الأخبار |
قرار قريب يسمح باستيراد البطاطا  ما علاقة السرطان بفيروس الهربس؟  ابتكار أول "دواء حي"!  "يوتيوب" تحظر عرض "المقالب الخطيرة والمؤذية عاطفيا"  هل تخفي "فيسبوك" أهدافا خبيثة وراء تحدي الـ 10 سنوات؟  إنجاز دفتر الشروط لإحداث مدينة معارض للسيارات في ريف دمشق  الحكومة البريطانية تستدعي جنود الاحتياط استعدادا لبريكست دون اتفاق  برشلونة يقضي على ليفانتي بثلاثية ويتأهل لربع نهائي كأس الملك  وزير الخارجية الألماني: علاقات برلين وواشنطن عصية على ترامب  العلماء يكشفون فوائد غير متوقعة للبطاطس خاصة للنساء  أحدى عشر مرشحا لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر  أسباب عدم حضور القادة والزعماء العرب قمة بيروت الاقتصادية  11 شخصا و5 مؤسسات إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية  المفاوضات اليمنية.. تقدم في ملف وتعثر بآخر  ترامب يعطل رحلة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى مصر  الجيش اللبناني: المتسلل خلسة من إسرائيل إلى لبنان مواطن أمريكي  الحوثي: تصريح الأمم المتحدة شاهد ماشفش حاجة  "إسرائيل أولاً".. شعار ذو خلفية عسكرية لمنافسة نتنياهو  ظريف: ليس من حق الأميركيين التدخل في العلاقات الإيرانية العراقية     

ثقافــــة

2016-06-10 04:48:36  |  الأرشيف

رواية “وسقط الجدار” للدكتور اسكندر لوقا… رصد لظواهر الفساد الأخلاقي

سانا
ترصد رواية وسقط الجدار للأديب الدكتور اسكندر لوقا تحولات الفساد الأخلاقي عند بعض الشباب الذين يضلون الطريق ويذهبون إلى أخطائهم ونزواتهم دون أن يدركوا نتائج ما تقترفه أياديهم وانعكاس ما يفعلونه على واقعهم الاجتماعي وعلى عائلاتهم.

ويستخدم لوقا في وسقط الجدار أسلوبا روائيا اعتمد الإثارة والتشويق في السرد التعبيري بعيداً عن الحشو والاستطراد وقريباً من القارئ المتلقي منذ بداية الحدث إلى نهايته.

في الرواية يقدم لوقا بطله وهو مندفع إلى الحياة الاجتماعية بمفاهيم مغلوطة فيقدم على العمل بها دون تفكير ضمن أحداث متشابكة في مفاصل السرد وصدامات بين الخير والشر ليظهر قيمة المروءة والنخوة ويسلط الضوء على أهمية أن يكون الرجل متمسكاً بالأخلاق.

ونجد في الرواية أن بطلها أدهم اعتدى في مطلع فتوته على جارته ودخل جراء ذلك السجن من أجل نزوته لكنه لم يندم على فعلته فظلت أحداثه تتالى وفي كل مرة يصاب بالخيبة والخذلان كما يقدم لوقا صورة المرأة التي تتحمل مصائب زوجها وتنتظره دون أن يدفعها سلوكه السلبي للوقوع في الخطأ.

ويقدم الروائي موعظة في عمله مفادها بأن كل إنسان يحصد ما زرعه ذلك لأن ابنة أدهم عندما تكبر ترتبط بعلاقة غير شرعية مع ابن المرأة التي اعتدى عليها أبوها.

الدكتور لوقا لا يشوه الحدث البنيوي في الرواية بمظاهر الحداثة الخلبية فيحافظ على أسس الرواية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة فتتحرك الأحداث بأسلوب شائق ولا سيما أنه يجعل من فكرته قيمة عليا تصلح للمجتمعات الأخلاقية وتدفع بالقارئ إلى متابعة حركة الحدث.

يتجه الروائي لوقا إلى التحليل النفسي في نهاية الرواية ويشعل العاطفة الإنسانية فيصاب بطل الرواية بتكبيت الضمير ويقر بأن هذا الموقف هو أصعب ما مر به في حياته.

وعبر صفحاتها التي وصلت إلى خمس وخمسين من القطع المتوسط تدور أحداث الرواية المنشورة في دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع مستوفية غرضها الاجتماعي والنفسي والبنيوي وأدت إلى الاعتراف بواقع يجب أن يتحلى بالثقافة أكثر مما هو عليه حتى يضمن مستقبله بشكل لائق.

وقال الأديب والباحث الدكتور نبيل طعمة عن العمل “اختار الروائي اسكندر لوقا شخصياته بدقة وحملها الرمزية والواقعية في ازدواجية مذهلة معتمداً على الاختزال الذي صاغ عبره روايته متضمنة كثيراً من الأحداث المختلفة والمتباينة والمتناقضة في تحليل نفسي واجتماعي ينم عن قدرة متراكمة على الصياغة والكتابة”.

بدوره رأى الباحث والناقد الدكتور عبد الله الشاهر أن الأسلوب السردي في رواية لوقا ناجح للغاية لأنه اعتمد الاختصار التركيبي للحدث دون أن يستخدم الحشو والكلام الذي لا معنى له إضافة لانتقائه موضوعاً يخص المجتمع بواقعه المتناقض وهذا الأسلوب الروائي أصبح قليلاً يتفرد به أصحاب الخبرة الواسعة والثقافة المتنوعة والموهبة الحاضرة.
عدد القراءات : 6148

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019