الأخبار |
ريال مدريد يحدد موعد حسم صفقة هازارد  "واتس آب" تؤكد وجود خلل مقلق "يفضح" خصوصيتك!  "غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية  في ظل توتر شديد.. فنزويلا تغلق حدودها مؤقتاً مع كولومبيا تحسباً لأي اعتداء  برشلونة يفتح خزائنه لخطف نجم أتلتيكو مدريد  مفاجأة في قائمة المرشحين لخلافة ساري  إيران تهدد: لدينا خيارات أخرى نأمل أن لا نجبر على استخدامها  انهيارات اقتصادية متتالية.. سياسات أردوغان المتهورة تقود تركيا إلى الهاوية  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله  "قسد" تتهم تركيا بمنح عناصر "داعش" حرية عبور أراضيها  شمخاني: الاعتداءات الإسرائيلية على سورية هدفها دعم الإرهابيين  الرئيس السوداني يعين الفريق أول عوض بن عوف نائبا أولا لرئيس الجمهورية ووزيرا للدفاع  الإرهابيون يعتدون على محطة محردة للكهرباء وقرية الصفصافية بريف حماة  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية البرلمانية للمتوسط  ملف إيران النووي يتصدر المباحاثات البريطانية - الاسرائيلية  نائب الرئيس الإيراني: سنحبط مخططات أمريكا الرامية لتأزيم أوضاع البلاد  ولي العهد الياباني يتأهب لاعتلاء العرش بعد تنحي والده  متظاهرون يسيطرون على مطار "سانتا إيلينا" بعد مواجهات مع الحرس الوطني الفنزويلي  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله     

ثقافــــة

2015-08-01 02:39:08  |  الأرشيف

حطابون في غابات النساء..رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة..لأن المرأة لا يكتبها النثر وحده!!

لا تحوم حول الأنوثة الشبهات، كما هو دارج، عند عموم المشتاقين وأشباه العشاق..
في رواية حسين عبد الكريم، الأنثى حياة جديرة بالسمو والغابة الساحقة والتحطيب اليانع والأخضر..
إحداهن تسأل المؤلف: ماذا تعني بـهؤلاء الحطابين؟!
وماذا يعملون في تحطيبهم؟!
الغابات هي الجواب، وهي درس التعبير بين أحلام الجسد والقناعات!!
لا وقت عند العشاق الجميلين لغير الحرائق الجميلة، وهل بوسع أي حطاب أن يغدو حطاباً من غير حرائق؟
وما نفع الأعصاب من غير الأحباب والشرود في غابات الأشواق؟!
كما يرى الناشر: حسين عبد الكريم يروقه أنه حطاب وعاشق ويبحث عن الجمال.. وجميعنا مثل هذا الحطاب نعشق الحب والحياة.
وترى دراسة أخرى:
كل ما في رواية حسين عبد الكريم، مدونة للمرأة.. وهي في عزلتها وانفرادها، وفي مساهراتها وأحلامها وتشوفاتها، وفي هناءاتها ورضاها عن الرجل، المتلون في تقوسه أمامها، مثل قوس قزح، وكذلك وهي في سخطها عليه، وقد بدا في صورته اللاهثة اندفاعاً، نحو الوصول، في حين تظل هي تدفع بذراعيها وأنفاسها وكلامها حمى الوصول إلى البعيد البعيد، لأنها تعي بأن وصول أحدهما إلى الآخر يعني موتهما الصغير.
والمرأة في هذه الرواية تشبه المدن، مثلما تشبه الغابات..
فالبيوت لها أبوابها، من أجل أن يصير للدخول والخروج معنى، ومن أجل أن يصير للاحتجاب والتواري لذة النداء والسؤال، (النداء من أجل التلاقي، والسؤال من أجل الديمومة والبقاء).
حسين عبد الكريم يكتب الرواية، عفواً يكتب المرأة، بطاقته الشعرية المعهودة فيه، وبأسئلته النفوذ، وبعينه الحساسة الرائية، وبمشاعره المتوقدة جمراً، كحطب المواقد، وبأحلامه التي تمشي بها أسطر حباها الله ببهرة من الجمال المصطفى، بلى، المرأة –في هذه الرواية- كائن لا يكتبه النثر وحده، وهذا ما وعاه حسين عبد الكريم وأدركه، والمرأة كائن لا يجلوه الشعر وحده، وهذا ما استظل به حسين عبد الكريم، والمرأة كائن لا تبدي ترسيماته لوحات التصوير الداهشة وحدها، وهذا ما يعيشه حسين عبد الكريم في روايته، وما سيعيشه قارئه، الذي يتقفاه لاهثاً.. لأن المرأة في هذه الرواية، وعلى الرغم من الواقعية الصارمة التي ترسم المرأة وتجسدها، في كل لحظة وموقف، وحدث، هي كائن من ضوء إن اقترب منك غمرك بالبهجة، التي لا تبقي الزمان هو الزمان، والإحساس هو الإحساس.
ولا المعاني هي المعاني، وإن بان وابتعد أحاطت بك أحزان لا ترفع أرزاءها الموجعات سوى المرأة.
هذه رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة، وبشجاعته الأدبية كاملة، وبنظراته الصائبة تجاه فروسية المرأة كاملة.
عدد القراءات : 8112

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019