دمشق    20 / 06 / 2018
محمد بن سلمان و صهر ترامب كوشنر يبحثان التسوية بين إسرائيل وفلسطين  رئيس جنوب السودان يلتقي زعيم المتمردين لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد  اعتراف إسرائيلي جديد بفشل "القبة الحديدية"  ترامب يتخذ أمرا تنفيذيا جديدا بشأن "عائلات المهاجرين"  وسط احتدام المعركة... عبد الملك الحوثي يكشف عن "عرض جديد"  موسكو: "ثلاثية أستانا" أكدت للمبعوث الدولي سعيها لإطلاق اللجنة الدستورية السورية  مونديال2018: كوستا يقود إسبانيا لفوز صعب على إيران  "أنصار الله" يستعيدون موقعين جنوب الحديدة ويعطبون 6 آليات  ترامب يوقع مرسوما بإنهاء فصل عائلات المهاجرين  واشنطن: لروسيا وإيران دور هام في إعادة الاستقرار إلى أفغانستان  قريباً.. انتاج سيارات كهربائية و هجينة في سورية  الكهرباء تستبدل موظفي التأشيرات الفاسدين بمؤشرات آلية.. 3 ملايين عداد قريباً  في الهجرة النساء يتفوقن على الرجال.. أول تقرير رسمي عن عدد المهاجرين السوريين خلال الأزمة:  موسكو: خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تجاهل لهيئة الأمم المتحدة  الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسورية  الاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكية  الجيش التركي يعلن مقتل 10 مقاتلين أكراد في غارات جوية على شمال العراق  مونديال 2018: سواريز يطيح بالسعودية ومصر من المونديال  الجيش يحرر مساحة تزيد على 4500 كم مربع من البادية السورية بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش”-فيديو  

ثقافــــة

2016-02-08 00:44:01  |  الأرشيف

أنا الشام..معرض للفنان التشكيلي أسامة جحجاح

ريم الحمش
برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية أقامت مؤسسة الوعد الخيرية معرضاً فنياً بعنوان أنا الشام للفنان التشكيلي أسامة جحجاح, ويعود ريعه بالكامل لمصلحة جرحى الجيش العربي السوري.
ضم المعرض /24/لوحة بتقنية كمبيوغرافك حيث مزج بين الفن الحديث والفن القديم أي بين الديجيتال والزيتي والإكريليك لتقديم عمل تشكيلي واحد بأسلوب تعبيري يكشف عن رؤية عصرية مميزة, فهو يجمع الماضي والحاضر في بوتقة حداثة فنية تؤدي إلى إنتاج شيء جديد يعتمد على الماضي ويتأثر به متلاعباً بالألوان القوية الأبعاد والصياغة والمحاكاة التمثيلية المشحونة باللون والمعنى، والتباين، والتناغم المتوازن لونياً وموسيقياً ما يؤثر على النفس والإحساسات، وضعها
جحجاح على سطح تتباعد فيه الأشكال الحسية والضوء، والظل وكأنه يمارس خدعة بصرية تفتح الحواس على موسيقا الألوان مقتحماً بذلك المفاهيم القيم البصرية بوضع البنية التشكيلية في مشهد تمثيلي إيمائي تختلط فيه الأزمنة ويعالج من خلالها مفهوماً إنسانياً، ليحوله المتلقي إلى مفهوم يكتشف من خلاله المعاناة الإنسانية التي يطرحها الفنان في لوحاته الفنية الزاخرة بالحركة واللون، والهندسة البنائية المعتمدة على التصاعد النسبي في درجات اللون، والارتفاع والتناغم لأشكال واقعية تملك شرعية التعبير عن نفسها رمزياً وفق نسق من الدلالات المضمنة والمخفية جعلنا الفنان نتعاطف معها بعقلانية، وكأنه يمارس فن التجويد ولكن باللون والشكل والرؤية المثير للخيال والحس والجمال.
يقول التشكيلي جحجاح: دمشق جنة الله على هذه الأرض...مدينة لا تموت هي.. الشام جميلة.. والجمال لا يموت هي لوحة أشعر بها مطبوعة على جدران القلب ولا يهم إن كانت مطبوعة على ورق أو قماش، لطالما احتضنت مشاعري وأحاسيسي, بسمائها وشمسها، وألوانها التي لا تشيخ محملة بأكاليل الياسمين لحكاية حنين لا تنتهي تفتح نوافذ الأمل نحو مستقبل زاهر.
عن الإبداع في الفن التشكيلي يقول: الإبداع في الفن لا يضاهيه أي إبداع آخر, وهو هبة الله للإنسان, والحياة مسرحاً للخلق وصناعة قيم الجمال والمحبة, والميل نحو درجات مرتفعة باتجاه الخيال والأحلام, بالإضافة إلى كونه نتيجة تراكم خبرات واستعدادات نفسية وجهد ومثابرة,
نلاحظ في أغلب اللوحات بصمة اللون الأزرق الفيروزي، والذي يريد عبره جحجاح أن يردّ عين الحسد عن الشام يقول: يعتبر اللون الأزرق من الألوان الباردة، الباعث على الثقة، والهدوء، والمثابرة، والاحترافية، والتركيز، والقوة, وهو يذكرني بالبحر والسماء، وهو الأكثر تعبيراً عن الطبيعة التي نراها ونلمسها, وقد استخدم عند الكثير من الشعوب ومنها العرب لطرد الشر والوقاية من العين فوضع لذلك الخرز الأزرق كتمائم للأمكنة وللأشخاص, وفي لوحاتي لأحمي الشام من عين الحسد الشريرة ولتعود الشام آمنة سالمة.
ويعد المعرض الرابع للفنان التشكيلي أسامة جحجاح وهو من مواليد 1972 وتدرب على الرسم والفن بأنواعه، فبدأ من الخط والزخرفة وتطور في فنه مستخدماً جميع الوسائل وسخر الكمبيوتر في لوحاته واستخدم الكولاج الرقمي ودرس الفن دراسة خاصة شخصية الطابع لم تنح منحى الأكاديمية، حيث شارك في معارض جماعية عديدة لكن تظل معارضه الفردية الأبرز فالأول كان بعنوان: لمسات في المركز الثقافي العربي في العدوي عام 2007 والثاني بعنوان حلم عام 2008 والثالث قدم في المكان نفسه بعنوان كولاجات دمشقية.
بين أن اختياره للون الفيروزي لمعظم لوحاته جاء رمزاً للخرزة الزرقاء التي تضعها الأنثى الجميلة منعا للعين والحسد وذلك رمزاً للشام الجميلة وما تتعرض له من حرب إرهابية تكفيرية تسعى لدمارها وتخريبها موضحاً أن ما يقدمه يأتي في إطار الفن الملتزم بقضايا الوطن موثقاً في عدد من لوحات المعرض الأعمال التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المسلحة بدمشق وبعض المحافظات السورية بهدف تعريف الأجيال القادمة بما فعله أعداء الوطن بحق الشام مدينة الحياة والحضارة والسلام
عالمي...
سورية بلا حرب..هكذا يحبها كارامورزا
 سورية بلا حرب أمنية السوريين الشرفاء وأمنية كل سائح عربي وأجنبي زار أوابدها التاريخية وآثارها ومدنها وأريافها، شرب من مائها واستقبل ببشاشة أهلها وطيبتهم، هذا ما أراد الفنان الروسي غيورغي كارامورزا قوله من خلال معرضه الذي افتتحه في معهد التراث الثقافي التاريخي في موسكو تحت عنوان: سورية بلا حرب
وتضمّن المعرض لوحات تصور دمشق بمآذن مساجدها ونواقيس كنائسها وعراقة صيدنايا ومعلولا ومدن وبلدات سورية تتحدث عن ليال شرقية اعتاد عليها السوريون في سمرهم قبل أن يخيم الإرهاب الأسود بثقله على سورية, وجسد كارامورزا في لوحاته صور ذاكرة تعبر عن أرض مزهرة جريحة وعن الجمال عندما يتربص به الشر.
وذكر في البروشور الخاص بالمعرض أنه أراد أن يعبّر بريشته عن أن السخرية السوداء المتجسدة في الأراضي السورية المقدسة هي لإبعاد الإنسان من الجنة، لكن هذه المرة كانت قائمة الإبعاد طويلة جداً وشملت وطناً بأكمله من دون خطيئة يرتكبها، وكيف انتشرت فظائع الرذيلة والنفاق لدى الرسل الدجالين وأزاحت الحرب أيقونة السعادة والمحبة عن وجوه السوريين وعن حضارة سورية وطبيعتها الخلابة.


عدد القراءات : 6090

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider