الأخبار |
السلطة للمصريين: ابصموا... على بياض!  الدبلوماسية الأميركية في طور الاحتضار.. بقلم: وليد شرارة  "داعش" يعلن عن أول هجوم له في الكونغو  "أنصار الله" تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي  مجلس الأمن الدولي يفشل في التوصل لاستراتيجية واضحة توقف القتال في ليبيا  فرنسا تدفع بـ 4 دبابات و20 مدرعة و300 جندي إلى حدود روسيا في البلطيق  قراءة موضوعية للواقع العربي.. بقلم: حياة الحويك عطية  «المكافحة» تقاوم الحصار: موجة «كوليرا» جديدة تضرب اليمن  وزارة النفط تكشف السبب الحقيقي لأزمة البنزين في سورية.. إليكم التفاصيل كاملةً؟  أجور التكاسي في سورية ترتفع 300 بالمئة خلال أسبوعين.. و شباب سوريون يطلقون مبادرة ( بطريقك)  اليمن.. المبعوث الدولي يتوقع بدء انسحاب طرفي النزاع من الحديدة خلال أسابيع  حكومة الوفاق الليبية تشن هجوما حادا على الإمارات ومصر وتتهمهما بدعم حفتر  اليمن.. تكبيد مرتزقة العدوان السعودي خسائر كبيرة في تعز  باريس: لا أساس لاتهامات "الوفاق" الليبية بدعم فرنسا لحفتر  الجيش الجزائري: قوى كبرى تعمل على إعادة صياغة خريطة العالم  انكشاف فضيحة "صفقة جثة خاشقجي" بين أردوغان و بن سلمان  الحكومة تسمح للصناعيين باستيراد الكاز     

نجم الأسبوع

2015-11-21 05:20:33  |  الأرشيف

عز الدين القسام

تصادف اليوم الذكرى الثمانون لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين" كما يصفه الفلسطينيون، كان له دور كبير في تحفيز الفلسطينيين والعرب على قتال الاستعمار ثم الاحتلال الإسرائيلي حتى صار رمزاً من رموز المقاومة العربية والإسلامية.

الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين". هكذا يصفه الفلسطينيون. رجل الدين إبن بلدة جبلة السورية، كان واحداً من رموز الانتفاضات العربية ضد تداعيات سايكس - بيكو، وخاصة تلك التي مهدت للاحتلال الصهيوني لفلسطين.
 يمكن القول إن الشهيد عز الدين القسام، الذي أصبح رمزاً للمقاومة ورفض الاحتلال، كان تعبيراً عن رد فعل يمثل جيلاً انكسر حلمه بقيام مملكة عربية تحت حكم الشريف حسين، وتشير الكتابات التاريخية إلى انتمائه لـــــ "حزب الاستقلال العربي".
 درس الشيخ القسام في الأزهر المصري وتأثر كثيراً بالإمام الشيخ محمد عبده، الذي قدم رؤيته التاريخية لعملية التوليف بين قيم الحداثة الأوروبية وبين الحضارة الإسلامية، وواكب الحركة القومية الناشطة في مصر ضد بريطانيا.
 بعد عودته من مصر، وتبوئه مكانة دينية، خاض القسام غمار العمل السياسي من منطلق يمزج التربية الدينية بالهدف القومي، فقاد أول تظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي. كما  دعم الشيخ القسام "ثورة جبل صهيون" التي قادها عمر البيطار في (1919 - 1920)، فأصدرت سلطات الإنتداب الفرنسي حكماً غيابياً بإعدامه.
بعد فشل "الثورة" انتقل عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم في حيفا مقراً له. هناك نشط القسام في الدعوة إلى محاربة الاستعمار البريطاني بعدما التحق بجمعية الشبان المسلمين، وأصبح رئيساً لها عام 1926.
 وبعد موجة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وتسارع وتيرة الأحداث فيها عام 1935، دعا القسام بعد انتقاله إلى جنين، جميع العرب إلى التوحد لمحاربة التمدد الإسرائيلي، فكوّن خلايا سرية على درجة معتبرة من التنظيم، ترافق مع جمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة.
 تنقل الشيخ القسام بعد قيادته الثورة ضد بريطانيا والتمدد الصهيوني بين قرى فلسطينية عدة، كان آخرها قرية الشيخ زايد التي ارتحل إليها فاراً من القوات البريطانية من قرية البارد في 15/11/1935. 
وفي 19/11/1935 طوقت القوات البريطانية الشيخ القسام ومجموعته وطالبته بالاستسلام. رفض القسام ذلك واشتبك مع تلك القوات. معركة غير متكافئة لمدة ست ساعات نشبت بين الشيخ القسام ومجموعته وبين البريطانيين، أدت في نهايتها إلى استشهاده.
 وكان لاستشهاد القسام الأثر الكبير في اندلاع ما يطلق عليه "الثورة الفلسطينية الكبرى" عام 1936، فكانت مرحلة ضمن مسار طويل من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
عدد القراءات : 8326

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019