الأخبار |
البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في تونس  عشرات القتلى جراء تصادم صهريج حمض بحافلة جنوب شرقي الكونغو  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  الجيش السوري يرد على إرهابيي "النصرة" ويقصف مواقع انتشارهم في العمق  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالـ العمل الشيطاني  أنباء عن سقوط قتيل وإصابات على حدود فنزويلا بنيران الجيش     

ثقافــــة

2016-01-23 01:15:40  |  الأرشيف

مدارات إنسانية في معرض جمانة شجاع ونشـأت الحلبي

ريم الحمش
افتتح الدكتور إحسان العر رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في قاعة الفنان الراحل لؤي كيالي في صالة الرواق العربي للفنون الجميلة بدمشق معرض الفنانين التشكيليين جمانة شجاع ونشأت الحلبي. وضم المعرض المستمر لمدة عشرة أيام حوالي 25 عملاً فنياً تنوعت ما بين النحت ولوحات للتصوير الزيتي بمختلف الأحجام وبتقنيات متنوعة حملت مواضيع إنسانية مختلفة.
 تتميز تجربة التشكيلية جمانة شجاع بروح شفافة, وحساسية عالية تجاه اﻷشياء، متسلحة بروح التجريب, تظهر ذلك جلياً من خلال نتاجها الفني، فهي قادرة على إظهار أحاسيس النفس البشرية وتقريب صور المشاعر والحالات التي لا يمكننا رؤيتها في حياتنا الواقعية، وبذلك تمنح نفسها والمتلقي حالة من التوازن والتصالح مع الحياة بكل ما فيها من ألم وحب، فتتلاحق المشاهد أمام المتلقي وتتعالى نبراتها وتخفت، تضج القامات البشرية وكأنها تكلم بعضها بعضاً وتصمت أيضاً أحياناً كثيرة، ومن خلفها فضاء تلتمع فيه خيالات سحرية متتالية تلغي ما جاء من قبلها وتحضّر لما سيأتي من بعدها ففي لوحاتها لا مكان لليأس، وإن كان مرافقاً لانتظار طويل, ولا مكان للحزن، وإن غابت ملامح الأشخاص المرسومة.
جميع أعمالها لم تخل في تنوعها أو اختلافها من تباين، فنجد محاولاتها التعبيرية باللون مختزلة الأشكال بما يوحي لهيئة الجسد الإنساني والأفكار الإنسانية بحركة موسيقية رشيقة فظهرت متباينة تارة ومتوافقة تارة أخرى، وبين هذه الألوان تتماهى ملامح شخوصها وموتيفاتها بين تشخيص صريح وآخر تعبيري ذي دلالات حسية عميقة تنبض بالمرأة وهاجسها وهمومها, كما تطالعنا بعض الأعمال بضمنية المعاناة والأمل وأخرى باتساع الأفق وانفتاح الرؤية, وأهمها عملها بعنوان: (سورية) وهي عبارة عن طفلة ترتدي فستان أبيض للتعبير عن النقاء والشفافية كما تعكس نظرات الطفلة في اللوحة أحاسيس العتب والحزن لما تشهده البلاد من حروب وجراح في حين تلفت بعض التجارب والمحاولات الساعية لمواكبة المتغيرات والاتجاه نحو لوحة أحدث تحمل سمات خاصة فتأتي تجربتها في مقدار مفهوم اللوحة الحديثة أو اللوحة التعبيرية أو التجريبية.
في المقابل قدم الفنان التشكيلي نشأت الحلبي عشرة أعمال نحتية مستخدماً حجر البازلت القاسي. بالنسبة للنحت يقول: هو أحد أنواع الفن التشكيلي ويؤدي نفس الغرض ولكن بفرادته الخاصة ومادته الأبدية ذات الحجم والفراغ المتكامل، والنحت هو الأكثر وجوداً ويشغل حيزاً بالفراغ يكون قابلاً للمس والرؤية للتعبير المتجدد في كل زاوية من زوايا الرؤية.

عالمي...
معرض شوقي شمعون
 
لفيفة الورق التي تمتد عشرات الأمتار وتزيّن جدران "غاليري مارك هاشم" بكاملها، في ميناء الحصن، في عمل دائري متكامل ومتحرك، هي خلاصة الاختبار التشكيلي اللافت الذي أنجزه الفنان شوقي شمعون، حيث رجال ونساء، في إيقاعات دينامية خلاقة وتلاوين سحرية تجمعهم في اصطفافات متلاحقة ومتموجة، مدروسة بتأنّ، وبارتجال مدهش، في آن واحد.
رقصة الألوان لا توصف موسيقا هندسية ولونية ذات سيرورة، تشي بخصوصية الرسام المعمارية، وببراعته في تنظيم المساحات والتقطيعات والزيوح، حيث تسافر عين المُشاهد، نعرفها جميعها هذه الأجساد والقامات والأشكال والملابس لأن الفنان اللامع يتحفنا بها منذ زمن بعيد في أسفل جدارياته التي أصبحت كالماركة المسجلة أو بمثابة توقيع ثان له غير أننا نشعر في هذا الاختبار الجديد، إلا وهو الرسم على لفة من الورق، بعرض 75 سنتيمتراً وطول مفتوح على المطلق لا ينتهي، بأنه يلفّ الجدران بالقياسات نفسها فيولد لدى المتلقي من جرّاء هذا الزنّار، شيء من الدوران الصوفي الخفي
هنا النسوة العاريات، المتراقصات، اللابسات الثياب المخملية الفخمة، المتلاحقات كما في ملعب المدرسة أيام الطفولة لا يقتحمن الفضاء ولا يثرن التساؤلات بل يشعر المتلقي بأنه يرقص روحياً وبصرياً معهنّ، في سياق هذه الامتدادات المعمارية المتماسكة والمتناسقة والمنسجمة، إلى درجة أن الانتقال من وحدة إلى وحدة أخرى يكاد يحصل من دون ملل أو انقطاع مفاجئ لا يزعج المتلقي.


عدد القراءات : 7495

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019