الأخبار |
كراكاس لـ ترامب: أي تحالف فاشي جديد لن يتغلب على إرادتنا المستقلة  وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها  ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمص  الكونغرس الأمريكي بصدد اتخاذ خطوة جديدة ضد "حزب الله"  تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود  استمرار الحراك البحري شمال قطاع غزة رفضا لحصار الاحتلال  المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعامل  التجاري السوري يرفع معدلات الفوائد على الودائع بالعملات الأجنبية  الخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في نيسان  ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في سورية هذه الليلة  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  سجل للمسؤولين في وزارة التنمية الادارية..تغييرات حكومية "كبيرة" بين أيار وحزيران  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  السفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ     

أخبار سورية

2018-09-05 02:41:50  |  الأرشيف

«فورين أفيرز»: لـ«قسد» مصلحة حقيقية في التوصل إلى اتفاق مع الدولة

اعتبرت مجلة «فورين أفيرز» الأميركية أن على «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الآن أن تأخذ بالحسبان كيفية الاستعداد لانسحاب القوات الأميركية بشكل نهائي، واحتمال انتصار الدولة السورية، ورأت أن لـ«قسد»، مصلحة حقيقية في التوصل إلى اتفاق مع الدولة السورية.
وترجم «مركز دمشق للأبحاث والدراسات- مداد» مقالاً نشرته المجلة تحت عنوان «مستقبل «قوات سورية الديمقراطية» بعد الولايات المتحدة لماذا يجب على الكرد عقد صفقة مع الرئيس الأسد»، واعتبرت فيه، أن «قسد» المدعومة من قبل الولايات المتحدة تخوض مواجهة جيوسياسية عالية المخاطر بين أقوى قوتين عسكريتين في العالم، روسيا والولايات المتحدة.
وجاء في المقال: أنه على «قسد» الآن أن تأخذ بالحسبان كيفية الاستعداد لانسحاب القوات الأميركية بشكل نهائي، والنصر المحتمل للرئيس بشار الأسد، واستمرار الخصومة مع تركيا المجاورة. وعلى الرغم من أن الإجابة على هذه الأسئلة لم يتم تحديدها بعد، إلا أن الحقيقة الأساسية هي أن «قسد»، المحاطة بخصوم معادين، لها مصلحة حقيقية في التوصل إلى اتفاق مع الدولة السورية. ووفق المقال، فإن «قسد» تعتمد على ضمان أمني محدود لها من قبل الولايات المتحدة، فهي لا تستطيع أن تخاطر بمواجهة عسكرية مباشرة مع الدولة السورية أو حليفتيها، روسيا وإيران، وبدلاً من ذلك، يتوجب عليها أن تستخدم كل ما لديها من تأثير، من أجل التوصل إلى تسوية تفاوضية.
ورأى المقال، أن «مسار الحرب مناسب جداً للكرد في هذا الوقت، حيث يستعد الجيش وحلفاؤه لشن هجوم من أجل استعادة محافظة إدلب، وستقوم هذه الحملة بمنع «قسد» من الاضطرار إلى اتخاذ أي قرارات متسرعة، ويمكن أن تؤدي إلى تحسين موقفها التفاوضي في حالة نشوب حرب طويلة ومكلفة، وبعد انتهاء الحرب مباشرة، سيكون لدى الولايات المتحدة وحلفائها الأكراد أقصى قدر من النفوذ، عندما تكون الدولة السورية منهكةً عسكرياً، ولكن، ومع تعافي الجيش السوري، سيبدأ النفوذ الأميركي والكردي في التراجع، وبالتالي، يجب على الكرد السوريين الاستفادة من أي ضعف للدولة السورية بعد هجوم إدلب ومحاولة التوصل إلى نتيجة مؤاتية للمحادثات السياسية مع الحكومة السورية».
ولفتت «فورين أفيرز» إلى أن الأكراد السوريين يدركون وضعهم الهش، فمن المؤكد أن تنظيم داعش سيظل يشكل تهديداً لهم في المناطق الريفية التي يسيطرون عليها في شمال شرق سورية، وكذلك أيضاً تركيا، وبيّنت ضرورةَ أن يستغل الكرد السوريون وضعهم الحالي من أجل إدارة تحدياتهم الأمنية في المستقبل، ورأت أن لـ«قسد»، مصلحة حقيقية في التوصل إلى تسوية مؤقتة مع الدولة السورية.
ووفق المقال، فقد أثبتت الحرب بين «وحدات حماية الشعب» الكردية وتركيا في عفرين بوضوح أنهم لا يستطيعون هزيمة جيش تقليدي كبير بمفردهم، وفي الوقت نفسه لا يستطيع الأكراد ردع الهجوم التقليدي للجيش العربي السوري.
وأشار المقال إلى أنه على المدى القريب، سيركز معظم اللاعبين الرئيسيين في الحرب على معركة إدلب القادمة، وبينت أن نتائج هذا الهجوم لا يمكن أن تكون موضع شك، فالجيش العربي السوري وروسيا يستطيعان ببطء استعادة السيطرة الإقليمية على جزء كبير من إدلب. وبالتالي، بحسب المقال، فإن هجوم إدلب يعني أنه بإمكان الأكراد الاستمرار في اللعب لبعض الوقت، لكن في النهاية يجب التوصل إلى اتفاق، لأنه لا يزال هدف الرئيس الأسد استعادة السيطرة الكاملة للدولة السورية، وبمجرد تراجع تهديد القوى المناهضة للحكومة، ستحاول الدولة السورية إرغام «قسد» على قبول العودة إلى حضن الدولة.
وختم المقال بالقول: إن الولايات المتحدة وروسيا، تتشاركان في وضع ترتيب سياسي توافقي للحكم المستقبلي في شمال شرق سورية، ولن يكون التفاوض حول مثل هذا الترتيب سهلاً، لكن مع إعادة حشد الجيش السوري بعد المعركة، سيتراجع النفوذ الكردي بشكل مطرد وستضعف مواقفه التفاوضية، ويمكن للولايات المتحدة أن تساعد في تعويض هذا الضعف إذا تبنت سياسة ضيقة مرتبطة بواقع الحرب السورية وركزت على حماية «قسد»، وفي حال لم يحدث ذلك، قد يضطر الأكراد إلى قبول سيطرة الدولة، أو بمجرد أن تغادر الولايات المتحدة، قد يواجهون هجوماً لن يكونوا قادرين على الوقوف في وجهه.
عدد القراءات : 3296
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019