دمشق    19 / 09 / 2018
إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  استماتة إماراتية شرق الحديدة: «كيلو 16» عصيّة على السقوط  قمة «الكوريتين»: حفاوة تنتظر النتائج  «طفل يموت كل خمس ثوان»  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

ثقافــــة

2018-03-03 13:43:17  |  الأرشيف

"يا سورية أنا التي رأيت".. نصوص نثرية تعكس الحياة في مواجهة الحرب

"يا سورية أنا التي رأيت" مجموعة نصوص نثرية لروعة الكنج تعبر عن فلسفة امرأة استخدمت المجازات الشعرية والنثرية الفنية لتعكس حياة السوريين في ظل الحرب على وطنهم.

نصوص المجموعة وزعتها الكنج إلى ستة أبواب “طريق الحب وطريق المرأة والطريق إلي والطريق إلينا وطريق حلب وطريق الحبر” حاولت عبرها الكنج المزاوجة بين مشاعرها العاطفية ومحبتها للوطن وبين رؤاها الفلسفية فقالت في نص بعنوان جادة 13 “أنا أحبك .. أحبك على الطريقة السورية الصرفة .. ما الحب إلا انقياد خلف البهجة يا عزيزي .. هكذا أترك المباهج البسيطة والعارضة تقودني إليك .. أتركها تقودني لخطر يفطر قلبك وقلبي”.

وتعبر الكنج في نصوصها عبر دلالات واستعارات مكنية عن رفضها للأوهام التي حاولت أن توقع بالسوريين في شباك التضليل فقالت في أحد النصوص.. “وقالت لا تصفق لإشارات ومؤشرات .. لا تنصت للسكتة البيضاء او السوداء .. لا تطيل الغزل في لحظة التأمل .. لا يأخذكم اغراء النوتة العالية .. انصتوا للصمت فقط .. الزموا مقاعدكم حتى تنتهي سيمفونية النصر فنقف جميعاً”.

ويطغى الأسلوب الوصفي الحسي على نصوص الكنج عندما تتحدث عن دمشق فقالت في نص بعنوان جادة28 .. “وفي دمشق وحدها أستطيع أن أنادي.. من أريده أن ينادمني، أو يمشي معي.. من يفهم قولي إن حواسي اليوم لا تشبه حواسي أمس.. وإن صوت خلخالي أعلى من صوت الحرب.. وإني سأنجو حتماً سأنجو لأروي الحكاية على الأحياء”.

المجموعة باكورة إصدارات روعة الكنج وهي من منشورات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر وغلب عليها الطابع الفلسفي عبر ومضات شعورية عكست مشاعر السوريين المختلفة في مواجهة الحرب.

عدد القراءات : 3585

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider