الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

أخبار سورية

2018-09-06 02:42:58  |  الأرشيف

حسم ملف إدلب في «قمة طهران» غداً

بعد جولات ديبلوماسية مكثفة خاضها مسؤولو الدول الضامنة لمسار أستانا، روسيا وإيران وتركيا، شملت اتصالات مكثفة مع دمشق، ومع الأطراف المعنية بملف «التسوية السورية»، تتجه الأعين إلى قمة طهران التي ستعقد غداً (الجمعة)، وسط تحذيرات غربية متنامية، تركز على فكرة استخدام السلاح الكيميائي. الأيام القليلة الماضية شهدت استكمالاً للجهود الثنائية بين وزارتي الدفاع، الروسية والتركية، في شأن الإجراءات المنتظرة في إدلب، التي يفترض أن تكون محور النقاش في طهران، وفق ما صدر عن الجانب التركي. 
هذه الأجواء ترافقت مع تصريحات أميركية وغربية متكررة تعيد التحذيرات في شأن المعارك في منطقة إدلب، فيما ينتظر أن يشهد الغد، بالتوازي مع قمة طهران، جلسة استماع في مجلس الأمن الدولي، في شأن ملف الأسلحة الكيميائية السورية. وستكون الجلسة مناسبة لحشد المحور الغربي، من حلفاء واشنطن، في محاولة للضغط على جهود دمشق وحلفائها لاستعادة منطقة إدلب. واستبقت الولايات المتحدة هذه الجلسة بمناقضة تصريحات أدلى بها المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، رأت أن كلاً من الحكومة والفصائل المسلحة يملكون القدرة على استخدام أسلحة كيميائية، إذ قال وزير الدفاع جايمس ماتيس، إنه «لا توجد لدينا أي معلومات استخبارية تشير إلى أن المعارضة لديها أي قدرات كيميائية». وهو ما يشير إلى أن واشنطن ستحمّل الحكومة مسؤولية أي هجوم كيميائي مفترض في إدلب، خلال المعارك المرتقبة. 
في المقابل، من المتوقع أن تلتزم موسكو سقف الخطاب العالي الذي يؤكد أنها مستمرة في دعم جهود مكافحة الإرهاب التي يقودها الجيش السوري وحلفاؤه على الأرض في إدلب، وذلك في مسار موازٍ للتنسيق مع تركيا، من أجل حلحلة خيوط ملف «هيئة تحرير الشام» وبقية الفصائل. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس مشاركتها في الغارات الجوية على مواقع «تحرير الشام» في إدلب، ونشرت تسجيلات مصورة لعمليات الاستهداف هناك. كما شهد أمس، مثلما قبله، تصعيداً في القصف المتبادل بعد استهداف الجماعات المسلحة مناطق في ريف اللاذقية بصواريخ «غراد»، قبل استهداف محيط معسكر جورين وقرى سهل الغاب المجاورة مساءً. 
في ضوء هذا التصعيد الميداني، تبدو أنقرة حريصة على تجنيب المناطق الحدودية في إدلب أي معارك عنيفة، منعاً لاحتمال تدفق لاجئين عبر الحدود. إذ بدأت توسيع المخيمات في محيط منطقة أطمة، بالتوازي مع إعلانها أن نحو 50 ألف سوري ممن زاروا سوريا خلال عيد الأضحى الماضي لم يعودوا طواعية إلى تركيا وقرروا البقاء هناك.
بالتوازي مع ما سبق، كشف الكرملين عن تحضيرات جديدة لإحياء فكرة قمة تجمع كلاً من فرنسا وألمانيا، إلى جانب تركيا وروسيا، في إسطنبول، وهي قمة كان قد أُعلن سابقاً أنها أُجّلت بسبب رفض فرنسي وألماني، وفق ما نقلت مصادر روسية. 
وفي تساوق مع المطالبات بإجراء عمليات محدودة في إدلب، شدد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، على أن «أي إجراء عسكري روسي في سوريا حاول تقليل الخسائر في الأرواح بين المدنيين، وكان محدد الأهداف»، مضيفاً أنه بعد قمة طهران «سيصبح الوضع (في إدلب) أوضح من وجهة نظر عسكرية». وهو ما لاقاه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بالقول إنه «من الضروري وضع استراتيجية مشتركة للقضاء على الجماعات المتطرفة في إدلب لكن استمرار الهجمات قد يكون كارثياً».
عدد القراءات : 3477
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019