الأخبار |
الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  روسيا: من السابق لأوانه رفع حظر تسليح ليبيا فلا بد من توحيد المؤسسات أولا  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم  استطلاع للرأي: تراجع شعبية أردوغان إلى 8ر39 بالمئة  بيكيه يفجر بركان غضب فالفيردي  بيريز يجهز مكافأة سولاري خلال التوقف الدولي  أليجري: كريستيانو يستحق التتويج بالكرة الذهبية  بيان: الأطراف الليبية تؤكد ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة  ظريف: لا وجود للقوات الإيرانية في الجنوب السوري  المالية تدرس فرض ضريبة موحدة على الدخل .. وضريبة على المبيعات  وزير السياحة: مليونا سائح في سورية العام القادم .. والسائح يعادل 10 براميل نفط  إصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمص  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  بولتون: سنعصر إيران عصرا     

ثقافــــة

2018-05-01 10:33:37  |  الأرشيف

مطالع قصائد نزار قباني.. باب للولوج إلى قلب القارئ

يصنف النقاد قصائد الشاعر الكبير نزار قباني الذي تمر ذكرى رحيله السنوية الـ 20 ما بين السهل الممتنع ما جعلها تسير على ألسنة الناس ويرددها المغنون.

نزار الذي رحل في الـ 30 من نيسان سنة 1998 عني لدى كتابته للقصيدة بمطلعها وكان يجد فيها بابا للولوج إلى قلب القارئ ووجدانه وجذبه إلى حيث يريد فكتب مرة قصيدة يقول مطلعها: “وجهك..مثل مطلع القصيدة يسحبني”.

وامتازت مطالع القصائد عند نزار بالاستعارات التي يكني بها عن أشياء تربط الوطن بالحبيبة كما في قصيدته ترصيع في الذهب على سيف دمشقي التي كتبها بعد الانتصار في حرب تشرين التحريرية فبدأ بمقدمة غزلية على منوال الشعراء القدماء فقال: “أتراها تحبني ميسون..أم توهمت والنساء ظنون كم رسول أرسلته لأبيها..ذبحت تحت النقاب العيون”.

ويعبر قباني في مطلع قصيدة أخرى حملت عنوان “مواويل دمشقية إلى قمر بغداد” عن ارتباط الحب عنده بالقضايا القومية الكبرى معبرا عن ذلك بتفعيلات البحر الخفيف فقال:

“أيقظتني بلقيس في زرقة الفجر..وغنت من العراق مقاما

أرسلت شعرها كنهر ديالى..أرأيتم شعرا يقول كلاما”.

وجاء في قصيدته “دمشق” بمطلع يشي بالفخامة بينما هو يتغزل بحبه لدمشق التي غاب عنها طويلا فقال:

“فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا..فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا

أنت النساء جميعاً ما من امرأة..أحببت بعدك إلا خلتها كذبا”.

أما القصائد التي كتبها متبعا فيها أسلوب التفعيلة فاختلفت مقدماتها بشكل كامل عن سابقاتها من شعر الشطرين فالجمل عنده أصبحت أقصر لتعطيه حرية أكبر في التعبير من النسق العروضي فقال في قصيدة بلقيس:

“شكرا لكم شكرا لكم..فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم..أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة”.

وفي قصائده التي كتبها لنضال الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال الصهيوني في فلسطين جاء المطلع بتفعيلات متحركة وسريعة كما في قصيدة أطفال الحجارة:

“بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجارة.. وأضاؤوا كالقناديل وجاؤوا كالبشارة”.

كما كتب نزار قباني مقدماته الغزلية التي تحولت تماما في نسيجها الشعري عن أسلوبه الوطني الذي كان يميل إلى الحماس والنقد فجاء الغزل أكثر رقة كقوله في قصيدة “إذا مر يوم”:

“إذا مر يوم ولم أتذكر .. به أن أقول صباحك سكر

فحين أنا لا أقول أحبك.. فمعناه إني أحبك أكثر”.

اختلاف المطالع في قصائد نزار حسب أغراضها وأشكالها يشير إلى مقدرة كبيرة عنده على تلوين كل نص بصورة متباينة لئلا يشعر القارئ بالتشابه وهذا الفخ الذي وقع فيه شعراء كبار.

عدد القراءات : 4262

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018