الأخبار العاجلة
  الأخبار |
إصابة سبعة فلسطينيين في عدوان لطيران الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة  القبض على مسؤول التمويل لدى داعش غرب العراق  بمناسبة عيد الأم: السيدة الأولى تستقبل أمهات مخطوفين لم يعد أبناؤهم من الخطف بعد  الأمين العام لجامعة الدول العربية: أي اعتراف بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري "باطل" ونقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة  مصدر بالجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان باطل وسنتخذ موقفا حاسما ضده  ارتفاع حصيلة ضحايا غرق العبارة في الموصل إلى 85 شخصا  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على بلدة شطحة بريف حماة  اعتقال الرئيس البرازيلي السابق ميشيل تامر  ميركل لا تستبعد خروجا غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي  إيطاليا في ذعر بعد محاولة سائق سنغالي إحراق51 طفلا  الاتحاد الأوروبي بصدد الموافقة على تأجيل خروج بريطانيا  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني  اعتصام في بيروت احتجاجاً على زيارة بومبيو إلى لبنان  ترامب: آن الأوان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان  مطالبات لحكومة ماكرون بوقف مبيعات السلاح للنظام السعودي  فنزويلا: توقيف اثنين من مساعدي غوايدو  نتنياهو: ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان وأشكره على ذلك  اللجنة الدولية لحقوق الانسان تلتقي الرئيس لحود: لمحاكمة الجيش الإسرائيلي لجرائمه في غزّة...  تركيا: محاولات واشنطن شرعنة انتهاكات إسرائيل تزيد آلام المنطقة     

الأزمنة

2016-02-14 02:54:14  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

مصلحة
فيما لو سألت أحداً على امتداد المعمورة عن الغاية أو الهدف من عملك إلا ويقول لك مصلحة المواطن، وهاتان الكلمتان لاشك أنها تحملان في مضمونهما هامشاً واسعاً للتفكير في نوعية تلك المصلحة، بحيث تحولتا لمصطلح المطاط، لم يستطع أحد إيجاد مواصفات له أو تحديد هويته، لكون ارتفاع أسعار السعار والبطالة والروتين والبيروقراطية والتي نثني على من يقوم للحد منها ونشد على يديه البيضاوين تتناقض أساساً مع مبدأ مصلحة المواطن وكثرة الحديث عنه من دون تحقيق مصلحته تذكرني بالجواب الذكي للكاتب بيكيت عندما سأله النقاد عن (جودو) الذي يتكرر ذكره كثيراً من دون أن يظهر على خشبة المسرح بتاتاً من يكون..؟ فقال: لو كنت أعرف لكتبت هذا في المسرحية و(بستو من بين عيونو )تضامناً مع مصلحته.

 دوِّر عليه
 فشلت جهود المدير في ضبط أمور موظفيه وأعيته الحيلة في الاهتداء إلى (ابن الحرام) الذي لا يكف عن (نقش) تقارير دورية إلى الرقابة والتفتيش.. ونظراً لأن ذلك المدير كان (موسوساً) بمعرفة الكبيرة والصغيرة داخل إدارته ومن معه ومن عليه فقد اضطر لطلب النجدة والمشورة من أحد زملائه السابقين في الإدارة والذي يقضي أغلب أوقاته في المقاهي مع أشخاص تمت إقالتهم أو إعفاؤهم على شاكلته.. الزميل السابق حدّق في طاولة الزهر وقبض على حجري النرد بثبات وهو مضغ هموم صاحبه ومعاناته قبل أن يعبق نفس التنباك بشغف، التمعت عيناه ببريق خبيث ومع رمي الزهر في فضاء الطاولة قال بثقة: بدك شي واحد ابن حرام..... دوّر عليه!!

لا تطلب الدين يا غالي
مسألة الدين والاستدانة لا يكاد يخلو منه مجتمع حتى في أصغر وحداته، حتى بات شكلاً من أشكال الإدمان وخاصة للموظفين وصغار الكسبة الذين يتفننون في ابتكار أساليب وتصرفات لاستمالة قلب الدائن وخاصة أصحاب المحلات (بقالية- سمانة..) الذين بدورهم وبعد أن مل قلبهم من المطالبة ودق أبواب المستدينين بدؤوا يلجؤون بدورهم لابتكار أساليب إرشاد ومناهج توعية لإفهام المستدين أنهم (بطّلوا) عادة الدين وأن سياستهم الجديدة هي (الكاش) وبعبارات في منتهى العذوبة والرقة كما في هذه الصورة... واحتياطاً لاحتمال أن يكون المشتري بالدين لا يعرف القراءة والكتابة فقد طوروا موهبة الرسم والتلوين لديهم لإبداع لوحة توضح البعد الاستراتيجي لسياستهم، على اعتبار أن العين أقدر على الفهم والاستيعاب، وربما يستحي المشتري ويحل عنه إذا كانت نية المشتري القول للبائع: (سجل ع الدفتر).


عدد القراءات : 6368

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019