دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  

ثقافــــة

2018-03-03 13:43:17  |  الأرشيف

"يا سورية أنا التي رأيت".. نصوص نثرية تعكس الحياة في مواجهة الحرب

"يا سورية أنا التي رأيت" مجموعة نصوص نثرية لروعة الكنج تعبر عن فلسفة امرأة استخدمت المجازات الشعرية والنثرية الفنية لتعكس حياة السوريين في ظل الحرب على وطنهم.

نصوص المجموعة وزعتها الكنج إلى ستة أبواب “طريق الحب وطريق المرأة والطريق إلي والطريق إلينا وطريق حلب وطريق الحبر” حاولت عبرها الكنج المزاوجة بين مشاعرها العاطفية ومحبتها للوطن وبين رؤاها الفلسفية فقالت في نص بعنوان جادة 13 “أنا أحبك .. أحبك على الطريقة السورية الصرفة .. ما الحب إلا انقياد خلف البهجة يا عزيزي .. هكذا أترك المباهج البسيطة والعارضة تقودني إليك .. أتركها تقودني لخطر يفطر قلبك وقلبي”.

وتعبر الكنج في نصوصها عبر دلالات واستعارات مكنية عن رفضها للأوهام التي حاولت أن توقع بالسوريين في شباك التضليل فقالت في أحد النصوص.. “وقالت لا تصفق لإشارات ومؤشرات .. لا تنصت للسكتة البيضاء او السوداء .. لا تطيل الغزل في لحظة التأمل .. لا يأخذكم اغراء النوتة العالية .. انصتوا للصمت فقط .. الزموا مقاعدكم حتى تنتهي سيمفونية النصر فنقف جميعاً”.

ويطغى الأسلوب الوصفي الحسي على نصوص الكنج عندما تتحدث عن دمشق فقالت في نص بعنوان جادة28 .. “وفي دمشق وحدها أستطيع أن أنادي.. من أريده أن ينادمني، أو يمشي معي.. من يفهم قولي إن حواسي اليوم لا تشبه حواسي أمس.. وإن صوت خلخالي أعلى من صوت الحرب.. وإني سأنجو حتماً سأنجو لأروي الحكاية على الأحياء”.

المجموعة باكورة إصدارات روعة الكنج وهي من منشورات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر وغلب عليها الطابع الفلسفي عبر ومضات شعورية عكست مشاعر السوريين المختلفة في مواجهة الحرب.

عدد القراءات : 3602

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider