الأخبار |
بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة  روسيا تعلن عن استفزازات مرتقبة للخوذ البيضاء في سورية  الأردن يحظر استيراد 194 سلعة سورية  سورية تشارك في أعمال الدورة الثانية لقمة “حزام واحد طريق واحد” في بكين  شويغو: روسيا وإيران تواصلان تعاونهما في مكافحة الإرهاب  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: إيران ليست بصدد المواجهة مع أمريكا لكنها تدافع عن نفسها  بوتين يشيد بدور كوريا الشمالية في استقرار الوضع بشبه الجزيرة الكورية  موسكو: شجب الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل  قوات العدوان السعودي تواصل استهداف الأحياءالسكنية في تعز والحديدة  باتروشيف يلتقي رئيس كوريا الجنوبية في سيئول ويبحثان قضايا التعاون الأمني  شويغو: العلاقات مع الصين ترتقي إلى "مستوى غير مسبوق"  صحيفة لا تستبعد "إهانة" واشنطن في منطقة الكاريبي وفق سيناريو سوريا  جو بايدن يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020  وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية اللبناني يدعو للتنسيق مع الحكومة السورية لتعزيز العلاقات الاقتصادية  "بلومبرغ": سورية لم تتسلم ولو قطرة نفط واحدة من إيران طيلة مارس الماضي  وزارة النفط الفنزويلية : مباحثات بين دمشق وكراكاس في مجال النفط  استشهاد 3 مواطنين بنيران ميليشيا “قسد” على مظاهرة للأهالي تطالب بخروجها من مناطقهم بريف دير الزور الشمالي  وقفة احتجاجية في بلدة خان أرنبة تنديدا بإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل  بوتين: بعض الدول تريد تزعّم العالم بالقوة مستخدمة الابتزازات     

ثقافــــة

2016-09-08 13:09:45  |  الأرشيف

بمناسبة مرور عام على فاجعة مكة ومشعر مِنى المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق تقيم ندوة بعنوان: «الكيان السعودي عنف متواصل»

صحيفة تشرين

تحت عنوان «الكيان السعودي عنف متواصل» أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق أمس ندوة فكرية بمناسبة مرور عام على فاجعة الحرم المكي ومشعر منى الذي أودى بحياة مئات الحجاج المسلمين، وذلك بمشاركة مجموعة من المفكرين والباحثين.
وفي كلمة له تساءل أبو الفضل الطبطبائي ممثل قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي قائلاً: «هل يجوز لحاكم أن يمنع المسلمين من أداء فريضة الحج؟» في إشارة إلى منع السلطات السعودية الحجاج الإيرانيين والسوريين واليمنيين من أداء هذه الفريضة، مبيناً أن من يبتسم لأمريكا والصهاينة ويشيح بوجهه عن المسلمين ليس من شأنه إدارة شؤون الحرمين الشريفين.
وأضاف الطبطبائي: إن أيام الحج آمنة لعامة المسلمين ومكان الحج وبيت الله الحرام أيضاً مكان آمن ولا يجوز لأحد أن يتعرض لهذا الأمان، لأن هذا الأمان تحقق بإرادة الله تعالى وبدعاء نبيه إبراهيم، ولكل فرد من المسلمين حق زيارة البيت الحرام للحج والعمرة وغيرهما من الشعائر الدينية وهو حق قرآني مسلم به ومتفق عليه لجميع الفرق الإسلامية.
وأكد ممثل السيد خامنئي أن هناك وظيفتين لمن يتولى إدارة شؤون الحرمين الشريفين، الوظيفة الأولى أن يكون من الصالحين والمتقين، والثانية أن يقدر على تحقيق الأمن لزوارهما، وأضاف متسائلاً: «إذا نظرنا إلى إدارة شؤون الحرمين الحالية، هل تصدقون أنهم لائقون لإدارة شؤون هذا البيت المبارك؟ لا أظن أن نجد عاقلاً يحكم بصلاحية هؤلاء».
وأوضح أبو الفضل أنه خلال ربع قرن قتل في مكة والمشاعر أكثر من 3900 مسلم، وأضاف: نحن لا ندعي أنهم قتلوهم عمداً، ولكن من يتأمل في ذلك يجد أنهم مقصرون في إدارة شؤون هذه الشعائر الدينية.
من جهته رأى عضو مجلس الشعب والمفكر السوري الدكتور نبيل طعمة وهو أحد المشاركين في الندوة أن حادثة مشعر منى التي وقعت العام الماضي كانت مقصودة لإظهار عملية تكفيرية وأن الكثيرين لم ينتبهوا لما حدث فعلاً، مضيفاً: إن عملية التكفير لازمة من أجل بقاء حكام بني سعود وضمان سيطرتهم .
وفي رد على سؤال لصحيفة «تشرين» عن جدوى التعويل على المحاكم أو المحافل الدولية لمحاسبة المقصرين في فاجعة مشعر منى، قال الدكتور طعمة: «أولاً هم يكفّرون كل من لا يقف بجانبهم، فكيف بهم يحاسبون أعضاءهم وأدواتهم؟ هم أسرة ساطية على شبه الجزيرة العربية ويحاولون السطو على كامل الأمتين العربية والإسلامية، وبالأمس عقد مؤتمر في غروزني ينادي برفع هيمنة هذه الأسرة وكشف غطائها والاتجاه إلى تشكيل مجموعة عربية إسلامية تشرف على إدارة شؤون الحرمين الشريفين، لأنهم أشخاص لا يؤتمنون على هذه الأماكن المقدسة».
كما استعرض الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية- الإيرانية في عجالة المراحل الثلاث التي مرت بها مملكة بني سعود بمساعدة بريطانيا لتتمكن من توسيع نفوذها ولتمتد شرقاً وغرباً عبر تحطيم واختراق الحاجز العثماني آنذاك، مبيناً أن ذلك بدأ بميلاد «الدولة» السعودية الأولى (1744- 1818) التي كانت تهدف لوضع موطئ قدم للبريطانيين في المنطقة، ثم كانت المرحلة الثانية بين عامي (1824-1891) والتي امتدت حوالي 70سنة لتقسيم الجسد العثماني، والمرحلة الثالثة التي وطأت لزرع الكيان الصهيوني والتي بدأت مع عبد العزيز آل سعود في عام 1932.
من جهته رأى الدكتور معتز القرشي من اليمن أن هذه الحادثة امتداداً لجرائم بني سعود في سورية واليمن والعراق ولبنان، وختم القرشي متسائلاً: «ما السبل العملية لتكون إدارة شؤون الشعائر المقدسة بأيدٍ أمينة؟».

عدد القراءات : 4145

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019