الأخبار |
صحيفة لا تستبعد "إهانة" واشنطن في منطقة الكاريبي وفق سيناريو سوريا  وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية اللبناني يدعو للتنسيق مع الحكومة السورية لتعزيز العلاقات الاقتصادية  "بلومبرغ": سورية لم تتسلم ولو قطرة نفط واحدة من إيران طيلة مارس الماضي  وزارة النفط الفنزويلية : مباحثات بين دمشق وكراكاس في مجال النفط  استشهاد 3 مواطنين بنيران ميليشيا “قسد” على مظاهرة للأهالي تطالب بخروجها من مناطقهم بريف دير الزور الشمالي  وقفة احتجاجية في بلدة خان أرنبة تنديدا بإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل  مبعوث ترامب للشرق الأوسط : "صفقة القرن" لا تقضي بأن يكون الأردن وطنا جديدا للفلسطينيين  المتحدث باسم الجيش الليبي يضرب موعدا لـ "مفاجآت كبرى صاعقة"!  بوتين: انتخابات أوكرانيا دليل على فشل سياسة بوروشينكو الذريع  شعبان تبحث مع نائب وزير الخارجية الصيني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سورية والصين  اكتشاف زمرة الدم التي تحمي أصحابها من الملاريا  دراسة تكشف عن نظرية جديدة حول المسببات الأساسية لألزهايمر  "Intel" تطلق مجموعة من معالجات الجيل التاسع المتطورة  يوفنتوس يقترب من التعاقد مع كوستاس مانولاس مدافع روما  أومتيتي يحسم قراره بالبقاء في برشلونة  مانشستر يونايتد يؤمن عرينه من غدر دي خيا  نائبة أمريكية تطالب بالشروع في إجراءات عزل ترامب  صحيفة عبرية: إدارة ترامب تبحث عن دعم عربي لـ"صفقة القرن" وعباس يعول على الملك سلمان  مصادر استخباراتية: ماليزيا تساعد إيران في الالتفاف على العقوبات الأمريكية     

الأزمنة

2016-03-27 03:16:08  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن..تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

الأربعين حرامي
على هامش مؤتمر وزاري عربي قال رئيس حكومة لشقيقه رئيس الحكومة الآخر تصور يادولة الرئيس أن أعضاء الحكومة عندي يستغلوا فترة غيابي فيجتمعوا  متضامنين وهم بغاية الحماس ليقرؤوا قصة (الفرسان الثلاثة) كنوع من شحذ الهمم والارتقاء لما فيه خير البلاد.. فنظر الثاني الى شقيقه الأول كمن قرصه دبور وقال: ولي عهالقصة: أنا تارك الحكومة مجتمعة وعم يقرؤوا قصة (علي بابا والأربعين حرامي)..

شعب المجرات
عندما يكون في بلدك شعب نصفه زعماء ونصفه يعتبر نفسه من مرتبة الآلهة هذا يعني منطقياً أنه بلد بحجم مرتبة (مجرة درب التبانة).

اختزال لغوي
أمن المعقول أن 28 حرفاً صنعت ملايين الكتب وقصائد الشعر والغزل والقصص والروايات، حتى أثرت تاريخ الأمة العربية المملوء بالهزائم والانكسارات، وهو بدوره كتب بذات الحروف.. لقد تمعنت كثيراً بهذه المعادلة العجيبة ومقاومتها لعوامل التغيير وما آل إليه حالنا النقيض لغنى تلك الحروف وخيالاتها، فوجدت أن الخلل وسوء الحال جاء لاختزال اللغة على يد الكثيرين بثلاثة حروف هي الهمزة والنون والألف لتشكل كلمة الـ (أنا)..

غشيم
يشعر أبو حسن بالكثير من الإحباط والاكتئاب لأنه فقير ومعتر رغم أن أشقاءه بعكسه تماماً، فحضورهم الاجتماعي ومعارفهم بارز وطاغ، ويعيد ذلك لكونه لا يحب (الزايحة) أو استثمار عمله الوظيفي لتحقيق ذلك الحضور أو اكتناز الثروة، وهذا لا يزعجه أو يقض مضجعه بل يتفاخر به رغم اتهامه من قبلهم بأنه غشيم ودرويش إنما جاء مبعث إحباطه فجأة بعد وفاة والده عندما اكتشف أن اسمه لم يرد بين إخوته على ورقة النعوة بدعوى أنه سقط سهواً.. ولدى إظهار مدى انزعاجه برر الأشقاء أنه غير معروف كما هم وسط الناس، فأحس برغبة في البكاء لطريقة تفكير أولاد بطن والدته، مضيفاً: أخشى أن يسقط اسمي عندما أموت.. هنا كسر أشقاؤه جدار الحزن العائلي بقولهم: من هذه الناحية لا تقلق لأننا لن نطبع لك نعوة من أصلو.. يا غشيم..

الفيس بوك بيجمعنا
إذا كانت الكروبات تعني كمعنى تجمع لمن تقاربت أفكارهم وأهواؤهم وسلوكياتهم فإن الفيس بوك استطاع في 6 سنوات تقريباً أن يفعل ما فشل به العرب طيلة 6 قرون.

دعوة مستجابة
أحد الأصدقاء قالت له زوجته: شو بتحب أكتر دعوة أنو أدعيلك ياها منشان تتحقق..؟ فقال لها وهو يهمس بصوت مشوب بالرجا: قوللي ان شا الله بتقبرني يا حق.

كلام مثقفين
أقف في حالة دهشة أمام كلام بعض (المثفقين) الذين يحاولون تقييم أي وضع أو حالة وجدانية أو إبداعية أو حتى تحليل سياسي كونهم يتفوهون بكلام منمق مدبج حماسي يحمل بين طياته مايشبه فواكه البلاستيك التي يشتريها سائقو السوزوكي لتزيين (سوزكيتهم) .. شكل جميل..بلا طعمة.

حماية المستهلك
على الرغم من وجودها كحقيقة واقعة من خلال بناء ومكاتب وكراسي وموظفين يحرصون على الحضور إلى تلك المكاتب ومزاولة أعمالهم كالساعة، إلا أن نتائج أعمال لجان حماية المستهلك التي هي محور حديثنا على أرض الواقع عملياً بدورها كالساعة لا تقدم ولا تؤخر..

خير إن شا الله
ما أن تسأل شخصاً على أي درجة يقف في المجتمع عن رأيه وتوقعاته لما يمكن أن يحدث إلا ويقول لك: "خير إن شا الله".. وأحياناً تسأل مسؤولاً عن رأيه بالحكومة والزوراء وتوقعاته للقادم مما يحدث في سورية، فيقول: "خير إن شا الله".... وفيما لو انتقدت  بعض المسؤولين بأنهم "مو خرج" أو لماذا لم يرحلوا.. وسألته عن وجهة نظره بهذه الرؤية يقول: "خير إن شا الله".. وحقيقة لم نعد نعرف ماذا تعني هذه الجملة؟ فهل هي نبرة تفاؤلية فعلاً أم أصبحت كمن يضع خرزة زرقاء حول رقبته اتقاء للشر وعيون الحساد؟ لكن هل هناك شيء في عيشتنا اليوم يستحق الحسد.. أو توقع حصول خير؟
نقول: خير إن شا الله.

عدد القراءات : 7584

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019