الأخبار |
أستراليا تفرض عقوبات على روسيا بسبب حادثة مضيق كيرتش وإعادة شبه جزيرة القرم  مجلس النواب الأردني يوصي بطرد سفير الكيان الإسرائيلي من عمان  "سو-34" تصيب عربة للمسلحين في سورية من ارتفاع 6 كم وتحظى برضى مصمميها  سورية تدين بشدة تقديم الإدارة الأمريكية الدعم للتنظيمات الإرهابية بما في ذلك (الخوذ البيضاء)  الرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقته  حزب الله: عملية سلفيت إضافة نوعية في تطور أسلوب المقاومة  البنتاغون يطالب بـ23 مليار دولار لتمويل الاستخبارات العسكرية  نائب الرئيس الأمريكي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي إعادة إعمار العراق  ابتكار دواء يكبح تطور تعفن الدم  اجتماع حاسم لحل أزمة إيكاردي في إنتر ميلان  يوفنتوس ينصب شباكه لإحباط برشلونة\rمن اقتناص المدافع الهولندي دي ليخت  السفير آلا: الحق السيادي لسورية باسترجاع كامل الجولان المحتل غير قابل للتصرف وغير خاضع للتقادم  ارتفاع حصيلة الهجوم على مترو بمدينة أوتريخت الهولندية إلى 3 قتلى  الجيش العراقي يعلن عن قرب فتح الحدود مع سورية  "سامسونغ" تطور هاتفا بكاميرا مخفية تحت الشاشة!  ألعاب تهدد ملايين هواتف "أندرويد" بالاختراق!  عصائر الفواكه تحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية  الباغوز وجدلية القضاء على "داعش"  خطوات لتنشيط الإنتاج الصناعي خلال لقاء المهندس خميس مع مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها  ظريف: زيارة روحاني الى العراق حلت قضايا متراكمة منذ عقود     

ثقافــــة

2011-05-09 10:26:37  |  الأرشيف

عبد الغني العطري عبقري وشيخ الصحافة.. شامي عتيق ورؤية إبداعية مشرقة بوهج دمشق..بقلم وسام طيارة

من بيوت دمشق العريقة خرجت تلك المنارة المتوقدة بوهج الثقافة والفكر، وبين حدائق الياسمين والنانرج تناثرت أطيافها بعشق دمشقي مليء الذاكرة باللوحات الجميلة.. عبد الغني العطري واحد من أعلام الصحافة والأدب في الجيل الثالث، وأحد رواد النهضة الأدبية والصحفية العربية الحديثة، أراد أن يترجم أحلامه بفضاءات مفتوحة، مشوار مثقل بالمتاعب والحب ربما كانت إيقاعاته ليست مرصوفة بالورود، لكنه كان مؤمناً بثقافة الإبداع والتنوير، أساتذته الذين ذابوا معه في محراب فكره، زفّوا البشائر بولادة مثقف معرفي سينير مع عمالقة آخرين دروب الصحافة والثقافة.
العطري الذي نهل من مختلف ألوان الأدب العربي والفرنسي والآداب العالمية، أراد أن يشكل لنفسه قامة إبداعية، فكتب في بداياته في أهم المجلات الأدبية العربية، إلى أن بدأ بتحقيق حلمه الكبير وأصدر أسبوعيته "الصباح" في العام 1941 ومجلة "الدنيا" في العام 1945 وكانتا ملتقى للأدب والفن والتنوير ومنبراً لكبار المبدعين من أمثال خليل مردم بك، شفيق جبري، خليل هنداوي، نزار قباني، محمد البزم، محمود تيمور، ود. سهيل إدريس، عبد السلام العجيلي، بديع حقي، يحيى الشهابي، أحمد الصافي النجفي - أنور الجندي - أنور العطار ‏ إضافة إلى عدد كبير من الأدباء السوريين والعرب، في العام 1963 توقفت مجلة الدنيا، وغادر الراحل إلى المملكة العربية السعودية وعمل في وزارة الإعلام بصفة مستشار، ثم عاد وعمل رئيساً للمكتب الصحفي في سفارة المملكة بدمشق، بعدها تفرغ للكتابة حيث قدم عدداً من الأبحاث والدراسات والروائع الأدبية مثل "أدبنا الضاحك، دفاعاً عن الضحك، عبقريات من بلادي، بخلاء معاصرون، واعترافات شامي عتيق".
تميّز الراحل بسعة صدره ورحابة فكره وكان يجيد فن الصبر والحكمة والاختلاف، لكنه ظلّ محافظاً على ثوابت الحوار الذي رأى فيه آلية متجددة للالتقاء، كان كما يقول عنه ابنه في عامه الأخير وهو يقترب من منتصف الثمانينات من عمره النبيل: نقياً مثل نبع يتدفق من صخر... ظل طفلاً تسحره بروق الغيم، فيمضي دائماً إلى الحكاية القادمة، والغد الأجمل الذي ظلّ يحلم به..
 
  وسام طيارة
 

عدد القراءات : 1363

التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019