دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

أخبار سورية

2018-09-04 03:14:29  |  الأرشيف

«با يا دا» اشتكى من بقاء وعود إعمار عين العرب حبراً على ورق … قيادي كردي: إدلب ستكون محطة لأكبر صراعات المنطقة

اعتبر عضو «حركة المجتمع الديمقراطي» الكردية، شمس الدين ملا إبراهيم، أن تركيا قدمت تنازلات عديدة في سبيل ضرب المشروع الكردي في الشمال السوري، وأن إدلب ستكون محطة لأكبر صراعات المنطقة، على حين أكد «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي أن الوعود التي قدمتها جهات دولية من أجل إعادة إعمار عين العرب بقيت حبراً على ورق.
وصرح إبراهيم عضو الحركة في مدينة الحسكة، وفق وكالة «هاوار» الكردية، بأن تركيا مجبرة على القضاء على المرتزقة التي دعمتها مقابل ألا يحصل الشعب الكردي على حقوقه.
وقال إبراهيم عن اتفاقات روسيا وتركيا بشأن إدلب: إنه «منذ القديم المصالح التركية والروسية لا تتفق في الشرق الأوسط، لكن اليوم أصبحت مصالحهم واحدة، فروسيا تخدم مصالحها عن طريق تركيا وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا، أردوغان يحاول منع الشعب الكردي من الوصول إلى حقوقه وبناء نظام ديمقراطي في الشمال السوري وبمقابله مستعد للتنازل عن المنطقة التي بسط نفوذه فيها».
وأضاف: «أردوغان وبعد استلامه السلطة يريد إعادة أمجاد الدولة العثمانية، معتقداً فيها بأن الشمال السوري، كركوك والموصل هي أراض تركية في الأصل ومن حقه استرجاعها، لكن أحلام العثمانية يستحيل تحقيقها، وكذلك الأمر بالنسبة لإيران التي تحاول فرض هيمنتها على الشرق الأوسط من طهران وصولاً إلى بيروت، أيضاً روسيا تحاول الآن أن تكون القوة الثانية على الأرض بعد أميركا لتحقيق هدفها بدءاً من سورية».
واعتبر أن الاتفاق بين سورية، تركيا، إيران وروسيا، هو «اتفاق يخدم المصالح المؤقتة لا أكثر، لذلك اليوم تتجه جميع الأنظار نحو إدلب، فالنظام يريد إعادة إدلب لأحضانه بدعم روسي- إيراني، وهنا تبقى الخاسر الأكبر الدولة التركية لأنها كان تعتقد أن سورية ستهزم بأيام قليلة أمام المرتزقة التي سلحتهم».
وذكر إبراهيم، أن تركيا تنازلت عن حلب مقابل جرابلس وعن الغوطة مقابل عفرين وعديد من المناطق الجنوبية مقابل تمدد نفوذها في إدلب التي حصرت مجموعاتها المرتزقة اليوم فيها.
وحول تصنيف تركيا لـ«جبهة النصرة» ضمن قائمة الإرهاب، نوه إبراهيم، إلى أن «تركيا لم تعد قادرة على إقناع جبهة النصرة بأن تنهي نفسها بنفسها، لهذا السبب صنف جبهة النصرة في قائمة الإرهاب، وهذا ما أجبر تركيا على العمل مع سورية وإيران وروسيا في القضاء على جبهة النصرة».
من جانب آخر، قال الرئيس المشترك لـ«المجلس التنفيذي»، فيما يسمى «الإدارة الذاتية» التابعة لـ«با يا دا» في عين العرب أنور مسلم وفق مواقع إلكترونية معارضة: أن «ملف إعادة إعمار عين العرب ملف شائك، حيث كانت هناك وعود منذ العام 2015 من قبل العديد من الجهات الدولية للمساعدة في إعادة إعمارها، وللأسف بقيت هذه الوعود حبراً على ورق»، بحسب وصفه.
وأكد مسلم، أن «لا جهات أو منظمات أو دولاً قدمت أي دعم من أجل إعادة بناء المدينة»، لافتاً إلى أن «ما تم بناؤه حتى الآن يقدر بـ25 بالمئة من نسبة الدمار التي لحقت بعين العرب، وهذه النسبة تمت بجهود أبناء المدينة بالتعاون مع با يا دا فيها، وما تزال هناك مناطق مدمرة في المدينة نسبتها 75 بالمئة».
وأوضح أن «نسبة الدمار التي لحقت بالمدينة جراء المعارك قُدِرَت بـ48 بالمئة من مساحة المدينة، في حين قدرت نسبة دمار البنية التحتية لبعض الأحياء بـ100 بالمئة»، مشيراً إلى أن «با يا دا استطاع إعادة بناء جزء بسيط من البنية التحتية بإمكانياته البسيطة»، لافتاً إلى أنها «تحتاج إلى الكثير من العمل، منتظرين أن يتم دعم المدينة لتعويض الناس وإعادة إعمارها»، بحسب تعبيره.
وشهدت عين العرب أواخر عام 2013 وبدايات عام 2014 معارك كبيرة بين «وحدات حماية الشعب» الكردية وتنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر على أكثر من 90 بالمئة من المدينة، قبل أن يتدخل «التحالف الدولي» لدعم «الوحدات».
عدد القراءات : 3263

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider