الأخبار |
ساحات عربية في دائرة الخطر والمواجهة العسكرية  نائبة أمريكية تطالب بالشروع في إجراءات عزل ترامب  صحيفة عبرية: إدارة ترامب تبحث عن دعم عربي لـ"صفقة القرن" وعباس يعول على الملك سلمان  باعتراف منظمات دولية… هذا عدد ضحايا التحالف الاميركي في الرقة 2017  إصابة 4 مدنيين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بصاروخ على حي الغراف باللاذقية  تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في مصر  زاخاروفا: واشنطن تحاول إعاقة حركة طهران على الساحة الدولية  إيران: الطريق مغلق أمام أي مفاوضات مع الأمريكيين  الجيش الوطني الليبي يعلن سيطرته الكاملة على منطقة العزيزية جنوب طرابلس  السيسي للرئيس الصيني: قناة السويس جسر للتعاون بين بلدينا  محافظة دمشق تدرس تطبيق تقنية GPS لمراقبة الباصات  وزير التربية: سعي لزيادة تعويض المراقبة والتصحيح وضوابط لمسابقة تثبيت الوكلاء  الاتحاد الأوروبي يمنح حق الحماية لـ 300 ألف لاجئ في العام الماضي بينهم 30 بالمئة سوريون  ريال مدريد يعود خطوة للخلف في صفقة إريكسن  قلب نيمار يوجهه صوب عملاق إنجليزي  شرط وحيد لعودة بوفون إلى يوفنتوس  المجلس العسكري السوداني: الفترة الانتقالية عامان وقد تقل  "فطريات وبكتيريا" في السجائر الإلكترونية تهدد حياة مستخدميها  الجوز يساهم في تخفيض الوزن بالتأثير في الدماغ  صحيفة سودانية: نقل البشير إلى المستشفى بعد تدهور صحته     

نجم الأسبوع

2015-11-04 03:51:44  |  الأرشيف

أحمد الجلبي

يُعدّ أحمد الجلبي، الذي توفى أمس، أبرز الشخصيات السياسية التي برز دورها في الحياة السياسية في العراق قبيل الغزو الاميركي 2003، وفي الفترة التي تلت سقوط نظام صدام حسين مباشرة، وهو الحدث الذي ما زال يرسم مستقبل العراق.
وتوفى الجلبي إثر سكتة قلبية في منزل في بغداد بعد أكثر من عقد على تحقيق حلمه في إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، من دون أن يمارس أي سلطة سياسية كان يسعى إليها إثر نهاية النظام.
ولد الجلبي في تشرين الأول العام 1944، وغادر مع عائلته في العام 1958 إلى الأردن، وتنقل لسنوات بين الأردن ولبنان والولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ابن السياسي ورجل الأعمال المعروف عبد الهادي الجلبي، حاصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات. وقرّبه منفاه من مسؤولين غربيين، لكن إقامته البعيدة جعلته بعيداً عن الناس، وإن كان يؤكد طوال حياته أنه ممثل لهم.
واعتمدت واشنطن على معلومات قدّمها الجلبي لتبرير غزوها للعراق، وكان فريق الرئيس السابق جورج بوش يسعى ان يحكم السياسي العراقي البلاد بعد سقوط نظام صدام حسين، إلا أن ذلك اصطدم بتعقيدات الوضع السياسي في العراق، والذي جرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع استمر تسع سنوات، انسحبت على اثره القوات الاميركية من بلاد الرافدين على وقع ضربات المقاومة العراقية.
وأسس الجلبي «المؤتمر الوطني العراقي» مع شخصيات معارضة أخرى في مطلع التسعينيات، ونسق لإحدى الانتفاضات الكردية في منتصف التسعينيات، في شمال البلاد، لكن الانتفاضة فشلت، وقتل على أثرها المئات من السكان، وتمكّن من الفرار والعودة إلى الولايات المتحدة، ولم يعد إلى البلاد الا بعد الغزو الاميركي.
وكان الجلبي الشخصية المفضلة لدى واشنطن في العام 2003، لكنّه فقد موقعه بعدما اكتشفت الولايات المتحدة أن المعلومات التي زوّدها إياها حول أسلحة الدمار الشامل وتنظيم «القاعدة» لم تكن صحيحة. واتهم الجلبي كذلك بتقديم المعلومات إلى إيران.
وتعرّض منزل الجلبي في آذار العام 2004، الى مداهمة من قبل الجيش الأميركي والشرطة العراقية، حيث تم الاستيلاء على وثائق وأجهزة حاسوب، والتهمة الوحيدة التي أُعلنت بعد هذه العملية كانت العثور على أوراق نقدية مزوّرة. ولاحقت الجلبي شبهات متكرّرة بالفساد وأُدين من قبل محكمة أردنية باختلاس أموال من مصرف «البتراء» في العام 1992، وهي قضية يقول إن وراءها دوافع سياسية.
وبعد الغزو، تولّى الجلبي رئاسة دورية لمجلس الحكم الذي شكلته واشنطن لإدارة البلاد، وبعدها تولى منصب نائب رئيس الوزراء وتولى حقيبة وزارة النفط بشكل مؤقت، وكان يشغل رئيس اللجنة المالية في البرلمان قبل وفاته، لكنه لم ينل المناصب التي كان يأمل في توليها.
وعمل الجلبي رئيساً لـ «هيئة اجتثاث البعث» التي تأسست بعد الغزو لإبعاد البعثيين عن المناصب في الدولة حتى إعفائه منها في العام 2011. وقد غذّى الاجتثاث المقاومة العراقية ضد التحالف الدولي بقيادة واشنطن
عدد القراءات : 8243

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019