الأخبار |
قرار قريب يسمح باستيراد البطاطا  “واشنطن بوست”: ترامب لم يعد رئيساً!  ما علاقة السرطان بفيروس الهربس؟  ابتكار أول "دواء حي"!  "يوتيوب" تحظر عرض "المقالب الخطيرة والمؤذية عاطفيا"  هل تخفي "فيسبوك" أهدافا خبيثة وراء تحدي الـ 10 سنوات؟  إنجاز دفتر الشروط لإحداث مدينة معارض للسيارات في ريف دمشق  برشلونة يقضي على ليفانتي بثلاثية ويتأهل لربع نهائي كأس الملك  واشنطن تبحث مع أنقرة «طبيعة المنطقة الآمنة»..لا تغيير في خطط الانسحاب  رئيسها يريد التفرّغ للملف الاقتصادي: أين أصبحت حكومة عبد المهدي؟  القضاء الإسرائيلي يهتزّ: ترقيات مقابل الجنس  حراك «السترات الصفر» يعرّي بؤس النخب!  الحكومة التركية... هرولة إلى الرمال المتحركة بمساعدة أميركية!.. بقلم: محمد ح. الحاج  التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري  وزير الخارجية الألماني: علاقات برلين وواشنطن عصية على ترامب  المفاوضات اليمنية.. تقدم في ملف وتعثر بآخر  رغـم أهميتـه قانـون تثبيــت ملكيـة الســكن العشــوائي لا يـزال حبـراً على ورق!  لو كنت ميشال عون.. بقلم: إبراهيم الأمين  الحوثي: تصريح الأمم المتحدة شاهد ماشفش حاجة  "إسرائيل أولاً".. شعار ذو خلفية عسكرية لمنافسة نتنياهو     

نجم الأسبوع

2015-11-21 05:20:33  |  الأرشيف

عز الدين القسام

تصادف اليوم الذكرى الثمانون لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين" كما يصفه الفلسطينيون، كان له دور كبير في تحفيز الفلسطينيين والعرب على قتال الاستعمار ثم الاحتلال الإسرائيلي حتى صار رمزاً من رموز المقاومة العربية والإسلامية.

الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين". هكذا يصفه الفلسطينيون. رجل الدين إبن بلدة جبلة السورية، كان واحداً من رموز الانتفاضات العربية ضد تداعيات سايكس - بيكو، وخاصة تلك التي مهدت للاحتلال الصهيوني لفلسطين.
 يمكن القول إن الشهيد عز الدين القسام، الذي أصبح رمزاً للمقاومة ورفض الاحتلال، كان تعبيراً عن رد فعل يمثل جيلاً انكسر حلمه بقيام مملكة عربية تحت حكم الشريف حسين، وتشير الكتابات التاريخية إلى انتمائه لـــــ "حزب الاستقلال العربي".
 درس الشيخ القسام في الأزهر المصري وتأثر كثيراً بالإمام الشيخ محمد عبده، الذي قدم رؤيته التاريخية لعملية التوليف بين قيم الحداثة الأوروبية وبين الحضارة الإسلامية، وواكب الحركة القومية الناشطة في مصر ضد بريطانيا.
 بعد عودته من مصر، وتبوئه مكانة دينية، خاض القسام غمار العمل السياسي من منطلق يمزج التربية الدينية بالهدف القومي، فقاد أول تظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي. كما  دعم الشيخ القسام "ثورة جبل صهيون" التي قادها عمر البيطار في (1919 - 1920)، فأصدرت سلطات الإنتداب الفرنسي حكماً غيابياً بإعدامه.
بعد فشل "الثورة" انتقل عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم في حيفا مقراً له. هناك نشط القسام في الدعوة إلى محاربة الاستعمار البريطاني بعدما التحق بجمعية الشبان المسلمين، وأصبح رئيساً لها عام 1926.
 وبعد موجة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وتسارع وتيرة الأحداث فيها عام 1935، دعا القسام بعد انتقاله إلى جنين، جميع العرب إلى التوحد لمحاربة التمدد الإسرائيلي، فكوّن خلايا سرية على درجة معتبرة من التنظيم، ترافق مع جمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة.
 تنقل الشيخ القسام بعد قيادته الثورة ضد بريطانيا والتمدد الصهيوني بين قرى فلسطينية عدة، كان آخرها قرية الشيخ زايد التي ارتحل إليها فاراً من القوات البريطانية من قرية البارد في 15/11/1935. 
وفي 19/11/1935 طوقت القوات البريطانية الشيخ القسام ومجموعته وطالبته بالاستسلام. رفض القسام ذلك واشتبك مع تلك القوات. معركة غير متكافئة لمدة ست ساعات نشبت بين الشيخ القسام ومجموعته وبين البريطانيين، أدت في نهايتها إلى استشهاده.
 وكان لاستشهاد القسام الأثر الكبير في اندلاع ما يطلق عليه "الثورة الفلسطينية الكبرى" عام 1936، فكانت مرحلة ضمن مسار طويل من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
عدد القراءات : 7321

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019