دمشق    20 / 09 / 2018
بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  الصين و«الحرب التجارية»: واثقون من اقتصادنا  إعلان بيونغ يانغ: الحرب انتهت!  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  الإرهابيون ينقلون أسلحة وعتادا حربيا إلى المنطقة "المنزوعة السلاح" في إدلب  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  الخطوط الجوية التركية تحقق رقمًا قياسيًا في عدد الرحلات إلى إسرائيل  العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر  أنباء عن إصابة “أبو بكر البغدادي” بهذا المرض الخطير  مطهّر يرتكب خطأ فادحاً في إحدى العيادات الشعبية في دمشق.. والضحية ابن 3 أعوام  "إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  الرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرة  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  «نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  

ثقافــــة

2015-08-01 02:39:08  |  الأرشيف

حطابون في غابات النساء..رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة..لأن المرأة لا يكتبها النثر وحده!!

لا تحوم حول الأنوثة الشبهات، كما هو دارج، عند عموم المشتاقين وأشباه العشاق..
في رواية حسين عبد الكريم، الأنثى حياة جديرة بالسمو والغابة الساحقة والتحطيب اليانع والأخضر..
إحداهن تسأل المؤلف: ماذا تعني بـهؤلاء الحطابين؟!
وماذا يعملون في تحطيبهم؟!
الغابات هي الجواب، وهي درس التعبير بين أحلام الجسد والقناعات!!
لا وقت عند العشاق الجميلين لغير الحرائق الجميلة، وهل بوسع أي حطاب أن يغدو حطاباً من غير حرائق؟
وما نفع الأعصاب من غير الأحباب والشرود في غابات الأشواق؟!
كما يرى الناشر: حسين عبد الكريم يروقه أنه حطاب وعاشق ويبحث عن الجمال.. وجميعنا مثل هذا الحطاب نعشق الحب والحياة.
وترى دراسة أخرى:
كل ما في رواية حسين عبد الكريم، مدونة للمرأة.. وهي في عزلتها وانفرادها، وفي مساهراتها وأحلامها وتشوفاتها، وفي هناءاتها ورضاها عن الرجل، المتلون في تقوسه أمامها، مثل قوس قزح، وكذلك وهي في سخطها عليه، وقد بدا في صورته اللاهثة اندفاعاً، نحو الوصول، في حين تظل هي تدفع بذراعيها وأنفاسها وكلامها حمى الوصول إلى البعيد البعيد، لأنها تعي بأن وصول أحدهما إلى الآخر يعني موتهما الصغير.
والمرأة في هذه الرواية تشبه المدن، مثلما تشبه الغابات..
فالبيوت لها أبوابها، من أجل أن يصير للدخول والخروج معنى، ومن أجل أن يصير للاحتجاب والتواري لذة النداء والسؤال، (النداء من أجل التلاقي، والسؤال من أجل الديمومة والبقاء).
حسين عبد الكريم يكتب الرواية، عفواً يكتب المرأة، بطاقته الشعرية المعهودة فيه، وبأسئلته النفوذ، وبعينه الحساسة الرائية، وبمشاعره المتوقدة جمراً، كحطب المواقد، وبأحلامه التي تمشي بها أسطر حباها الله ببهرة من الجمال المصطفى، بلى، المرأة –في هذه الرواية- كائن لا يكتبه النثر وحده، وهذا ما وعاه حسين عبد الكريم وأدركه، والمرأة كائن لا يجلوه الشعر وحده، وهذا ما استظل به حسين عبد الكريم، والمرأة كائن لا تبدي ترسيماته لوحات التصوير الداهشة وحدها، وهذا ما يعيشه حسين عبد الكريم في روايته، وما سيعيشه قارئه، الذي يتقفاه لاهثاً.. لأن المرأة في هذه الرواية، وعلى الرغم من الواقعية الصارمة التي ترسم المرأة وتجسدها، في كل لحظة وموقف، وحدث، هي كائن من ضوء إن اقترب منك غمرك بالبهجة، التي لا تبقي الزمان هو الزمان، والإحساس هو الإحساس.
ولا المعاني هي المعاني، وإن بان وابتعد أحاطت بك أحزان لا ترفع أرزاءها الموجعات سوى المرأة.
هذه رواية مكتوبة بحواس حسين عبد الكريم كاملة، وبشجاعته الأدبية كاملة، وبنظراته الصائبة تجاه فروسية المرأة كاملة.
عدد القراءات : 7459

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider