دمشق    19 / 09 / 2018
أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  أنقرة: إسرائيل ترغب في استمرار الحرب السورية  الاتحاد الوطني الكردستاني يصوت بالإجماع على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق  الجولاني يدمج "داعش" بـ"النصرة" ويعيد إسكانهم قرب "المنطقة المنزوعة السلاح"  الإرهابيون ينقلون أسلحة وعتادا حربيا إلى المنطقة "المنزوعة السلاح" في إدلب  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  الخطوط الجوية التركية تحقق رقمًا قياسيًا في عدد الرحلات إلى إسرائيل  العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر  أنباء عن إصابة “أبو بكر البغدادي” بهذا المرض الخطير  مطهّر يرتكب خطأ فادحاً في إحدى العيادات الشعبية في دمشق.. والضحية ابن 3 أعوام  خان: أي شخص يعتلي السلطة في باكستان يزور السعودية أولا  إغلاق جزئي لجسر فيكتوريا لمدة 20 يوما لإجراء أعمال الصيانة  "إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  

ثقافــــة

2015-09-28 03:10:17  |  الأرشيف

«الجنس الثالث» لجمانة حداد: لا تسمحوا لأحد بأن يعرّيكم من عريكم

أصدرت دار "نوفل" - "هاشيت أنطوان" العربية للنشر كتابًا جديدًا للكاتبة والشاعرة جمانة حداد، عنوانه "الجنس الثالث"، باللغتين العربية والإنكليزية.

في كتابها، الذي وصفه الكاتب الأميركي بول أوستر بأنه "صعقةٌ كهربائية"، تهمل جمانة حداد القشور وتمسك بالسؤال الجوهري: كيف نكون بشراً؟ القضية بالنسبة إلى الكاتبة ليست قضية امرأة أو رجل ولا هي قضية أنوثة أو ذكورة. القضية قضية الإنسان!

فبعد أن تحدّثت بلسان شهرزاد في "هكذا قتلتُ شهرزاد"، وتناولت موضوع الذكورية في"سوبرمان عربيّ"، تطرح جمانة حداد في "الجنس الثالث"، وهو الجزء الأخير من هذه الثلاثية، خلاصة تجربتها كناشطة نسوية وكاتبة يتمحور عملها الأدبي برمّته حول موضوع الذكورة والأنوثة. كأنّها في هذا الكتاب، تبلغ لبّ القصيد، لتبدو القضايا الانفعالية التي تشغل البشرية منذ سنوات قشورًا بعدما قبضت الكاتبة بأصابعها على الجوهر: كيف نكون بشرًا. كيف نتواصل مع حقيقتنا كبشر، هذه الحقيقة قبل أن يشوّهها الموروث والترويض الإجتماعي الذي يغذّي الجبن والسلبية أحياناً.

هذا الكتاب هو خلاصة الخلاصة بالنسبة إلى الكاتبة. من خلال محاوراتها المتخيّلة مع فيلسوف المدرسة الحوارية وصاحب "المدينة الفاضلة"، أفلاطون، وفي المقابل نقاشاتها مع الوسواس الذي يشكّل عدوّ الإنسان المتربص به كالبركان الخامد تحت جلده، تقدّم منظومة من "النصائح" توجّهها خصوصاً إلى الشباب، تحثّهم فيها على البحث عن المعادلة الرابحة لهذا العصر: الإنسان "الإنسانوي" الذي تبشّر به، بحريته وتحرره الحقيقيين...

نص الغلاف الخلفي لكتاب "الجنس الثالث"
هل قول ما أقوله، يتطلّب، حقّاً، قدراً عالياً من "الجرأة"؟ هل الاعتراف بما نخشى الكشف عنه، أو حتى بما "نخجل" به، يحتاج إلى "شجاعة"؟
لقد تخطّيتُ هذا السؤال منذ وقت بعيد. الآن، عندما أكتب، لا يعنيني إلّا سبر أغواري واستكشاف المزيد من الطبقات التي تكوّنني. لا أرى الخطوط الحمر أمامي، لا أسمع التحذيرات من حولي، ولا أبالي بالألغام التي قد تنفجر تحت قدمَيَّ. جلّ ما أفعله هو أنّي أتربّص بذاتي، ثمّ أنقضّ عليها وأقشّرها حتى تصير عزلاء تماماً على الورق. آنذاك، أكون أنا المتلصّصة والمستعرية في آنٍ واحد؛ المأدبة وصاحبة الدعوة؛ مفترسة نفسي وطريدتها. وكلّما انفجر بي لغمٌ انتشيت، لأنّي بذلك أمنح القارئات والقرّاء أشلاء لحمي الحيّ.
تلك الأشلاء هي حقيقتي، هي كلماتي، وهي هديّتي المتواضعة إليكنّ، إليكم، في هذا الكتاب...
وهي، أيضاً، فخاخي.

عن الكاتبة
جمانة حداد شاعرة وكاتبة لبنانيّة حازت جوائز عربيّة وعالميّة عدّة، فضلاً عن كونها صحافيّة ومترجمة وأستاذة جامعيّة. تشغل منصب المسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة "النهار" اللبنانيّة، وتعلّم الكتابة الإبداعيّة في الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة في بيروت. هي ناشطة في مجال حقوق المرأة. اختارتها مجلة "أرابيان بيزنس" للسنتين الأخيرتين على التوالي واحدةً من المئة امرأة عربيّة الأكثر نفوذاً في العالم، بسبب نشاطها الثقافيّ والاجتماعيّ. من أعمالها "عودة ليليت"، "سيجيء الموت وستكون له عيناك"، "هكذا قتلتُ شهرزاد"، "سوبرمان عربيّ"، و"قفص".
عدد القراءات : 7089

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider