دمشق    18 / 05 / 2013
صحة رئيس العراق جلال طالباني في تحسن وهو يتبادل الاحاديث مع من حوله  سائقو شاحنات بلغار ينهون حصارا برياً على تركيا استمر يومين  رجال شرطة مصريون غاضبون يواصلون اغلاق معبر رفح مع غزة  اغتيال ضابط في جهاز الاستخبارات في اليمن  إصابة أربعة أشخاص بتفجير عبوة ناسفة في حي الدويلعة بدمشق  مسلحون يخطفون والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد البالغ من العمر 80 عاماً  جماعات مسلحة تهاجم مواقع للجيش في بنغازي وانفجار في الحي الديبلوماسي بطرابلس  الوحدة يتوج بلقب كأس الجمهورية للسيدات بكرة السلة  حطين يسعى لتعزيز الصدارة في المرحلة الرابعة من إياب دوري المحترفين بكرة القدم  الرئيس الأسد لوكالة وصحيفة أرجينتينية: لن أستقيل والاتهامات بالكيماوي بغرض التدخل  اشتباكات بين الجيش ومقاتلي جبهة النصرة في حلب واللاذقية  انفجار سيارة مفخخة في حي ركن الدين بدمشق يؤدي إلى استشهاد وجرح عدد من الضحايا  كوريا الشمالية أطلقت 3 صواريخ ضمن مناورات عسكرية على الساحل الشرقي  مجلس الامن الدولي يدرس السماح بإرسال المساعدات لسوريا عبر الحدود التركية  هاغل: واشنطن وموسكو تريدان استقرار سورية  الشرطة المصرية تهاجم شبان حركة تمرد التي تطالب باستقالة الرئيس مرسي  سوق الأسهم السعودية تخسر نحو بليوني دولار  الأمم المتحدة تطلب من فرنسا إنهاء استعمارها لبولينيزيا  أردوغان و«أخونة» الصراع في سورية - مصطفى زين  سلّة أردوغان خاوية في أميركا - حسني محلي  

الأزمنة

2012-03-19 12:51:55  |  الأرشيف

بين (الأخضر) و(الأصفر) ماذا يخبئ الحلبيون لأيامهم السوداء؟

الازمنة 298
صخب وضجيج ارتفاع الدولار قابلته أسواق حلب بالهدوء الحذِر رغم تركه تأثيراً واسع الانتشار على الأسواق الحلبية بكل أنواعها وصنوفها من الأسواق الاستهلاكية إلى أسواق العقارات، حال هذه الأسواق في هذه الآونة أشبه بالجالس على بركان يسمعه الجميع بدءاً من التاجر والصناعي وصولاً إلى المستهلك الذي أُعتبر الأخير أكثر المتأثرين، وعلى حد سواء فإن تلك العملة الورقية (خضراء) اللون ارتبط بها الجميع دون استثناء.
(اليوم الدولار بكم؟؟) هو السؤال الأبرز الذي يُسأل هذه الأيام بكثرة بين الحلبيين مهما كان عمل السائل أو مهنته، وفيما كان المواطن لا يكترث لشؤون الدولار ولا حتى لدوران عجلات البورصة فإنه هذه الأيام يتقصى أخبار الدولار بحرص ودقة بل إنه يراقب حركة أسواق الصرف منذ استيقاظه حتى يودع يومه، ومع فنجان القهوة الصباحي يأخذ قسطاً من التفكير ليقلب بمخيلته وتوقعاته بما ستؤول إليه أحوال سوق الخضار والفواكه وغيرها من المواد الاستهلاكية من ارتفاع كسر الظهر.
خمسة نجوم
المواطن (العادي) إن كان "بخمس نجوم أو بنجمة واحدة" عينه الأولى تراقب سعر صرف الدولار بالسوق السوداء وعينه الثانية ترصد.. وتترقب.. وتنتظر!! إجراءات المصرف المركزي البطيئة، وبالرغم من ذلك فإن اللجنة الاقتصادية وافقت مؤخراً على طلب مصرف سورية المركزي المتضمن الانتهاء من إعداد مشروعي المرسومين التشريعيين الخاصين بإحداث رابطتي المصارف ومؤسسات الصرافة السورية.
ويرى مراقبون أن إحداث جمعية للمصارف تضم المصارف العامة والخاصة والمشتركة من شأنه خدمة الاقتصاد الوطني عن طريق توثيق أسس التعاون فيما بين أعضاء هذه المؤسسات المالية وتبادل الخبرات والمعلومات لرفع مستوى عمل هذه المؤسسات المالية سعياً إلى إقامة علاقات التعاون المشتركة مع الجمعيات المصرفية العربية والأجنبية، ولتبقى هذه الإجراءات بنظر البعض وعلى أهميتها بطيئة ولا تلبي طموح الشارع بإعادة رونق الليرة السورية.
.. يقول "رأفت اسطنبولي" (40) عاماً وهو يعمل موظفاً في إحدى شركات الصرافة واصفاً ما يحدث بأنها ألاعيب تجار الحروب بامتياز ينتهزون الفرص لكسب أكبر الأرباح دون ضمير ولكن رغم كل هذا التشاؤم الكبير لدى المواطنين فإنه يدعو للتفاؤل وأضاف قائلا:ً
"الحياة لابد من أن تستمر مهما كانت النتائج والدولار سيعود إلى طبيعته عاجلاً أم آجلاً لكن ليس بنفس السعر كما كان في سابق عهده ولكن الوقت حسب التوقعات سيكون طويلاً ليعود بسبب بطء تعامل المركزي مع موضوع الضخ المالي وغيرها".
"اسطنبولي" عرّج بحديثه عما يحدث في أسواق مدينة حلب لكنه خصّ الأسواق الاستهلاكية التي ربطت وبشكل مفاجئ كل شيء بالدولار حتى إن البقدونس نال حظه ونصيبه بهذا الارتباط، لكن يظل الحلبيون بحسب رأيه الأكثر حذراً وأخذوا ينظرون إلى المستقبل البعيد والقريب وإلى تلك الارتفاعات وبدأ بعضهم بتخزين الكثير من الذهب وقال :"يبادر الكثير ممن أعرفهم أو من الزبائن بسؤالي عن الدولار والذهب على حد سواء وأكثر سؤال كان يوجه إلي هل أقوم بشراء الدولار مقابل الليرة السورية أم أشتري الذهب؟؟، وهنا مؤكد أن نسبة من الناس حزموا أمرهم بأن مدخراتهم ستذهب لصالح الذهب.
حلب أمّ الذهب:
ومع هذا الترقّب الذي تعيشه الأسواق في حلب إلا أن الجميع هنا يرنو بنظره إلى المعدن (الأصفر) ذلك المعدن البراق الذي كسب سمعة عالية الجودة في الأسواق الحلبية، خاصة إنه ومع بداية الأسبوع عادت الحركة وبشكل طفيف إلى سوق المعدن الأصفر وذلك بسبب تأثره بالانخفاض الملحوظ في أسعار المعادن الثمينة وبسبب آخر وهو الانخفاض الأخير لسعر صرف الدولار في السوق السوداء بعد تدخل المصرف المركزي لإعادة سعر الصرف إلى مستويات معقولة ولتشهد أسواق الذهب حركة شراء وبيع متفاوتة القوة للذهب بعياريه 18 و21 قيراطاً.
لكن تصريحات الجمعية الحرفية للصاغة لم تتجاهل بأن الأسعار مؤهلة للارتفاع في كل دول العالم بحسب الظروف التي يمر بها العالم أجمع وليس فقط سورية مع الأخذ بالحسبان ثبات المنحنى البياني للأسعار باتجاه الارتفاع في كثير من دول العالم منذ أشهر ليست بالقليلة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية قراءة المعطيات جيداً لجهة أن التصريح بالأسعار مؤهلة للارتفاع تجعل من الناس تُقبل على شراء الذهب دون الالتفات إلى أن الكلام في إطار التوقع أو الاستنتاج وليس في إطار المعلومات الحقيقية والمثبتة.
وبالنتيجة خيار الناس للإقبال على شراء الذهب هو الخيار الأكثر قبولاً فحلب لديها كميات من الذهاب تعادل ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في دمشق العاصمة هذا بحسب بيانات من جمعية الصاغة التي أيضاً نصحت المشترين والزبائن وحتى المواطنين بالاتجاه نحو شراء الذهب بدلاً من الدولار لعوامل وأسباب كثيرة ومن بينها وصول عملات من الدولار المزورة التي من الممكن أن تصل بين أيدي الناس في ظل هذه الأحداث التي تمر بها البلد ولسبب كثرة الطلب عليها مقابل الليرة، فمن الممكن أن يقوم الكثيرون بتزوير الدولار.
فلاش
عُقد في المصرف المركزي مؤخراً اجتماع حضره مدراء مصارف.. بيّن خلاله المدراء أهمية دور المصارف الخاصة التي تلعبه في هذه المرحلة خاصة لجهة توسيع دورها في موضوع إعادة الاستقرار لليرة في ضوء القرارات التي اتخذت مؤخراً بالسماح للمصارف الخاصة ببيع القطع وبالكميات التي تريدها شرط الالتزام بتسعيرة المركزي الذي ينوي خفض سعر الدولار إلى ما دون 70 ليرة ليصبح ضمن هامش 65- 70 ليرة, وذلك في غضون الأسابيع القادمة وذلك مع بدء تحقيق الليرة لمكاسب سريعة أمام الدولار؛ وهنا يطالب الشارع السوري بضرورة تشكيل غرفة عمليات واسعة النطاق لمحاصرة الأزمة وعدم تفاقمهما لتصل لحد تهديد الليرة السورية والمحافظة عليها.
 
عدد القراءات : 2111

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2013