الأخبار |
أنقرة: اتهامات الرئيس التشيكي لتركيا بدعم "داعش" تنطوي على "سوء نية"  "قسد" تعلن النصر النهائي على "داعش" في آخر معاقله بالباغوز  طالبان لا تثق بواشنطن وتطلب ضمانات من موسكو وبكين وطهران وإسلام آباد!  بوتين يلتقي أردوغان الشهر القادم في روسيا  مقتل 7 أشخاص جراء انفجارين استهدفا مسؤولين أفغان في ولاية هلمند  مقتل 7 أشخاص جراء انفجارين استهدفا مسؤولين أفغان في ولاية هلمند  اللاشمانيا... تركة «داعش» لسكان شرق سورية  إسرائيل تحتفي بالاعتراف «الترامبي»: متى يأتي دور الضفة؟  تنديد دولي بقرار ترامب وتحذيرات من التصعيد ودمشق: الجولان سيعود  اعتقال ميشال تامر: استعراض داخلي لإمرار المشاريع الخارجية  سلفة على الفساد!.. بقلم: وصال سلوم  الجيش في مواجهة «السترات الصفر» وعقدة إضرابات 1948  رئيس كازاخستان يوقع قانونا بتغيير اسم أستانا إلى نور سلطان  الجيش يحبط محاولة تسلل باتجاه بعض نقاطه ويدمر أوكاراً لإرهابيي “النصرة” بريف حماة الشمالي  تواصل ردود الفعل المنددة والرافضة لتصريحات ترامب حول الجولان المحتل: تنتهك الشرعية الدولية  لبنان في عين العاصفة.. تحركات بحرية أمريكية واشعال فتنة دموية  قنص 23 من مرتزقة العدوان السعودي في جيزان وعسير  مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ركاب في الصين  الانفجارات في ادلب مستمرة .. والنائب العام لـ “حكومة الإنقاذ” مصاب  ترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين.. بقلم: د.وفيق إبراهيم     

الأزمنة

2015-12-06 04:21:33  |  الأرشيف

من الألف إلى الأن ..تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

غشيم
عندما يكون للمرء رأي واضح ومتوازن فهذا دليل عافية وتوازن فكري وثقافي واجتماعي، لكن عندما تتلون أراؤه وتتبدل كل ساعة شكل فهذا أمر يدفعني للعجز ورفع العشرة عن تفسير حالة الازدواجية التي يعيشها الكثير من أفراد مجتمعنا، فهو من جهة يحاول الاحتماء خلف قواعد وأعراف المثالية والاستقامة ليستخدمها كعصا غليظة في وجه المتمردين من أبنائه الذين يصفهم بالزعران ويحتاجون لتأديب، في حين أن المؤدّبين من أبنائه فيما لو انتهج سلوكاً قويماً خلال تبوئه مركزاً مهماً ولم يتوسط لشيء أو يرتشي أو يحابي ويدعم المقربين منه وأنهى مسيرة حياته المهنية على راتب التقاعد بعكس المأمول منه فإنهم يطلقون عليه "غشيم"، وإذا ما هبش وانكشف أمره تظهر الشماتة من مجتمعه وأبسط كلمة تقال "خرجو الله لا يقيمو"غشيم

قفل ومفتاح
ما أن تلفظ كلمة مفتاح حتى يقفز لمخيلتنا العديد من الصور والمشاهد التي تدلل على القدرة العجيبة لذلك المخلوق المعدني الصغير بفتح أكبر الأبواب ضخامة وأمنعها تحصيناً.. وأمام هذه القدرة الخارقة تمثل العديد من المواطنين صفته بالنظر لتشابههم معه بالصغر وباتوا ماركة مسجلة لتسيير الكثير من المعاملات والمناقصات والتي تحتاج لتواقيع من فوق الأساطيح.. مع فارق وحيد أن المفتاح تشتريه مع القفل مرة واحدة أما الموظف المفتاح فعليك أن تدفع له في كل مرة وحسب حجم قفله.

 (خانة اليك)
سلطتهم اليوم تنحصر في السيطرة على حجر الزهر والدعاء بأن يجانبهم الحظ في مسك الطرف الآخر وحشره في خانة اليك رغم أنهم كانوا حتى فترة قريبة في مركز ما وعمل وظيفي يتيح لهم التحكم والسيطرة على طاولة عليها أكداس من هموم الناس ومصالح العباد كانت بدورها محشورة بخانة اليك نظراً لولعهم بطاولة الزهر.. الحال لم يتغير داخل المقاهي التي يتواجدون فيها بشكل دائم اللهم إلا أن حجم الطاولة واضطرارهم لدفع حساب المشاريب والطاولة كون الكرسون هنا لا يعنيه في كل ذلك سوى كلمة (الحساب شباب) وهو تعبير يروق لهؤلاء سماعه بعد بلوغهم (العتي من الدهر) رغم أن كلمة الحساب قد لا تتطابق مع مفاهيم حياتهم ولا يحبون أن يخضغوا لأدوات وآليات ذلك الحساب لكنهم يحاولون رمي الكرة في ملعب غيرهم من خلال سرد الأحاديث في تشخيص التجاوزات التي يمارسها من جاء بدلالهم وحجم الورطة التي يقعون بها من دون أن يحاسبهم أحد، لا بل يصفون الدواء ضمن خلطة سحرية، التي تزداد حدة كلما جانبهم (الزهر) وهو ما يزيد دهشتك وهرش رأسك بعنف هو أين كانت عبقرية هؤلاء عندما كانوا على رأس عملهم لكنك تخشى أن تسألهم هكذا سؤال حتى لا تحشرهم في خانة( اليك) أو تمسكهم ع الخشب.

عدد القراءات : 7991

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019