الأخبار |
الصراع الأميركي ـ السعودي ـ التركي على قطر قيد التسوية.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  لافروف يدعو إلى إطلاق عمل «الدستورية» بأسرع وقت  أنزور يدعو الكرد إلى عدم «التشاطر» على دمشق والرهان عليها لأنها منبع الثقة  الشرطة العسكرية الروسية تكثف انتشارها في سورية  إدلب بين «أستانا» وآمال بيدرسون.. بقلم: سامر علي ضاحي  عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من مخيمات اللجوء في الأردن  فرنسا تدين محاولة إيران إطلاق قمر صناعي وتحذر من التجارب الباليستية  روحاني: طهران ستكون مستعدة لتجربة إطلاق قمر صناعي جديد خلال أشهر  ألمانيا تقدم 4.5 مليون يورو من المساعدات لليمن  روحاني يتحدث عن "ضغوط غير مسبوقة" على بلاده  ماي: إذا كان البرلمان لا يريد "بريكست بلا اتفاق" فعليه دعم الاتفاق الحالي  "فلاي دبي" تنفي أنباء عن استئناف رحلاتها إلى دمشق  مقتل 4 جنود أمريكيين جراء التفجير في سوق منبج  القبعاتُ الحمر تتزايد في سورية ماذا يحدث؟  بوتين: لن نغمض أعيننا عن نشر الصواريخ الأمريكية التي تشكل تهديدا مباشرا لأمننا  قطر تصعد لهجتها... هذه الدولة العربية "عدو"  البرلمان البريطاني يرفض بالأغلبية خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي  أبو الغيط: سورية ستعود للجامعة العربية لا محالة.. لكن!  مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في الحديدة  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال     

أخبار سورية

2018-09-12 11:45:36  |  الأرشيف

3 مسارح "كيماوي" في إدلب أحدها مرشح لمجزرة... "النصرة" تموه وتنقل شحنة جديدة إلى كفرزيتا

إدلب السورية
 
أكدت مصادر مطلعة في إدلب أن المجموعات الإرهابية المسلحة جهزت عدة مسارح لتنفيذ "الهجوم الكيميائي" في مناطق مختلفة من المحافظة تشمل سهل الغاب وريف حماة الشمالي وجسر الشغور.
 
وقالت مصادر مطلعة في محافظة إدلب لوكالة "سبوتنيك": إن اجتماعا جديدا عقد، صباح أمس الثلاثاء، في أحد المقرات التابعة لتنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) بإدلب، ضم عددا من قياديي الهيئة وعناصر من "الخوذ البيضاء" ومصورين لعدد من الوكالات الأجنبية المحليين وعدد آخر من الأجانب الغرباء.
 
ونقلت المصادر عن أحد المجتمعين قوله إن الاجتماع جاء لوضع اللمسات الأخيرة على "مسرحية كيميائية" مرتقبة.
 
وتابعت المصادر: "بعد فضح الخطط السابقة والتي كان من المقرر تنفيذها خلال الأيام الماضية، تعمل هيئة تحرير الشام على استراتيجية جديدة"، مشيرة إلى أن ما يسمى "ديوان الأمن" بدأ خلال اليومين الماضيين بإطلاق إشاعات متناقضة عن مسرح تنفيذ الهجوم الكيميائي، بهدف تسريبها للإعلام وصرف الانتباه عن المنطقة المستهدفة فعليا.
 
وأضافت المصادر أن الهيئة جهزت 12 مدنيا من إدلب يجيدون الإنجليزية للتواصل مع وسائل إعلام أجنبية فور بدء مسرحية الكيماوي، وتم تقسيم هؤلاء على عدة مجموعات وتوزيعهم على عدة مواقع في جسر الشغور وسهل الغاب وشمالي حماة.
 
ونقلت المصادر ملاحظتها حول تفاوت التحضيرات بين المناطق الثلاث التي سيتم تصوير مشاهد "مسرحية الكيماوي" في أحد مواقعها، مشيرة إلى أن التدقيق في طبيعة الترتيبات ونوعيتها، ترجح أن من ضمن ما يرتب له من "فبركات" هو مجزرة كيماوية حقيقية، مستندة في ذلك إلى استلام مسلحي جيش العزة يوم السبت الماضي شحنة تضم خمسة أسطوانات تحوي على غاز الكلور، من قياديين في هيئة تحرير الشام وعناصر من "الخوذ البيضاء" تم نقلها إلى أحد المقرات التي تم إنشاؤها حديثا ضمن نفق بين بلدتي اللطامنة وكفرزيتا يحاذي المزارع الغربية لبلدة لطمين في ريف حماة الشمالي، وكان سبق ذلك بأيام قيام "النصرة" بنقل شحنات من غاز السارين وغاز الكلور إلى بلدات الناجية بريف جسر الشغور والحواش بريف حماة الشمالي الغربي وبلدة كفرنبل بريف إدلب.
 
وكانت مصادر مقربة من قياديين في جماعات مسلحة تنشط في إدلب أكدت لـ"سبوتنيك" قيام أحد التجار في بلدة سرمدا بتسليم جماعة "الخوذ البيضاء" مجموعة متكاملة جديدة من منظومات التصوير التلفزيونية الحديثة، وأجهزة البث الفضائي التي تم نقل الدفعة الأولى منها على عجل إلى مناطق سيطرة الحزب الإسلامي التركستاني في سهل الغاب، قبل أن يتم إرسال تجهيزات مماثلة إلى منطقتي ريف حماة الشمالي وجسر الشغور.
 
وقال مركز المصالحة الروسي في سورية في بيان له أمس الثلاثاء: إنه وبحسب المعلومات الواردة من سكان إدلب، "فقد بدأت أعمال تصوير محاكاة استفزاز يزعم استخدام سلاح كيميائي من قبل الجيش السوري، حيث بدأ في منطقة جسر الشعور السكنية تصوير تمثيل استفزاز يزعم استخدام الجيش السوري "للأسلحة الكيميائية" ضد المدنيين".
 
وأشار مركز المصالحة الروسي إلى أن سيناريو "الهجمات الكيميائية" في سورية يفترض تقديم المساعدة للمدنيين من قبل "الخوذ البيضاء" بعد استخدام مزعوم للجيش السوري لـ "براميل متفجرة" تحتوي على مواد سامة. وكان الارهابيون قاموا، بنقل عبوتين تحتويان على مواد سامة يدخل الكلور في تركيبتها، من بلدة خربة الجوز إلى مدينة جسر الشغور، من أجل إضفاء طابع مقنع على التسجيل المصور.
عدد القراءات : 3472
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019