الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

ثقافــــة

2016-05-31 03:23:14  |  الأرشيف

الموت يغيب الدكتور الباحث عمر موسى باشا

غيب الموت الأديب السوري عمر موسى باشا عن عمر ناهز الـ91 عاماً، تاركاً وراءه الكثير من المؤلفات الأدبية والتحقيقات العلمية والشعر.
ولد الراحل في حماة عام 1925، ختم القرآن الكريم في الخامسة من عمره، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة العربية عام 1953 ثم نال دبلوم التربية من المعهد العالي للمعلمين في العام نفسه، ودبلوماً في المخطوطات من باريس عام 1972 والماجستير من جامعة القاهرة عام 1961 والدكتوراه من الجامعة نفسها عام 1964، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق ورئيساً للقسم نفسه، ومستشاراً في الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية بباريس، وفي جمعية نشر اللغة العربية في كراتشي، ومقرر جمعية البحوث والدراسات، وعضو اتحاد الكتاب العرب، ونقابة المعلمين، كما حضر مؤتمرات وملتقيات عدة في العالم.
يعتبر من سابقي عصره في الكشف عن التراث الأدبي الضخم في العصور الأيوبية والمملوكية الذي كان بمعظمه مخطوطاً بعد ولم يكن قد تناوله الدارسون قبله بشكل جدّي، فأبرز شعراءه وأجلى الغبار عن كنوز ثمينة ورفع الظلم عن حقبة كاملة من تاريخ الأدب العربي وخرّج جيلاً كاملاً من الأساتذة الأدباء حملوا المشعل معه في سبيل إكمال الشخصية الأدبية العربية التي ننتمي إليها.
شارك في العديد من المؤتمرات في باريس، والجزائر، والصين، وحلب، والمغرب، واللاذقية، وباكستان، وإيران، ونشر الكثير من أبحاثه ومقالاته في المجلات المتخصصة.
من مؤلفاته الأدبية: عذارى، وأوراق مسافر، ومن الوجود العربي (بين الأصالة والإعجاز والحداثة)، وأوراق كويتية.
ومن دراساته الأدبية: ابن نباتة المصري (أمير شعراء المشرق)، ابن النقيب (شاعر الطبيعة الدمشقي في العصر العثماني)، العفيف التلمساني (شاعر الوحدة المطلقة)، الأدب في بلاد الشام (عصور الزنكيين والأيوبيين والمماليك)، الأدب في بلاد الشام (من العصر الإسلامي وحتى نهاية العصر العباسي)، الأدب العربي في العصر المملوكي والعصر العثماني (جزءان)، تاريخ الأدب العربي في العصر المملوكي، تاريخ الأدب العربي في العصر العثماني، نظرات جديدة في غفران أبي العلاء، شمس الشعراء أمين الجندي، قطب العصر عمر اليافي.
وله عدد من المخطوطات المحققة، منها: آداب المؤاكلة لبدر الدين الغزي، آداب العشرة لبدر الدين الغزي، ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري، مجرى السوابق لابن حجة الحموي، مطلع الفوائد ومجمع الفرائد لابن نباتة المصري، سوق الرقيق لابن نباتة المصري، قرى الضيف في وصف أيام الصيف لابن الريان، قهوة الإنشاء لابن حجة الحموي.

عدد القراءات : 6755

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019