الأخبار |
اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا  قرار برشلونة يفتح باب الأمل أمام راكيتيتش  يوفنتوس يحسم الجدل حول مستقبل ديبالا  آرسنال يفاضل بين عقلي روما وأياكس  علاقة الحب بـ"الدب".. بقلم: أ.روريتا الصايغ  خصائص فريدة للشاي  مباحثات التجارة بين الصين وأمريكا تحقق تقدما مهما  النفط يصعد أكثر من 2 بالمئة ويصل لأعلى مستوياته في 2019  "اختراق كبير" وغير مسبوق في علاج السرطان  اتهامات باستغلال الأطفال جنسيا تطال تطبيقات شهيرة  "غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!  ألتراس نادي حطين الأول عالميا بـ"تيفو" أسطوري  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  الحمــل ثقيــل     

ثقافــــة

2018-03-03 13:43:17  |  الأرشيف

"يا سورية أنا التي رأيت".. نصوص نثرية تعكس الحياة في مواجهة الحرب

"يا سورية أنا التي رأيت" مجموعة نصوص نثرية لروعة الكنج تعبر عن فلسفة امرأة استخدمت المجازات الشعرية والنثرية الفنية لتعكس حياة السوريين في ظل الحرب على وطنهم.

نصوص المجموعة وزعتها الكنج إلى ستة أبواب “طريق الحب وطريق المرأة والطريق إلي والطريق إلينا وطريق حلب وطريق الحبر” حاولت عبرها الكنج المزاوجة بين مشاعرها العاطفية ومحبتها للوطن وبين رؤاها الفلسفية فقالت في نص بعنوان جادة 13 “أنا أحبك .. أحبك على الطريقة السورية الصرفة .. ما الحب إلا انقياد خلف البهجة يا عزيزي .. هكذا أترك المباهج البسيطة والعارضة تقودني إليك .. أتركها تقودني لخطر يفطر قلبك وقلبي”.

وتعبر الكنج في نصوصها عبر دلالات واستعارات مكنية عن رفضها للأوهام التي حاولت أن توقع بالسوريين في شباك التضليل فقالت في أحد النصوص.. “وقالت لا تصفق لإشارات ومؤشرات .. لا تنصت للسكتة البيضاء او السوداء .. لا تطيل الغزل في لحظة التأمل .. لا يأخذكم اغراء النوتة العالية .. انصتوا للصمت فقط .. الزموا مقاعدكم حتى تنتهي سيمفونية النصر فنقف جميعاً”.

ويطغى الأسلوب الوصفي الحسي على نصوص الكنج عندما تتحدث عن دمشق فقالت في نص بعنوان جادة28 .. “وفي دمشق وحدها أستطيع أن أنادي.. من أريده أن ينادمني، أو يمشي معي.. من يفهم قولي إن حواسي اليوم لا تشبه حواسي أمس.. وإن صوت خلخالي أعلى من صوت الحرب.. وإني سأنجو حتماً سأنجو لأروي الحكاية على الأحياء”.

المجموعة باكورة إصدارات روعة الكنج وهي من منشورات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر وغلب عليها الطابع الفلسفي عبر ومضات شعورية عكست مشاعر السوريين المختلفة في مواجهة الحرب.

عدد القراءات : 4106

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019