة من محادثات أستانا اليوم في العاصمة الكازاخية، تتوجه الأنظار كلها نحو إدلب. فالمنطقة الشمالية التي لا تزال خارج مظلة التهدئة بشكل رسمي، لا تزال عائقاً أمام جهود دحر الإرهاب، لكون «جبهة النصرة» ــ المتفق حول تصنيفها إرهابية ــ هي صاحبة النفوذ الأقوى هناك. هذه التعقيدات أفرزت حراكاً ديبلوماسياً واسعاً خلال الأشهر الماضية بين الدول الضامنة والمراقبة في أستانا، مع الدول المعنية بالملف السوري، في محاولة لنحت صيغة وسطية تراعي مصالح الجميع. وبدت تركيا، الأحرص على تجنيب المنطقة عملاً عسكرياً (من دون مشاركتها)، من باب عدم خسارة جهودها لسنوات في دعم الفصائل المسلحة هناك.
وبعد إعلان تركي عن توافق كامل مع موسكو حول آلية العمل الخاصة بمنطقة إدلب، ينتظر اليوم أن تخرج التفاهمات الجديدة إلى العلن، بعد دراستها خلال اجتماعات تقنية مطولة في طهران. الاجتماعات التي تحظى بمشاركة واسعة، ستدرس وثائق حول آلية الرقابة في مناطق «تخفيف التصعيد»، إلى جانب تفاصيل الخرائط لمناطق إدلب وحمص والغوطة الشرقية وطوق دمشق الجنوبي والقلمون الشرقي، إلى جانب المنطقة الجنوبية والبادية المحاذية للحدود الأردنية بمشاركة عمان وواشنطن كمراقبين في الاجتماعات. ومن المنتظر أن تبحث الدول الضامنة والمراقبة آلية عمل مركز المراقبة والتنسيق، واللجان المسؤولة عن متابعة الملف الإنساني وقضايا المختطفين والمحتجزين من طرفي الصراع. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصادر مطلعة على مجريات المحادثات التقنية التي سبقت اجتماع أستانا، قولها إن العمل على تفاصيل الاتفاق الخاص بمدينة إدلب كان يسير «ببطء شديد»، بسبب خلافات حول الدور الإيراني المحتمل في مراقبة وضمان أمن تلك المنطقة، مشيراً إلى أن حل هذه النقطة «يتطلب إرادة سياسية، تشابه ما جرى في المنطقة الجنوبية». وضمن السياق نفسه، شكك بيان لوزارة الخارجية الأميركية في طبيعة «دور إيران كضامن في محادثات أستانا»، في ضوء دعمها «غير المشروط لنظام (الرئيس بشار) الأسد». وبينما سترسل واشنطن نائب وزير خارجيتها ديفيد ساترفيلد، سيشارك الأردن بوفد موسّع يرأسه مستشار وزير الخارجية نواف وصفي التل.
وتعكس التصريحات الأولية التي خرجت عن مسؤولي الدول المشاركة تفاؤلاً بتحقيق نتائج مهمة خلال هذه الجولة، إذ رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات صحافية أدلى بها عقب محادثاته مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، أن «من المتوقع أن ننجح خلال هذا الاجتماع»، مجدداً الإشارة إلى أن أجندة المحادثات تركز على «تفاصيل إنشاء منطقة (تخفيف تصعيد) في محافظة إدلب». وقد يُقرأ الحضور الكبير للمعارضة المسلحة، على أنه يمثل رغبة إقليمية ودولية لتعزيز مسار اتفاقات «تخفيف التصعيد»، إذ يصل صباح اليوم وفد موسع لممثلي تلك الفصائل يضم أكثر من 20 عضواً من مختلف الجبهات. وأكدت مصادر معارضة أنها تسعى إلى أن يُشمَل جميع مناطق «تخفيف التصعيد» ضمن اتفاق واحد، وأن يكون متزامناً مع انطلاق مسار العملية السياسية. وكان لافتاً كشف القائد العام الجديد لـ «حركة أحرار الشام» حسن صوفان، عن وجود مفاوضات غير معلنة تخوضها «أحرار الشام» بهدف «حماية المناطق المحررة».

عدد القراءات : 3413

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider