الأخبار |
الاتئلاف الحاكم في ألمانيا يحل أزمته باختيار منصب جديد لرئيس\rالاستخبارات الداخلية  الجيش الإسرائيلي يقول إنه عرض نتائج التحقيق في حادثة الطائرة "إل 20" على المسؤولين الروس  ليبيا.. اشتباكات طرابلس متواصلة وحصيلة القتلى في ارتفاع مستمر  بعد تقرير الدفاع الروسية... الكنيست يهاجم نتنياهو  بيسكوف:بمقدور روسيا استكمال بناء خط أنابيب السيل الشمالي2 بمفردها  هايلي: الولايات المتحدة لن ترغم الرئيس الأسد على الرحيل  هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"  "داعش" ينشر فيديو لثلاثة يقول إنهم في طريقهم لتنفيذ هجوم بإيران  أردوغان: سنحدد مع الروس الفصائل التي سيتم إخراجها من منطقة منزوعة السلاح في إدلب  أوبك تحث الدول ذات القدرات الإنتاجية على تلبية طلب مستهلكي النفط خلال 2018  بكين تصعّد احتجاجاتها : استدعاء السفير الأميركي وإلغاء محادثات عسكرية  رغم دعم «التحالف».. «قسد» عاجزة أمام داعش والتنظيم يستعيد الباغوز  وزراء خارجية 5 دول عربية يجتمعون مع دي ميستورا بسبب سورية  أردوغان اعتبر أن المشكلة الأكبر لمستقبل سورية «الإرهاب شرق الفرات» … بومبيو يأسف لما وصلت إليه علاقات أميركا مع روسيا!  دبلوماسي مصري سابق: القاهرة تريد الحفاظ على المؤسسات السورية  الهدوء الحذر سيد الموقف في منطقة «خفض التصعيد» الشمالية … مرتزقة تركيا تتمرد على إردوغان وتعلن رفضها تنفيذ «اتفاق ادلب»  واشنطن تسعى لتصفية الإرهابيين الأميركيين الموجودين في إدلب!  رئيسا الصين وروسيا أبرز الغائبين.. وتوقعات أن يستغلها ترامب للضغط على إيران … انطلاق الدورة 37 للجمعية العامة غداً.. والملف السوري حاضر بقوة  «السورية للطيران» تخفض الأسعار على كل المحاور التنافسية.. وتستعد لشراء 6 طائرات جديدة     

نجم الأسبوع

2016-12-25 17:45:46  |  الأرشيف

بابلو نيرودا

من وسط البؤس والفقر والمرض انسل الشاعر التشيلي بابلو نيرودا 1904 1973، كقصيدة ثورية تحمل الأمل للبشرية بعالم جديد يسوده العدل والحب، أو هكذا كانت قصائده وأشعاره، خرج نيرودا من بيت عمال وهو يحمل اسم نفتالي ريكاردو رييز، وذلك اسم الشاعر الحقيقي الذي حاز على جائزة نوبل للآداب عام 1971م، حاصره البؤس صغيراً وماتت أمه بالسل وهو بعد رضيع، وقد تقلب في الحياة في كبد شديد، لكنه مارس تعويضاً في شعره، لتأتي نصوصه وهي تحمل داخلها كل الآمال المفقودة، كتب الشعر صغيراً وهولم يبلغ الخامسة عشرة، وقد كان للحياة والمعاناة التي عاشها انعكاس كبير في أشعاره، ليحقق بعد قليل شهرة كبيرة على مستوى كل العالم، في وقت كانت فيه كثير من الدول في مختلف العالم تعمل على الخروج من الاستعمار وبناء الدولة على أسس جديدة، في حقبة أطلق عليها عصر التحرر، وانتشرت فيها حركات التحرر الوطني تقاتل المحتل وتحيي الآمال بالخلاص، وكان من أشهر تلك المجموعات الشعرية التي كتبها نيرودا «عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة»، وهي المجموعة التي وجدت انتشاراً كبيراً على مستوى كل العالم، وترجمت إلى كثير من اللغات من بينها العربية، وقد جعل من شعره سلاحا ماضياً ضد الظلم والقهر والشمولية، وهذا ما قاله للجنود الذين اقتحموا داره في أعقاب وصول الجنرال بينوشيه إلى الحكم منقضاً على السلطة الديمقراطية والاشتراكية المنتخبة، عندما قامت السلطة الجديدة الانقلابية بقتل سلفادور الليندي، فكان رد الشاعر على الجنود إن سلاحه هو كلماته.
ولم تكن للظروف التي عاشها انعكاس فقط على شعره بل حتى على تكوينه الفكري والسياسي، فكان أن أصبح يسارياً يحلم بتغيير العالم نحو سيادة العدالة الاجتماعية ويوظف الشعر من أجل ذلك الحلم الإنساني العالمي، وقد وهب نفسه تماما للنضال الثوري، وفي عام‏1921 اشترك نيرودا في المظاهرات الثورية في العاصمة سانتياجو، ليصبح في ما بعد سفيراً لدى الأرجنتين في عهد حكومة الليندي وهو النظام الاشتراكي الذي ناضل من أجله، وعلى الرغم من أن نيرودا قد احتك بالنظام الرأسمالي من خلال عمله في قلاع الدول الغربية سفيراً، إلا أنه ظل متمسكا بماركسيته منافحاً عنها ويرى فيها السبيل الأمثل لإنقاذ العالم والبشرية نحو عالم يخلو من الظلم، وقد تناول ذلك في أشعاره:
«يا عطشي، يا اشتياقاً لا ينتهي، يا طريقي الحائر
دروب مياه مظلمة، حيث العطش الأبدي يستمر
والعناء يستمر، والألم لا نهاية له».
وعلى الرغم من قسوة الحياة التي عاشها إلا أن نيرودا ظل يتمسك بالأمل والتفاؤل، وفي سيرته الذاتية قال: «أعترف قد عشت حياة رغم قساوتها ثرية باللذائذ والمتعة»، وهي السيرة التي حملت عنوان «أشهد أني قد عشت»، وقد نال نيرودا حب الجماهير في بلاده التي تغنت بقصائده ولازالت، وبعد فوزه بجائزة نوبل للآداب عام 1971م، كان في استقباله الآلاف من الجماهير التي احتفلت به في ستاد سانتياجو لكرة القدم، يتقدمهم الرئيس سلفادور الليندي، ليتوفى بعدها بعامين وهو يحمل مرارات الانقلاب العسكري الذي أطاح بالليندي وبالحلم الاشتراكي، لكن سيرة نيرودا ظلت باقية في قلوب الشعب التشيلي، بل وفي قلوب كل فقراء العالم وشعوبه التي تحلم بالخلاص من فقرها ومن نير الظلم، ومازالت أشعار نيرودا تردد في كل العالم.

 

عدد القراءات : 2732

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3320
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018