الأخبار |
على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم  الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد     

ثقافــــة

2017-12-03 12:44:49  |  الأرشيف

أبو خليل القباني.. إصدار جديد ضمن سلسلة “أعلام ومبدعون”

أبو خليل القباني عنوان الإصدار الجديد من سلسلة أعلام ومبدعون التي تصدرها الهيئة العامة السورية للكتاب شهريا لليافعة.

وجاء الكتاب الذي أعدته هناء أبو أسعد على صورة حكاية فالطفل سامر يعود لبيته مسرورا لأن معلمة مادة التربية الفنية اختارته لتمثيل مسرحية ستعرض على مسرح أبي خليل القباني فيطلب من جده أن يحكي له سيرة حياة هذه الشخصية السورية.

ويقدم الجد للحفيد في بداية الحكاية تعريفا بالقباني فهو أحمد بن محمد آغا بن حسين آغا آقبيق الملقب بأبي خليل القباني عرف بصفته المؤسس الأول لما عرف بالمدرسة الشامية في المسرح التي اعتمدت على دمج التمثيل بالغناء والرقص.

وجاء في الكتاب أن القباني تمرد على رغبة أبيه وتحمل الكثير من المحيطين به لمزاولة موهبته الفنية فاستأجر في باب توما قطعة أرض وراح يمرن رفاقه على التمثيل ليقدم عرضه الأول رواية عائدة التي بشرت بولادة المسرح في دمشق تلاها بمسرحيات أخرى اقتبسها من روايات مهمة مثل ناكر الجميل ووضاح ومصباح وقوت الأرواح.

وبعد تعرض أبي خليل القباني للتشديد والملاحقة على يد المحتل العثماني وإحراق مسرحه انتقل إلى مصر واصطحب معه بعض أفراد فرقته ومجموعة من العازفين وقدم مسرحيات أنس الجليس ونفح الربا وعفة المحبين وعنترة وناكر الجميل والخل الوفي.

كما اهتم أبو خليل القباني باللغة العربية واعتنى بسلامتها إضافة إلى تركيزه في عروضه على ظواهر اجتماعية سلبية وتعاون مع الفنانين المتألقين والكتاب السوريين المبعدين عن وطنهم جراء الاحتلال العثماني ووصل عدد ما قدمه القباني من حفلات في مدينة الاسكندرية وحدها الى 35 حفلة قدم فيها مسرحيات عديدة.

ويوضح الكتاب أن القباني أكثر من التنقل بين مصر وسورية ما أتاح للفرق الأخرى منافسته إلى أن وصلت الغيرة بمنافسيه عام 1900 إلى حرق مسرحه في القاهرة عندما كان يقدم عروضه في أقاليم أخرى بمصر فتوقف بعدها نشاطه المسرحي نهائيا.

عاد القباني إلى دمشق وأصيب بالطاعون وتوفي عام 1903 تاركاً أثره المسرحي والفني الذي دل على شجاعته وقوة رأيه ليكون رائد المسرح العربي الذي تأثر به مسرحيون كثيرون أتوا بعده.

عدد القراءات : 1298

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019