الأخبار |
جوارديولا يتدخل لخطف صفقة من الجار اللدود  ديمبلي يورط برشلونة في أزمة كبيرة  عودة أكثر من 2000 مهجر بفعل الإرهاب عبر معبر نصيب الحدودي… وتسوية أوضاع 300 شخص  طهران تدين العقوبات الأمريكية على المسؤولين عن توريدات النفط إلى سورية  الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون تقدم اعتذارها عن عرض “فريق إسرائيلي”  تصريحات مفاجئة من السودان بشأن القاعدة العسكرية التركية... وينتقد "دولا عربية"  إعلام وساسة أميركيون: ترامب خان قيم أميركا، وباع نفسه للسعوديين  تخوف إسرائيلي من استخدام "حزب الله" تقنية جديدة  بعد خطاب ترامب... كندا تؤكد موقفها من المسؤولين عن قتل خاشقجي  ماي: لا نستبعد جبل طارق من مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي  الوزيرة قادري في مجلس الشعب: أنهينا إعداد الصك التشريعي الذي سيتيح تثبيت العاملين ومعالجة العمالة المؤقتة  لندن: وقف بيع الأسلحة للسعودية سيفقدنا نفوذنا لديها وقدرتنا على الحل في اليمن  مادة سامة في الهواء تهدد الأطفال بالتوحد  الشرطة الإيطالية تعتقل مصريا بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش"  المفوضية الأوروبية ترفض الموازنة الإيطالية وتوصي بعقوبات على روما  وزير خارجية بريطانيا: قبلنا شرط "أنصار الله" بنقل 50 جريحا للعلاج في عمان  "فيسبوك" يريك الوقت الذي تقضيه على مواقع التواصل الاجتماعي  المهندس خميس لوفد أردني: للبرلمانيين دور مهم في إظهار حقيقة الحرب التي تعرضت لها سورية  لندن: الإمارات تخلت عن وعودها بشأن البريطاني المدان بتهمة التجسس  هل تكسر أنقرة "بيضة القبان" في علاقتها مع واشنطن وموسكو؟     

ثقافــــة

2016-03-07 03:19:27  |  الأرشيف

وتر شرقي.. للفنان التشكيلي أحمد رمضان

ريم الحمش
برعاية مديرية ثقافة دمشق أقام المركز الثقافي العربي في صالة المعارض معرضاً للفن التشكيلي بعنوان وتر شرقي للفنان التشكيلي أحمد رمضان.
بألوان هادئة ولمسات خفيفة تأنس لها الروح إلى حد الشفافية يقدم التشكيلي أحمد رمضان بمعرضه الفردي الثالث المتضمن أكثر من عشرين لوحة زيتية تنتمي إلى المدرسة التكعيبية متمازجاً بالتعبيرية في أغلبية لوحاته من منظوره الفني المتفرد وبكينونة جمالية ذات جوهر تكويني ومزايا إبداعية تقود المتلقي إلى التأمل والتحليل في المشاهد الحركية النابعة من مفارقات اللون والخط والتجريد المبني على الهندسة الكلية في التكوين الجمالي ومساراته الطبيعية والتكنيكية معاً مؤمناً بأن الفن مرآة الإبداع التي تعكس حضارة الشعوب ورقيها وتناغم أفرادها، معتبراً الرسم كالماء والهواء لا يستطيع الاستغناء عنهما.
يقدم التشكيلي رمضان أعماله الفنية معتمداً على الوجوه / البورتريه/ وبحضور قوي للإنسان المرأة والرجل على حد سواء بمشاعرهم الوجدانية والعاطفية المختلفة من قلق، حزن، فرح بروح شرقية لها مفرداتها تمكنها من الحضور والتفرد بهويتها الخاصة.
حيث إن اللوحات التي يقدمها المعرض للمتلقي تتخلص من سيطرة الموضوع الفني كمحور أساسي نحو سيطرة مادة التشكيل البصري فالوجه الإنساني هو بوابة الروح، والمعبر والجسر والوسيلة الأنجع للوصول إلى دواخل الناس، والوقوف على ما تموج فيها من أحاسيس متباينة, وباختزال فتجد معاني الشغف والشكوى الرقيقة تدفعنا لكشف سر أو وجه أو قناع تدفعنا للتفاؤل وانتظار القادم الأجمل منها.. لوحات هي بالأساس انعكاس لرغبته الدائمة نحو التجريب والتنويع في أدواته الإبداعية، لخلق حوار فكري عصري يتحرر من النمطي والسائد على الساحة الفنية وصولاً نحو الحداثة والدعوة للاكتشاف وجعل في كل لوحة رسالة فحواها أننا باقون على الأرض رغم العنف والأسى، وأن الحب هو الذي يحمل السلام إلى البشرية.
عن فكرة المعرض يقول: الفن التشكيلي تعبير عن الكيان والذات من داخل الأعماق وخلجات النفس، وقد يعبر الفنان بريشته ما يعجز عنه بلسانه, والتعبير يكمن في الروح والإحساس، وأن الروح هي الحياة ولا قيمة للحياة من دون فن ينشر الجمال والحب والخير والسلام في ربوعها, والفنّان التشكيلي هو مرآة الواقع, والإنسان الشرقي تحاصره الهموم والأحلام من جميع الجوانب، الرّموز والطقوس الشرقيّة التي تتكرّر من حولنا تتكرر تفاصيلها في لوحاتي, ومهما تكررت تحتفظ بروحها التي تأخذنا إلى عالم من الصفاء والتأمل.
عن سبب اختياره للمدرسة التكعيبية يقول: بعد سنوات من التجربة الفنية، والرسم بجميع المدارس وأولها الواقعية التي تقيد روح الفنان اخترت التكعيبية لأنها الأقرب لقلبي, ومع ذلك فإن مواضيع اللوحات هي التي تفرض علينا الأسلوب الفني المطلوب.
الفنان رمضان ولد في العراق 1986، واستقر في سورية مع عائلته مذ كان في الثانية عشرة من عمره، واختار مساره بعد المرحلة الإعدادية بالالتحاق بمركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية في دمشق، ليصقل موهبته لاحقاً في كلية الفنون الجميلة، ثم عمل مدرباً للرسم في المركز الاستشاري
للهلال الأحمر العربي السوري في بلدة صحنايا، ومراكز عدّة لمنظمة الأونروا في دمشق وريفها، ومدرباً في ورشة يوم اللاجئ العالمي كما شارك في عدة معارض نذكر منها: معرض فردي «عبق الشام» في البيت العراقي بدمشق عام 2010، ومعرض مزدوج «مسارات» عام 2014، ومعرض مشترك «عين على سورية» في 2014.
عالمي....
نبتة الصبار تحكي قصة الفلسطينيين
يبدو أن الحالة الفنية تشبه المخاض الذي لا ينتظر، فالفنان حين تختمر عنده الفكرة تجبره على أن يعبر عنها بأي شكل من الأشكال، ذلك ما حصل مع الفنان التشكيلي الفلسطيني أحمد ياسين؛ فنان اختار الصبار بدل الخشب والقماش ليرسم عليه قصة صمود الفلسطينيين وحلم عودتهم.. لوحات تحكي الانتهاكات اليومية التي تمارسها إسرائيل بحق المواطنين العزل.
ياسين، يدرس الفن والرسم في كلية الفنون الجميلة بجامعة النجاح الوطنية (غير حكومية)، بمدينة نابلس، يقول: الفكرة جاءت من الحاجة إلى التغيير والخروج عن المألوف، دوماً نرسم على اللوح المحمول، لكني بحثت عن شيء جديد، لأجد في الطبيعة ضالتي، إنها نبتة الصبار التي تشتهر بها العديد من القرى الفلسطينية, ويضيف: نبتة الصبار موجودة في فناء منزلي، شعرت أن بداخلها شيئاً يريد أن يخرج، بريشتي وألواني أخرجت ما بداخل هذه النبتة التي ترمز إلى الوجود الفلسطيني.
ويقول ياسين متحدثاً عن إحدى لوحاته: رسمت سيدة فلسطينية تصرخ، ملامح وجهها تعبر عن الصراخ والصمود، تمد يدها حاملة ثمار الصبار في إشارة إلى أننا صابرون، وباليد الأخرى مفتاح العودة، فنحن لن ننسى قرانا التي هجرنا منها، هي لوحة من الواقع لكل فلسطيني مستطرداً:
تشير اللوحة إلى أننا نتقن فن الصبر والصمود رغم الألم والتشريد ويقول الفنان الشاب يعد هذا النوع من الفن، المزج بين الحداثة والغرافيك.
ياسين، المتفوق في دراسته، والحاصل على الدرجة الأولى في كلية الفنون، وعلى معدل 94 بالمئة في الثانوية العامة، ما يؤهله لدراسة تخصصات أخرى من تلك التي تتطلب معدلات عالية، فضّل دراسة الفنون، منذ صغره يطمح للوصول إلى العالمية، والمشاركة بمعارض عربية ودولية، انتقالاً من مشاركات محدودة بمعارض فلسطينية، استوحى فكرته من فنانين جسدوا نبات الصبار في عدد من اللوحات الفنية، لكن لا أحد منهم رسم على نبتة الصبار نفسها.

عدد القراءات : 5937

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018