الأخبار |
النساء لا يحببن الأسئلة  صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  "السترات الصفراء" تفضح قدرات وأقنعة ماكرون .. بقلم:المهندس ميشيل كلاغاصي  المدينة الخضراء.. 30 ألف وحدة سكنية مطلة على دمشق  للإسراف حدود..!.. بقلم: صفوان الهندي  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  «النصرة» تنقل من جديد كمية «كيميائي» في إدلب  نتنياهو يستنهض جيشه لعدوان على سورية ولبنان ويستفز موسكو!  الطريق نحو الشمال.. بقلم: سيلفا رزوق  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه  نائب أردني: سنضغط لتصدر موافقات دخول السوريين خلال 24 ساعة     

الأزمنة

2015-12-06 04:21:33  |  الأرشيف

من الألف إلى الأن ..تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

غشيم
عندما يكون للمرء رأي واضح ومتوازن فهذا دليل عافية وتوازن فكري وثقافي واجتماعي، لكن عندما تتلون أراؤه وتتبدل كل ساعة شكل فهذا أمر يدفعني للعجز ورفع العشرة عن تفسير حالة الازدواجية التي يعيشها الكثير من أفراد مجتمعنا، فهو من جهة يحاول الاحتماء خلف قواعد وأعراف المثالية والاستقامة ليستخدمها كعصا غليظة في وجه المتمردين من أبنائه الذين يصفهم بالزعران ويحتاجون لتأديب، في حين أن المؤدّبين من أبنائه فيما لو انتهج سلوكاً قويماً خلال تبوئه مركزاً مهماً ولم يتوسط لشيء أو يرتشي أو يحابي ويدعم المقربين منه وأنهى مسيرة حياته المهنية على راتب التقاعد بعكس المأمول منه فإنهم يطلقون عليه "غشيم"، وإذا ما هبش وانكشف أمره تظهر الشماتة من مجتمعه وأبسط كلمة تقال "خرجو الله لا يقيمو"غشيم

قفل ومفتاح
ما أن تلفظ كلمة مفتاح حتى يقفز لمخيلتنا العديد من الصور والمشاهد التي تدلل على القدرة العجيبة لذلك المخلوق المعدني الصغير بفتح أكبر الأبواب ضخامة وأمنعها تحصيناً.. وأمام هذه القدرة الخارقة تمثل العديد من المواطنين صفته بالنظر لتشابههم معه بالصغر وباتوا ماركة مسجلة لتسيير الكثير من المعاملات والمناقصات والتي تحتاج لتواقيع من فوق الأساطيح.. مع فارق وحيد أن المفتاح تشتريه مع القفل مرة واحدة أما الموظف المفتاح فعليك أن تدفع له في كل مرة وحسب حجم قفله.

 (خانة اليك)
سلطتهم اليوم تنحصر في السيطرة على حجر الزهر والدعاء بأن يجانبهم الحظ في مسك الطرف الآخر وحشره في خانة اليك رغم أنهم كانوا حتى فترة قريبة في مركز ما وعمل وظيفي يتيح لهم التحكم والسيطرة على طاولة عليها أكداس من هموم الناس ومصالح العباد كانت بدورها محشورة بخانة اليك نظراً لولعهم بطاولة الزهر.. الحال لم يتغير داخل المقاهي التي يتواجدون فيها بشكل دائم اللهم إلا أن حجم الطاولة واضطرارهم لدفع حساب المشاريب والطاولة كون الكرسون هنا لا يعنيه في كل ذلك سوى كلمة (الحساب شباب) وهو تعبير يروق لهؤلاء سماعه بعد بلوغهم (العتي من الدهر) رغم أن كلمة الحساب قد لا تتطابق مع مفاهيم حياتهم ولا يحبون أن يخضغوا لأدوات وآليات ذلك الحساب لكنهم يحاولون رمي الكرة في ملعب غيرهم من خلال سرد الأحاديث في تشخيص التجاوزات التي يمارسها من جاء بدلالهم وحجم الورطة التي يقعون بها من دون أن يحاسبهم أحد، لا بل يصفون الدواء ضمن خلطة سحرية، التي تزداد حدة كلما جانبهم (الزهر) وهو ما يزيد دهشتك وهرش رأسك بعنف هو أين كانت عبقرية هؤلاء عندما كانوا على رأس عملهم لكنك تخشى أن تسألهم هكذا سؤال حتى لا تحشرهم في خانة( اليك) أو تمسكهم ع الخشب.

عدد القراءات : 7243

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018