الأخبار |
كولومبو تحدد هوية ثمانية انتحاريين: «أف بي أي» يشارك في التحقيق  كيم في روسيا تحشيداً للدعم ضدّ الأميركيين: التعاون الاقتصادي في صلب المفاوضات  ما وراء تسريبات صفقة القرن.. بقلم: عبد الله السناوي  توقعات بتركيز وفد الجمهورية على إنهاء ملف إدلب.. ومحاولات تركية للمماطلة.. ومرونة روسية … «أستانا 12» تنطلق اليوم  «لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»  «تحالف واشنطن» واصل مداهمة أحياء الرقة بحجة البحث عن «خلايا داعش» … تصاعد الاستياء الشعبي ضد «قسد» في دير الزور  «الربيع العربي» و«الثورات الملونة»: بصمات لمخرج واحد.. بقلم: فارس الجيرودي  تفاصيل الاتفاق السوري الروسي لميناء طرطوس … ليس استئجاراً أو مقايضة.. إنما استثمار مع شركة روسية خاصة وفق القوانين السورية  1278 مستثمراً خلال 2018 … 600 مليون ليرة تكلفة انتقال بورصة دمشق إلى يعفور  بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة  شرطة سريلانكا: سماع دوي انفجار على بعد 40 كيلومترا شرق العاصمة  القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني: علينا توسيع نطاق نفوذنا من المنطقة إلى العالم  قوى الحرية والتغييير في السودان: اتفقنا على تشكيل لجنة مع المجلس العسكري الانتقالي لحل نقاط الخلاف  موسكو ــ بكين ــ طهران: «سباق القطاف» يتسارع  وسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في حماة من أسلحة كيميائية  نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي.. عندما دخل "داعش" الموصل وصلنا السلاح من إيران خلال ساعات  استفتاء التعديلات الدستورية: لا 90% للسيسي رغم «الكَراتين»  طهران لترامب: لا تصفير لنفطنا ولا تفاوض  «إصلاحات» ابن سلمان بعيون غربية: تقدّم وهمي  «الائتلاف» في ريف حلب بمظلّة تركية: «أستانا 12» ينطلق بحضور بيدرسن     

ثقافــــة

2017-11-04 17:19:42  |  الأرشيف

تشييع جثمان الباحث التشكيلي والآثاري الكبير الدكتور عفيف بهنسي

شيعت دمشق اليوم جثمان الباحث التشكيلي والآثاري الكبير الدكتور عفيف بهنسي حيث صلي على جثمانه في جامع الروضة بدمشق ليوارى الثرى في مثواه الأخير بمقبرة الشيخ رسلان.

بهنسي الذي غيبه الموت ظهيرة الخميس الماضي بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز التاسعة والثمانين عاما نعته جهات عدة من وزارة الثقافة ومديرية الآثار والمتاحف إلى اتحادي الكتاب العرب والفنانين التشكيليين السوريين حيث امتاز بحضور كبير في مجالات الفن التشكيلي والبحث والتأليف والعمارة والتنقيب عن الآثار والمشاريع الثقافية وغيرها.

مدير عام الآثار والمتاحف الدكتور محمود حمود قال في تصريح لـ سانا: “عفيف بهنسي قامة ثقافية ووطنية وآثارية وفنية اشتغل بالفنون وبالتراث السوري عبر حفظه وحمايته والتنقيب عنه خلال حقبة طويلة من الزمن وأسهم بإعلاء شأن الثقافة السورية عالميا في عمله كمؤرخ وعالم للآثار ومعلم للأجيال من مديرية الآثار إلى كلية الفنون الجميلة وهو أحد أهرامات الوطن الثقافية ويحظى باحترام كبير داخل سورية وخارجها”.

وقال نجل الراحل البكر الدكتور إياد بهنسي “خلال الأسابيع الأخيرة التي سبقت وفاة والدي استحوذت عليه مشاعر الغبطة وهو يتابع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وعودة العديد من السوريين إلى وطنهم” مؤكدا أن والده رغم كونه معماريا وآثاريا كان همه الأول “إعادة بناء الإنسان السوري” وظل يعمل حتى لحظاته الأخيرة رغم مرضه.

بدوره نجل الراحل الدكتور كنان بهنسي أكد أن والده كان “مدرسة فكرية بحد ذاتها” وصاحب فكر خاص بناه من خصوصية منطقتنا ووطننا مبينا أنه عندما شعر بوجود تفاوت في المعرفة لدى الأجيال عن المنطقة وسورية وأهميتهما تاريخيا وحضاريا جراء حملات التضليل الإعلامي سعى لتنويرها عبر إعادة نشر مؤلفاته على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون متاحة على أوسع نطاق.

وتحدث نجله الدكتور أنس عن توجهات الراحل القومية التي تمثلت بكتابه حكمة العروبة الذي شرح فيه القومية العربية وأنها ليست ذات طابع عرقي بل هوية حضارية تجمعها اللغة والحضارة والإنتاج الثقافي مثبتا عبر سنوات عمله الطويلة أهمية وجود الفن العربي كعنصر أساسي في الإنتاج الفني والحضاري العالمي “ليصل للعالمية وهو في قمة المحلية وظل وفيا لعروبته بفكره وممارساته اليومية”.

المؤرخ الدكتور محمد بهجت القبيسي وصف الراحل بفيلسوف العرب وقال “علاقتي معه بدأت منذ عام 1949 عندما كان استاذي في مدرسة هنانو وتعرفت بعدها على هذا الرجل عن كثب صاحب الأعمال الكبيرة ويكفيه فخرا أنه أول من دحض المزاعم الصهيونية بأن رقم ايبلا الأثرية تحتوي ذكرا لـ “إسرائيل” أو يهوه”.

وعفيف بهنسي من مواليد دمشق 1928 حصل على إجازة دار المعلمين وعلى إجازة في الحقوق ودبلوم العلوم الإدارية من جامعة دمشق عام 1950 درس الفن في معهد أندره لوت في باريس وتاريخ الفن في معهد اللوفر وحاصل على شهادة دكتوراه في تاريخ الفن من جامعة باريس السوربون عام 1964 بدرجة مشرف جداً وعلى دكتوراه الدولة من جامعة باريس السوربون عام 1978 بدرجة مشرف جداً.

كان الراحل أول مدير للفنون الجميلة بين عامي 1962 و1971 ومديرا عاما للآثار والمتاحف بين عامي 1971 و1989 وهو مؤسس وأول نقيب للفنون الجميلة وعضو مؤءسس في اتحاد الكتاب العرب وأستاذ تاريخ الفن والعمارة في جامعة دمشق منذ عام 1959 ومؤسس كلية الفنون الجميلة ومراكز الفنون التشكيلية كما أسس العديد من المتاحف في سورية ويحمل 13 وساماً رفيعاً والعشرات من شهادات التقدير من دول مختلفة داخل سورية وخارجها.

من مؤلفاته “الفنون التشكيلية في سورية” و”الفن عبر التاريخ ..الفن الحديث العالمي” و”الفن الإسلامي” و”أثر العرب في الفن الحديث” و”معجم مصطلحات الفنون” و “وثائق ايبلا” و”علم الجمال” و”تاريخ القدس” وغيرها الكثير.

عدد القراءات : 4058

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019