الأخبار |
واشنطن تضغط على بكين من بوابة تايوان  الجيش اشتبك مع داعش و«قسد» بدير الزور … طلاب الحسكة يتوافدون على مدارس الدولة ويرفضون مناهج غيرها  هدوء حذر في الشمال.. وأهال يعودون إلى مناطقهم التي حُررت … مرتزقة أردوغان في إدلب تتمرد عليه وتتفق مع «النصرة» على وقف التصعيد بينهما!  مدير المخابز : هناك فائض في الخبز ونعاني قلة التصريف! … ربطة الخبز تباع بـ150 ليرة أمام الأفران و10 ضبوط يومياً للبيع بسعر زائد  اتفاقية أمريكية – روسية هامة جدا في سورية  قريباً.. “الغاز المنزلي” بموجب البطاقة الذكية..  الأردن يهدد بمعاملة سورية بالمثل حال رفع الترانزيت عبر نصيب  رئيس الحكومة المغربية يكشف "تطفل مسؤول" من كوسوفو على وفد بلاده!  العفو الدولية: عمال في ورشة لمونديال قطر لم يتلقوا رواتبهم منذ أشهر  الشرق الأوسط الذي يتطلع له ترامب  توضيح تركي لترك أردوغان مقعده خلال كلمة ترامب  تسونامي بدرجة 300 S: الدُبّ الروسيّ زَلزَلَ إسرائيل وأدّى لانهيار السدّ.. مُطالبات بتجنيد ترامب وموسكو غيّرت قواعد اللعبة  من منبر الجمعية العامة.. ترامب يناشد زعماء العالم عزل إيران ويتوعدها بعقوبات جديدة  منظومة "باستيون" الصاروخية تشارك في مناورات القطب الشمالي للمرة الأولى  خفايا قاعدة التنف .. ماحقيقة الانسحاب الاميركي منها؟!  "العمال البريطاني" يناقش اقتراحا بشأن تصويت ثان حول الخروج من الاتحاد الأوروبي  النظام القمعي في سورية .. بقلم: ميس الكريدي  حكم الشعب..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  المهرة تقاوم المشروع السعودي!     

ثقافــــة

2018-02-11 07:10:50  |  الأرشيف

« شآم والقلم» لقاء ثقافي يرتقي بالفكر والإبداع.. كوليت خوري: الكلمة مسـؤوليـــة وموقف

لن نذهب بعيداً عن عالم الفكر والثقافة والأدب في لقاء أولوياته النهوض بالكلمة إلى عالم الصدق والمسؤولية، في زمن بات فيه كل شيء يميل إلى القتامة والحزن، فالحروف تشتتت والقلوب أدماها الحزن والوجع،

وفي كل يوم تتجدد الآلام على أصوات قذائف تنتهك براءة الأطفال، حتى تصير الحاجة ماسة لاستنهاض الهمم والتصدي للأخطاء في تكاتف للجهود ونسيان للخلافات من أجل التصدي لهذه المسؤوليات الجسام «إنهم أهل القلم والفكر والثقافة».‏



بهذه الكلمات رحب القائمون على لقاء «شآم والقلم» بالضيوف والأصدقاء الذين جاؤوا لمشاركتهم الجلسة الأولى من اللقاء الشهري في مركز ثقافي «أبو رمانة» وكانت بمثابة حفل إطلاق واستمرار لفعالية ثقافية كانت قد بدأت في فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب، وبينت سارة تلمساني في تقديمها للقاء: جاء هذا اللقاء ليطبع قبلة على جبين أبناء الوطن الواحد ويمد اليد معانقا بكل محبة من يخالفه الرأي قبل أن يمد يده ويتماهى مع من يوافقه الرأي، هو لقاء توحيد الجهود بين الجميع ومشاركة الجميع في كل مامن شأنه أن يرتقي بالفكر والتربية والثقافة والجمال فعلا وقولا، إنه لقاء يسعى ليستفيد من تجارب الكبار من أهل العلم والثقافة والأدب والفن، إنه لقاء المهمشين والمستبعدين القادرين على الفعل الحضاري والنهضوي بعيدا عن التحزبات والشللية وكل مامن شأنه أن يزيد من تفتيت المشهد الثقافي وقتله، إنه لقاؤكم أنتم، وأنتم أهله، ونحن عون لكم.‏

كما بين الشاعر قحطان بيرقدار أن هذا النشاط الشهري هو استمرار لنشاط سابق اهتم بقضايا الثقافة والفكر، إلى جانب قضايا المجتمع والفنون من مسرح ودراما وسينما وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع.‏



وفي مشاركتها تحدثت الأديبة كوليت خوري عن أهمية الأدب في توثيق مايجري وتصحيح التاريخ تقول: الرؤية التي يكتبها الروائي الحقيقي هي التي تؤثر وتبقى، وليس الرواية التي يكتبها روائي عينته الحكومة، وبرأيي، التاريخ دائما مزور ويكتبه المنتصرون والغالبون، لكن بعد سنوات طويلة لابد أن يعود الكتاب إلى الروايات والقصص الحقيقية والشعر فيستنبطون ويجدون التاريخ الحقيقي، فعندما نقول: إن الشعب سعيد، نرجع إلى رواية ما، ونجد أن الشعب حي ومسكين، الأدب هو نتيجة التاريخ الحقيقي.‏

وتضيف خوري: الكلمة إذا خرجت من الأديب يجب أن تكون مسؤولة، ومن تربى في منزله على الصدق يكون صادقاً في كل شيء، تربيت في بيت تصدر فيه واحدة من أهم الصحف وهي «المضحك المبكي» المجلة الناقدة التي كان يصدرها خالي، أريد أن أقول: إن الحقيقة مريحة، والكذاب لايمكن أن يرتاح.‏

وفي ردها على سؤال كيف السبيل للوصول إلى امرأة قوية تخط مشوارها بكل ثبات تجيب خوري: بالمسؤولية، يجب أن يحمل كل إنسان مسؤولية أي عمل يقوم به، وعلى المرأة ألا تتكىء على أحد وأن تكون حضارية أكثر من الرجل، وأنا أؤمن بالمرأة وبأنها كل شيء، والبلاد هي أخلاق، والأخلاق تربية، والتربية هي المرأة.‏

ورغم ابتعاده عن المشاركات في الملتقيات الثقافية واللقاءات الإعلامية، وجد الفنان غسان مسعود في هذا اللقاء مايغريه بالحضور، أولاً لجهة أنشطة المركز الفاعلة، وثانيا لوجود الأديبة كوليت خوري، وبحضورها لايمكننا التحدث عن الشعر والأدب ولايمكن أن نعشق الشام أكثر منها، فيقول: لاأحضر هكذا نشاطات، لأنه لامكان للعمل فيها، وخصوصا عندما لايكون لدي ماأتحدث عنه في غياب الأعمال الدرامية، لذا أشعر بأني عاطل عن العمل، وتحدث بدوره عن التراخي الحاصل في الدراما بما فيها الدراما التاريخية.‏

ويضيف: بعد هذه السنوات من الحرب إن لم نمتلك الجرأة لإجراء مكاشفة بيننا وبين تاريخنا وذاكرتنا، سنعيش هذه الحرب بعد أربعين سنة كسوريين وكعرب، وأسعدني أني أسمع حديثا بالفصحى، مايعني أن القومية لم تمح بالكامل، ونعلم جميعا أن الفصحى ارتبطت بالإنسان السوري ونزعته القومية المبكرة، أي من أيام كبار الأدباء والمفكرين، فالحس القومي والتفكير القومي كان سابقا ومبتكرا جدا.‏

وماأثلج الروح والنفس بين تلك الهموم جميعها وقفات مع الطرب الأصيل قدمها العازف والمطرب منصور حيدر، لجمهور متعطش لذاك اللحن الذي يلامس المشاعر، كما أضفت قصائد الشاعرين أيهم الحوري ونبراس المسلط جوا من التفاعل مع القصائد الوطنية والغزلية التي لامست وجدان الحضور وإعجابهم ما أضفى على المكان حميمية بتنا نفتقدها في مجالسنا الثقافية والفكرية.‏

مباركة جهود فريق لقاء «شآم والقلم» وإلى مزيد من الألق في سورية الشامخة التي مااعتادت إلا أن تكون منارة للعلم والفكر والأدب وصفحة مشرقة في سفر التاريخ.‏

عدد القراءات : 3791

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018