الأخبار |
"داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  إسرائيل: الجيش سيواصل التصدي لإيران في سورية  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير  عودة دفعة جديدة من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة عبر ممر أبو الضهور إلى قراهم المطهرة من الإرهاب  ميركل: أوروبا لا تفهم موقف لندن من تعاونها مع بروكسل بعد "بريكست"  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  نتنياهو ورئيس "الموساد" في الولايات المتحدة لبحث الأزمة مع روسيا  العراق.. مسلحون يغتالون ناشطة حقوقية وسط البصرة في وضح النهار  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي  العالم ينتظم     

أخبار سورية

2018-09-11 04:07:39  |  الأرشيف

أكد وجود جهات في «الإدارة الذاتية» تتعمد ارتكاب أخطاء كارثية … حدو يتهم الاحتلال الأميركي بالوقوف خلف جريمة القامشلي

اتهم المستشار الإعلامي السابق لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في منطقة عفرين ريزان حدو الاحتلال الأميركي بالوقوف خلف الجريمة التي أدت إلى استشهاد 14 من قوات الأمن العسكري في القامشلي بعد استهدافهم من ميليشيا «الأشايس»، مشدداً على أن ما حصل فتنة جرت عن سبق إصرار وتعمد، وأن هناك جهة موجودة بمؤسسات ما يسمى «الإدارة الذاتية» تتعمد ارتكاب «أخطاء كارثية».
وفي تصريح لـ«الوطن» شدد حدو على أن ما جرى في القامشلي «جريمة كاملة الأوصاف بحق الوطن السوري».
وقال: «راقبوا كل من استغل ما جرى بالقامشلي، مدعياً حزنه وغضبه، حيث بدأ ببث سموم الفتنة وتعميم الشتم بحق كل الكرد، أي استغل هذه الحادثة ليعيد بث عبارات عنصرية بدأت مع العثمانيين، وحمل الراية العنصرية الطائفية من بعدهم الإخوان المسلمين».
واعتبر حدو، أن «هؤلاء يسيؤون للعقد الاجتماعي السوري وللنسيج السوري، وهذا أخطر ما في الموضوع».
وتابع: أن «تكون مشكلتهم مع شخص أو حزب فهذا مفهوم، أما أن تكون مشكلتهم مع جزء أساسي من النسيج السوري، فهذا يعني أن هؤلاء ليست مشكلتهم مع موقف سياسي لحزب كردي أو جهة كردية إنما مع كل كردي بغض النظر عن انتمائه وموقفه، مع كل كردي لكونه كردياً فقط. باختصار مشكلتهم مع اللـه باعتباره هو من خلق الكرد».
ورأى حدو، أن ما جرى ليس «حادثاً عابراً بل فتنة جرت عن سبق إصرار وتعمد وبات جلياً أن هناك جهة موجودة بمؤسسات (ما يسمى) «الإدارة الذاتية» تتعمد ارتكاب أخطاء كارثية».
واعتبر أن «هذه الأخطاء ترقى لمستوى الخيانة العظمى خدمة لأجندات معادية لسورية وللكرد السوريين».
وحول من الذي قام بتصوير سيارات الأمن العسكري قبل حصول الاشتباك ومسلحي «الأسايش» تحيط بها؟، قال حدو: إن «الجواب البديهي هو أن من قام بذلك واحد من الأسايش أو على الأقل تم بمعرفة أحد عناصر الأسايش الذي كان يتواجد في تلك النقطة! وأن من سرب الصور ومقاطع الفيديو بعض الرؤوس الحامية لهم والذين لا يجيدون سوى التصفيق».
وشدد حدو على أن ما جرى في القامشلي «طعنة للوطن السوري، ولأهل الجزيرة حتى وإن لم يحسوا الآن بألمها».
وبعدما ترحم على شهداء جريمة القامشلي، أكد حدو أن «هذه الدماء الزكية إن كانت ستراق فمكانها الطبيعي تراب إدلب وعفرين وكفريا والفوعة وريف اللاذقية في معارك مع الإرهاب والاحتلال».
وأعاد التأكيد على أن «القامشلي والحسكة، لن ينفعها وجود القوات الأميركية، مع التأكيد أنه بحسب القانون الدولي يعتبر الوجود العسكري الروسي شرعياً»، على حين الوجود الأميركي يعتبر غير شرعي وهو بمنزلة قوة احتلال.
وذكّر حدو بتواجد الجيش العربي السوري و«وحدات حماية الشعب» وجهاز قوى الأمن الداخلي «الأسايش» سابقاً في عفرين وفي حلب المدينة وريفها الشمالي والشرقي. مثلما هم متواجدون في القامشلي والحسكة في ذات المنطقة وعلى تماس مباشر.
وتساءل، «لماذا لم تحدث في عفرين أو حلب وريفها أي اشتباكات كالتي حصلت في القامشلي أو قبل عامين في الحسكة؟!!»
وأجاب: «ابحث عن الأميركيين في حلب وريفها وعفرين، قبل الاحتلال التركي، لم يكن هناك وجود للأميركيين».
وناشد حدو من سماهم «أهلي السوريين بجميع شرائحهم بأن لا نقع في فخ رسمه الأعداء لنا لتمزيق نسيجنا الرائع، ولنبتعد عن التعميم والعصبية، ولنكافح معاً الاحتلال والإرهاب والخونة، ليستطيع أطفالنا العيش معاً بسلام».
عدد القراءات : 3326

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018