الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

نجم الأسبوع

2018-02-27 06:42:57  |  الأرشيف

دمشق

هي عاصمة الجمهورية العربية السورية وتعد إحدى أقدم مدن العالم ويقدر عمرها بأحد عشر ألف عام تقريباً، هناك عدة نظريات في شرح معنى اسم دمشق.

أكثر النظريات انتشاراً أنها تعني الأرض المسقية ويعود ذلك لموقع المدينة الجغرافي في سهل خصيب يرويه نهر بردى وفروعه العديدة، مشكلاً بذلك غوطة وأيضاً يتميز موقع المدينة بوجود جبل قاسيون فيها .

حالياً تتألف دمشق من خمس عشرة منطقة سكنية متصلة بمحيطها من الضواحي.

بلغ عدد سكان دمشق 1.9 مليون نسمة بحسب احصائية 2013م، لتكون بذلك ثاني أكبر المدن السورية بعد حلب، وتبلغ مساحة المدينة 105 كم، كانت المدينة إحدى محطات طريق الحرير، وطريق البحر، وموكب الحج الشامي، والقوافل المتجهة إلى فارس أو آسيا الصغرى أو مصر أو الجزيرة العربية.

وفيها أقامت ودفنت شخصيات بارزة في تاريخ الشرق مثل صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس.

ويقوم اقتصاد دمشق على التجارة، والصناعة المنتشرة في الضواحي، والسياحة، وقد اعتبرت دمشق عام 2010 واحدة من أفضل المقاصد السياحية في العالم.

أبواب دمشق:

وهي تقع على سور دمشق القديم الذي بني في العهدين الإغريقي والروماني، وكانت مهمتها حماية الكتل السكنية داخل السور إذ لا يمكن الوصول إلى المدينة إلا من خلال هذه الأبواب.

في العهد الروماني كان لسور المدينة سبعة أبواب، أما على السور الغربي فإن الأبواب كانت تزيد وتنقص كلما جدد السور، فتسد أبواب وتفتح أبواب أخرى بحيث لم تتجاوز العشرة أبواب، وهذه الأبواب هي:

  • باب توما ويقع في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة القديمة قرب حي القصاع.
  • باب الجابية يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة عند مدخل سوق مدحت باشا حالياً.
  • باب كيسان ويقع في الطرف الجنوبي الشرقي للمدينة القديمة قرب الصناعة ودوار حسن الخراط خارج سور المدينة.
  • باب السلام يقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق.
  • باب الفرج يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة بين العصرونية والمناخلية.
  • باب شرقي يقع عند المدخل الشرقي لمدينة دمشق القديمة وهو الوحيد الذي يحتفظ بطراز عمارته الروماني.
  • باب الفراديس يعرف أيضاً بـ باب العمارة.
  • باب الصغير يقع في الجهة الجنوبية للمدينة قرب حي الشاغور.
  • باب الجنيق غير موجود حالياً كان يقع بين باب السلام و باب توما.
  • باب النصر غير موجود حالياً وكان يقع على الجهة الغربية للسور جنوب قلعة دمشق مباشرة.

من أهم المعالم في دمشق: سوق الحميدية وهو أشهر الأسواق وأكثرها جمالاً، مغطى بالكامل بسقف من الحديد مليء بالثقوب الصغيرة التي تنفذ منها الشمس أثناء النهار ومبلط بالحجر – البازلت الأسود.

يبدأ سوق الحميدية عند نهاية شارع النصر مع شارع الثورة عند منطقة الدرويشية ويمتد السوق لمسافة تقارب الميلين ويحتوي على العديد من المساجد و المباني التاريخية العريقة.

وتتفرع منه عدة أسواق يذكر منها سوق البزورية، والعصرونية، والصاغة، والحرير.

بني سوق الحميدية في عهد السلطان عبد الحميد الأول عام 1780 وأخذ اسمه الحميدية من أيام ذلك السلطان العثماني، ويشتهر سوق الحميدية بمحلات الأقمشة ومحلات البوظة الدمشقية.

ويقع في نهاية سوق الحميدية جامع بني أمية الكبير ويعرف اختصاراً بالجامع الأموي وهو المسجد الذي أمر الوليد بن عبد الملك بتشييده بدمشق ويعد رابع أشهر المساجد الإسلامية بعد حرمي مكة والمدينة والمسجد الأقصى.

وبدأ بناء الجامع الأموي في عام 705 وقد حشد له صناعاً من الفرس والهنود، وأوفد إمبراطور بيزنطة مئة فنان يوناني للمشاركة في التزيين، ونال قسطاً وافراً من المدح والوصف لا سيّما من الرحالة والمؤرخين والأدباء الذين مرّوا بدمشق عبر العصور.

وأطروا بشكل خاص على زينة سقف المسجد وجدرانه الفسيفسائية الملونة، والرخام المستعمل في البناء، إلا أن أغلبها طمس بناءً على فتاوى بعدم جوزاها حتى أعيد اكتشافها وترميمها عام 1928.

عدد القراءات : 1752

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019