دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

ثقافــــة

2016-05-31 03:23:14  |  الأرشيف

الموت يغيب الدكتور الباحث عمر موسى باشا

غيب الموت الأديب السوري عمر موسى باشا عن عمر ناهز الـ91 عاماً، تاركاً وراءه الكثير من المؤلفات الأدبية والتحقيقات العلمية والشعر.
ولد الراحل في حماة عام 1925، ختم القرآن الكريم في الخامسة من عمره، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة العربية عام 1953 ثم نال دبلوم التربية من المعهد العالي للمعلمين في العام نفسه، ودبلوماً في المخطوطات من باريس عام 1972 والماجستير من جامعة القاهرة عام 1961 والدكتوراه من الجامعة نفسها عام 1964، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق ورئيساً للقسم نفسه، ومستشاراً في الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية بباريس، وفي جمعية نشر اللغة العربية في كراتشي، ومقرر جمعية البحوث والدراسات، وعضو اتحاد الكتاب العرب، ونقابة المعلمين، كما حضر مؤتمرات وملتقيات عدة في العالم.
يعتبر من سابقي عصره في الكشف عن التراث الأدبي الضخم في العصور الأيوبية والمملوكية الذي كان بمعظمه مخطوطاً بعد ولم يكن قد تناوله الدارسون قبله بشكل جدّي، فأبرز شعراءه وأجلى الغبار عن كنوز ثمينة ورفع الظلم عن حقبة كاملة من تاريخ الأدب العربي وخرّج جيلاً كاملاً من الأساتذة الأدباء حملوا المشعل معه في سبيل إكمال الشخصية الأدبية العربية التي ننتمي إليها.
شارك في العديد من المؤتمرات في باريس، والجزائر، والصين، وحلب، والمغرب، واللاذقية، وباكستان، وإيران، ونشر الكثير من أبحاثه ومقالاته في المجلات المتخصصة.
من مؤلفاته الأدبية: عذارى، وأوراق مسافر، ومن الوجود العربي (بين الأصالة والإعجاز والحداثة)، وأوراق كويتية.
ومن دراساته الأدبية: ابن نباتة المصري (أمير شعراء المشرق)، ابن النقيب (شاعر الطبيعة الدمشقي في العصر العثماني)، العفيف التلمساني (شاعر الوحدة المطلقة)، الأدب في بلاد الشام (عصور الزنكيين والأيوبيين والمماليك)، الأدب في بلاد الشام (من العصر الإسلامي وحتى نهاية العصر العباسي)، الأدب العربي في العصر المملوكي والعصر العثماني (جزءان)، تاريخ الأدب العربي في العصر المملوكي، تاريخ الأدب العربي في العصر العثماني، نظرات جديدة في غفران أبي العلاء، شمس الشعراء أمين الجندي، قطب العصر عمر اليافي.
وله عدد من المخطوطات المحققة، منها: آداب المؤاكلة لبدر الدين الغزي، آداب العشرة لبدر الدين الغزي، ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري، مجرى السوابق لابن حجة الحموي، مطلع الفوائد ومجمع الفرائد لابن نباتة المصري، سوق الرقيق لابن نباتة المصري، قرى الضيف في وصف أيام الصيف لابن الريان، قهوة الإنشاء لابن حجة الحموي.

عدد القراءات : 6432

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider