الأخبار |
حكومة نتنياهو نحو التفكّك... إلى الانتخابات المبكرة  ترامب متمسّك بابن سلمان: مِن المستحيل معرفة الآمر!  إحاطة (أخيرة) لدي ميستورا في مجلس الأمن؟  احتجاجات عنيفة لـ«السترات الصفراء»: إخفاق جديد لماكرون  ماي في «قلب العاصفة»: أسبوع حاسم ينتظر «بريكست»  التأمين بين النظرية والواقع.. بقلم: سامر يحيى  الكذب وثياب الصدق.. بقلم: أمينة العطوة  «مخيم اليرموك» عودة إلى الحياة باكورتها مهرجانات وفعاليات  تدريبات عسكرية روسية تحاكي حرب المدن في سورية  وفد رفيع من «النواب الأردني» يصل اليوم.. ومصدر أردني: علاقاتنا تتسارع وسط إرادة سياسية من الحكومتين  قمة بوتين أردوغان وواقع حال إدلب  سامسونغ تجري تعديلا ثوريا على شاشة هاتفها القادم  "الفيسبوك" يطلق منصة لتعليم التسويق الإلكتروني  5 علامات تدل على ذكاء طفلك  علاجات تكميلية لـ"ألم الظهر" تُشعركِ بالاسترخاء  نتنياهو يتخلى عن وزارة الخارجية في الأيام المقبلة  سويسرا تتأهل إلى قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بخماسية في شباك بلجيكا  الأثار النفسية لتخويف الاطفال : بقلم د.رولا الصيداوي  «قسد» تحصن منبج بالأنفاق.. وميليشيات أردوغان: تستعد لمعركة طويلة     

نجم الأسبوع

2009-07-26 15:18:20  |  الأرشيف

لقاء مع الفنان التشكيلي يوسف البوشي

الأزمنة 170 - 26/7/2009

للتراث الشعبي نكهة خاصة تناوله العديد من الفنانيين التشكيليين من مختلف جوانبه الحياتية والعمل على إبراز جماله وتسجيل مكوناته من خطوط وأقواس ومنحنيات بلغة تشكيلية معاصرة.

الفنان التشكيلي يوسف البوشي من مواليد دمشق عام 1963، بدأ حبه للرسم والألوان حين كان تلميذاً في المرحلة الأولى من الدراسة، ثم نمت مع تشجيع الأساتذة والمدرسين وتوجيههم، فمضى على طريق الفن، فالتحق بعدة دورات تدريبية للرسم ودفعه طموحه للالتحاق بكلية الفنون الجميلة وحصل منها على البكالوريوس في قسم التصوير عام 1985 ومن ثم سافر إلى مصر و حصل على ماجستير في التصوير من جامعة حلوان ـ مصر عام 1998، بالإضافة إلى دكتوراة فلسفة في الفنون الجميلة جامعة حلوان مصر عام 1995، يعمل حالياً مدرّساً في كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم التصوير، أعماله مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية / ضمن مجموعات خاصة.

كرس الفنان التشكيلي البوشي أعماله حول توثيق موضوعات شعبية تراثية شفافة تموج بها ذاكرته البصرية، ويجد متعة بالغة في عملية استحضار الماضي، مستدركاً عالماً تراثياً عاشه بكل تفاصيله الدقيقة والجميلة حيث شعر أن من واجبه تصويره وتوثيقه وحمايته، وهذا كله يرسخ همومه التجريبية في مجال التصوير الزيتي.

الأزمنة التقته وكان معه هذا الحوار:

*لتحدثنا عن المراحل التي مرّت بها تجربتك الفنية:

- مررت بثلاث مراحل مرتبطة ببعضها بعضاً، فالمرحلة الأولى هي الواقعية والانطباعية فاتخذت من مناظر الطبيعة مواضيع مختلفة لأعمالي ومن ثم التعبيرية وذلك خلال مرحلة التحضير للدكتوراة في مصر فتناولت: (موضوعات إنسانية تعبر عن الواقع الاجتماعي وكل ما يعانيه الإنسان من (فرح، حزن، قلق، ألم...)، أما المرحلة الثالثة الحالية فقد تناولت موادّ من التراث الشعبي مثل (الملابس الفلكلورية، الأقمشة، البسط، النول...) وأنقلها إلى عمل فني يحفظ تلك الرموز ويحميها بدقة بالإضافة إلى إدخال مواد مختلفة للعمل الفني تعبر عن الموضوع فينتقل العمل إلى حالة جمالية، حالة فنية تشكيلية بحتة.

 

*ورداً على سؤالنا له عن أين يجد نفسه أكثر في الساحة التشكيلية السورية كمدرس أو كفنان قال:

- أجد نفسي في الجهتين ولكني أعتقد بالدرجة الأولى كفنان، فالفن لدي هو كل شيء، ولولا موهبتي وعملي على صقلها ما كنت مدرساً للفنون الجميلة حالياً فالفن عمل لا ينتهي فهناك دائماً أفكاراً جديدة ومشاعر جديدة.

أما عن مسألة تأثره بالبيئة فقال:

- البيئة هي الوسط الذي يتحرك فيه كل شيء، فعندما أرسم أتخيل أمامي العناصر وما يحيط بها من الإضاءة، الظلال، الألوان، ومن كل مسائل المكملات كلها تكمل بعضها، وأحاول أن يكون الموضوع هو الأساس فأختاره بحجم كبير، أو بلون مميز، ثم تكوين المفردات التي تحيط به، بالإضافة إلى استثمار الفراغ بالشكل الأمثل، وخلق لوحة فنية تعبيرية لها صلة بالقديم.

*وماذا عن مشاريعك المستقيلية ؟

- أطمح لإنشاء مدرسة للفنون الجميلة متخصصة بالفنون التراثية المختلفة تعنى بها وتحافظ عليها وتوثقها وتقدمه للأجيال القادمة بصورة جميلة.

وأخيراً تكتسب تجربة الفنان يوسف البوشي أهميتها من كونه يعمل في هذا المجال منذ بداياته بالإضافة إلى تدريسه للفنون الجميلة في جامعة دمشق فيقدم الحلول التصويرية وتقنياتها بشكل تعبيري عفوي وصادق.

ريم الحمش

عدد القراءات : 6838

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018