الأخبار |
“واشنطن بوست”: ترامب لم يعد رئيساً!  الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  القضاء الإسرائيلي يهتزّ: ترقيات مقابل الجنس  حراك «السترات الصفر» يعرّي بؤس النخب!  الحكومة التركية... هرولة إلى الرمال المتحركة بمساعدة أميركية!.. بقلم: محمد ح. الحاج  التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري  السوريون لا يأكلون العسل بعد أن وصل سعر الكيلو الواحد إلى 12 ألف ليرة  في حال نشوب نزاع مع روسيا لا يبقى من بلد عضو الناتو شيء  الجيش يرد على خروقات الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة ويكبدهم خسائر فادحة  الشرطة الألمانية تضبط "خلية نازية منظمة ومسلحة"  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  عبد اللهيان يطالب بإطلاق سراح صحفية إيرانية ويحذر واشنطن  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن     

نجم الأسبوع

2015-03-29 07:54:33  |  الأرشيف

عز الدين التنوخي

عز الدين التنوخي لغوي ومحقق تراث من مواليد مدينة دمشق عام 1889 تلقى علومه الابتدائية في المدرسة الرشدية بعد أن ختم القرآن في المدرسة السباهية, انتقل مع أبيه إلى مدينة يافا قبل أن يتم دراسته وهناك أكمل تحصيله الإعدادي بعد أن انتسب لمدرسة الفرير الفرنسية, أوفده والده إلى مصر فالتحق بالجامع الأزهر لمدة خمس سنوات عاد بعدها إلى دمشق وعمل محدثاً بجامعها الكبير الأموي في العام 1910, اختارته جمعية أهلية وأوفدته لحسابها في بعثة علمية إلى فرنسا لمتابعة تحصيله العالي فيها, وهناك درس الزراعة لمدة ثلاث سوات.
في العام 1913 عاد إلى دمشق وعين مدرساً للزراعة في مركز بيروت الزراعي وانتسب في تلك الفترة إلى منظمة المنتدى الأدبي وهي جمعية تهدف وتدعو إلى نهضة عربية وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى عام 1914 دعي إلى الخدمة العسكرية ودخل مدرسة الضباط الاحتياط ثم ألحق مع رفاقه بالجيش التركي العامل تشتيتاً لهم, ثم ألقي القبض على عدد من زملائه ففر مع فئة من زملائه تجاه العراق ووصل بغداد بسلام, أما رفاقه الآخرون فساروا بطريق الحجاز وألقي القبض عليهم ونفذ فيهم حكم الإعدام.
وفي العراق التحق بالثورة العربية الكرى والتحق بجيش الأمير فيصل الذي كان متجهاً نحو دمشق حيث وصل إليه مع دخول الجيش العربي ومغادرة الأتراك, اختارته الحكومة العربية عضواً في لجنة الترجمة والتأليف ثم عضواً في ديوان المعارف الذي تحول إلى المجمع العلمي العربي عام 1919 وكان عز الدين أحد الأعضاء المؤسسين.
في العام 1923 غادر إلى العراق بعد دخول الفرنسيين إلى دمشق وتولى هناك التدريس في المدارس الثانوية.
ساعد بإصدار مجلة التربية والتعليم كما كلف بتأليف عدد من الكتب المدرسية, في العام 1928 عاد إلى دمشق فأسندت إليه أمانة سر المجمع العلمي العربي, ثم عين مديراً لمعارف السويداء عام 1943 ثم مفتشاً للمعارف عام 1947, في عام 1948 عين أستاذاً في كلية الآداب بدمشق ودرس فيها علوم البلاغة وفي العام 1953 أحيل للتقاعد لبلوغه السن القانونية فتفرغ للعمل المجمعي وانتخب نائباً لرئيس المجمع إثر وفاة سلفه الشيخ عبد القادر المغربي وبقي في المنصب حتى وفاته عام 1966 تاركاً حوالي عشرين مؤلفاً نذكر منها:
- الفتح المبين في شرح عينية الرئيس ابن سينا.
- دروس في صناعة الإنشاء.
- مبادئ الفيزياء.
- إحياء العروض.
- قلب الطفل: جزءان ترجمة عن الفرنسية.
- وصف المطر والسحاب- تحقيق وشرح كتاب أبن دريد.
- مقدمة في النحو- تحقيق وشرح كتاب خلف الأحمر.
- تحقيق ديوان السلطان سليمان بن سليمان النبهاني وغيره الكثير.
عدد القراءات : 7041

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019