دمشق    22 / 09 / 2018
جدار ترامب يصل إلى الصحراء الكبرى  مساع أميركية لتقسيم الكنيسة الأرثوذكسية  الإعلام الأمريكي يعلن عن خطر آت من روسيا لا يمكن درؤه  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  كيف تستردُّ سورية سيادتها على أجوائها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  النصرة تنفذ إعدامات جماعية في إدلب  كيف ستؤثر الانتخابات النصفية على حكم ترامب؟  حرب ترامب على «سوخوي» و«أس 400».. بكين غاضبة... وموسكو تهدّد الدولار  «معاريف»: العلاقة مع السعودية عمرها عشرات السنين  موسكو تؤكد «مرحليته»... وأنقرة تحشد شعبياً وسياسياً.. انتهاء مشاورات «اتفاق إدلب» الفنية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ترامب يتّجه بالأمور نحو العنف.. بقلم: بسام أبو شريف  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  

ثقافــــة

2018-05-01 10:33:37  |  الأرشيف

مطالع قصائد نزار قباني.. باب للولوج إلى قلب القارئ

يصنف النقاد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني الذي تمر ذكرى رحيله السنوية الـ 20 ما بين السهل الممتنع ما جعلها تسير على ألسنة الناس ويرددها المغنون.

نزار الذي رحل في الـ 30 من نيسان سنة 1998 عني لدى كتابته للقصيدة بمطلعها وكان يجد فيها بابا للولوج إلى قلب القارئ ووجدانه وجذبه إلى حيث يريد فكتب مرة قصيدة يقول مطلعها: “وجهك..مثل مطلع القصيدة يسحبني”.

وامتازت مطالع القصائد عند نزار بالاستعارات التي يكني بها عن أشياء تربط الوطن بالحبيبة كما في قصيدته ترصيع في الذهب على سيف دمشقي التي كتبها بعد الانتصار في حرب تشرين التحريرية فبدأ بمقدمة غزلية على منوال الشعراء القدماء فقال: “أتراها تحبني ميسون..أم توهمت والنساء ظنون كم رسول أرسلته لأبيها..ذبحت تحت النقاب العيون”.

ويعبر قباني في مطلع قصيدة أخرى حملت عنوان “مواويل دمشقية إلى قمر بغداد” عن ارتباط الحب عنده بالقضايا القومية الكبرى معبرا عن ذلك بتفعيلات البحر الخفيف فقال:

“أيقظتني بلقيس في زرقة الفجر..وغنت من العراق مقاما

أرسلت شعرها كنهر ديالى..أرأيتم شعرا يقول كلاما”.

وجاء في قصيدته “دمشق” بمطلع يشي بالفخامة بينما هو يتغزل بحبه لدمشق التي غاب عنها طويلا فقال:

“فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا..فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا

أنت النساء جميعاً ما من امرأة..أحببت بعدك إلا خلتها كذبا”.

أما القصائد التي كتبها متبعا فيها أسلوب التفعيلة فاختلفت مقدماتها بشكل كامل عن سابقاتها من شعر الشطرين فالجمل عنده أصبحت أقصر لتعطيه حرية أكبر في التعبير من النسق العروضي فقال في قصيدة بلقيس:

“شكرا لكم شكرا لكم..فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم..أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة”.

وفي قصائده التي كتبها لنضال الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال الصهيوني في فلسطين جاء المطلع بتفعيلات متحركة وسريعة كما في قصيدة أطفال الحجارة:

“بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجارة.. وأضاؤوا كالقناديل وجاؤوا كالبشارة”.

كما كتب نزار قباني مقدماته الغزلية التي تحولت تماما في نسيجها الشعري عن أسلوبه الوطني الذي كان يميل إلى الحماس والنقد فجاء الغزل أكثر رقة كقوله في قصيدة “إذا مر يوم”:

“إذا مر يوم ولم أتذكر .. به أن أقول صباحك سكر

فحين أنا لا أقول أحبك.. فمعناه إني أحبك أكثر”.

اختلاف المطالع في قصائد نزار حسب أغراضها وأشكالها يشير إلى مقدرة كبيرة عنده على تلوين كل نص بصورة متباينة لئلا يشعر القارئ بالتشابه وهذا الفخ الذي وقع فيه شعراء كبار.

عدد القراءات : 4160

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider