الأخبار |
أردوغان: خطواتنا أزعجت من لديهم "حسابات قذرة" في المنطقة  بيرلو يفتح النار على لاعبي يوفنتوس  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  أمين منظمة "الأمن والتعاون في أوروبا": أولويتنا هي الحل السلمي في أوكرانيا  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بالجمارك ويوافق على عدد من مواده  إنتر ميلان يُغري راكيتيتش  إصابة عشرات الفلسطينيين باعتداء الاحتلال على مخيم الفوار بالخليل  "إس-300" و"إس-400" كفيلتان بتدمير الطائرات الإسرائيلية "القاتلة"  لافروف: الإجراءات الأمريكية بشأن "معاهدة التخلص من الصواريخ" تقود إلى زعزعة الاستقرار  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  ريال مدريد يستخدم بيل لاصطياد نجمي البريميرليج  تركيا تؤسس إذاعة "المنطقة الآمنة" شمالي سورية  موسكو: انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ يعرض أمن أوروبا للخطر  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  شميس لـ الأزمنة: جميع الأفكار التي يتم طرحها ببساطة هي من واقع المجتمع السوري.  طهران تقدم مقترحا لبغداد لتجاوز العقوبات الأمريكية     

نجم الأسبوع

2017-06-28 19:50:11  |  الأرشيف

عبد الكريم الاشتر

واحد من اعلام الدراسات الادبية والفكرية في سورية و ولا تخلو مكتبة جامعية في الوطن العربي من مؤلفاته
في سيرة حياته الكثير من المحطات نقدم بعضها كما اوردته صفحة اكتشف سورية
من مواليد حلب 1929 انتسب إلى كلية الآداب والمعهد العالي للمعلمين بدمشق وتخرج فيها عام 1952، فعين مدرساً في ثانويات حلب لمدة أربع سنوات، سافر بعدها إلى القاهرة فنال شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث عام 1960 من معهد الدراسات العربية العليا، وشهادة الدكتوراه في الأدب العباسي من جامعة عين شمس عام 1962، وكان حينها معيداً في معهد الدراسات العربية العليا (معهد البحوث والدراسات العربية).
عين مدرساً في جامعة دمشق عام 1963، وارتقى فيها إلى درجة الأستاذية عام 1974، وسافر خلالها إلى الجزائر فعمل في جامعة وهران أربع سنوات، ثم أحيل إلى الاستيداع عام 1979، فعمل في جامعة دول الإمارات العربية المتحدة لمدة سنتين 1981، عاد بعدها إلى جامعة دمشق فظل فيها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1988.
مثّل جامعة دمشق في مؤتمرات علمية دولية عديدة خارج سورية، وسمي عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق، وعضو جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتاب العرب.‏
له الكثير من المؤلفات التي تعتبر مراجع بحثية في مجال الأدب العربي مثل:
1-«التسهيل في دراسة الأدب الحديث» بالاشتراك مع عاصم بيطار.
2-«النثر المهجري وفنونه (جزآن)، القاهرة،1961.
3-«دعبل بن علي الخزاعي شاعر آل البيت»، دمشق، 1964.
4-«نصوص مختارة من الأدب العباسي»، دمشق،1965.
5-«غروب الأندلس وشجرة الدر»، دمشق، 1965.
6-«نصوص مختارة من الأدب العربي الحديث»، دمشق، 1966.
7-«معالم في النقد العربي الحديث»، بيروت، 1974.
8-«دراسات في أدب النكبة»، دمشق، 1974.
9-«التعريف بالنثر العربي».
10-«نافذة مفتوحة .. مفردات من أدب المقالة والخاطرة والحديث».
11-«العربية في مواجهة المخاطر». وغيرها من المؤلفات.

نشر الأشتر رسائله مع ميخائيل نعيمة والتي وقعت في أعوام 1958- 1961 حيث كان الراحل يعد رسالة الماجستير عن نثر المهجر وفنونه وأرسل رسالة لنعيمة يطلب فيها لقاءه وكان اللقاء وتوالت الرسائل الأخرى التي تعتبر من الأوراق المهمة التي برز فيها اهتمام نعيمة بالدراسة البحثية التي يجريها الأشتر
فاز بجائزة ابن بطوطة للمخطوطات عام 2007 التي يمنحها المركز العربي الأدبي الجغرافي (ارتياد الآفاق) في (أبو ظبي) لتحقيقه وتقديمه مخطوط كتاب (الاعتبار) لأسامة بن منقذ.‏‏
توفي يوم 08 تشرين الأول 2011 عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاماً قضاها في خدمة الأدب والثقافة.

عدد القراءات : 2028

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019