الأخبار |
إسرائيل تطلق منطادا مجهزا بكاميرات لمراقبة جنوب لبنان  مقتل صبي بإطلاق نار في مدرسة أمريكية  الصين تحتجز كنديا ثانيا بعد استجوابه.. وأتاوا تعتبره مفقودا  ماي: لن أتزعم حزب المحافظين في انتخابات 2022  واشنطن ومحاولة إعادة "غزو العراق"  اتفاق ستوكهولم حول اليمن: صفحة جديدة للحل السياسي وتفاهمات بشأن الحديدة وتعز  غوتيريس يعلن الاتفاق على وقف إطلاق النار بالحديدة  الخارجية الروسية: موسكو ترفض اتهامات واشنطن بشأن انتهاك معاهدة الصواريخ  البنتاغون يحذر أنقرة من مهاجمة حلفائه الأكراد شمالي سورية  الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قرار ينهي الدعم العسكري للسعودية في اليمن  كاتب أمريكي: روسيا والصين خطر على البشرية  7 قتلى وعشرات الإصابات في حادث اصطدام قطار في أنقرة  «المحافظون» أنقذوا تيريزا ماي... في مقامرة كبرى  رئيس وفد صنعاء"أنصار الله: ما أنجز في السويد شيء جيد وإيجابي  القبض على «العولمة».. بقلم: سيلفا رزوق  ماكرون وماي: المصير الغامض.. بقلم: عبد الله السناوي  هل صحيح أن مناهج التعليم في سورية لا تصلح إلا للوظائف الحكومية؟  الحكومة الفرنسية توجه دعوة عاجلة لـ "السترات الصفراء" قبل مظاهرات السبت  موسكو: فرض القوانين الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل مرفوض وفقاً للقوانين الدولية     

الأزمنة

2015-11-15 03:12:01  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع ..من الألف إلى الآن.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

علاء الدين والخدمة مسبقة الدفع
عثر علاء الدين ضمن كراكيب المنزل على مصباح قديم حاول تنظيفه من غبار الفقر والتعتير الذي لازم البيت، فخرج عليه مارد لطيف المعشر دمث الخلق ذو صوت ناعم كالحسون، طالباً منه التمني والتدلل بطلب واحد فقط، ولكون مستر (علاء) قنوعاً همس للمارد بخجل واستحياء: أريد منك فقط أن تكف عني بلاء شرطة البلدية وعيونهم لأكمل بناء الغرفة التي ستغني ولدي عن البحث عن غرفة للأجار بعد نزوحه من المنطقة التي كان يقيم فيها مع زوجته وولديه ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها كل العباد.. فارتعدت فرائص المارد وبعد برهة همس له بخجل كبير: هل بقي معك بعض المال لأتفاوض معهم؟ فرد علاء: وحياتك ع الغالي ما في.. فاعتذر المارد بأسى عن تلبية طلبه لكونه قادراً على فعل أي شيء مستحيل باستثناء إقناع هؤلاء بكف بلاهم عنه طالما رصيده قد انتهى لكون كف البلاء هي خدمة مسبقة الدفع..!!

مذكرات عريس
لم أفكر يوماً أن هناك فرقاً بيني وبينها فقد حاولت إقناعي بأن الفائدة الأولى لعلم الرياضيات والأرقام أنه ابتكر مفهوم النسبة المئوية ليجعل الرجل والمرأة في مناصفة وتساوٍ (فيفتي فيفتي) وهذا ما جعلني أتعلق بها رغم أنها ميسورة الحال مخملية الطبع والحياة، وأنا أندبوري للعضم.. تكفلت بأمور الخطبة ومستلزمات العرس رغم اعتراضي الشديد لكنها كانت تغريني بكلمتين لا ثالث لهما حولتني لمدمن مساواة.. (الجيبة وحدة).. وكنت أعلل الأمر بأن (المخلوقة) تموت (بدباديبي) ولهذا لم أقصر في ضخ كميات كبيرة من ليترات الحب والمشاعر في سيارة علاقتنا التي انطلقت بعدما سلمتها طواعية (الدركسيون)..
في موقف الخطبة كانت الأمور (فري نايس) حيث لم يعكر صفوها أي شيء، فقد كان بيت حماي في غاية التعاون وتسهيل الأمور فهم وعلى حد تعبيرهم يشترون رجلاً.. وعند موعد العرس تكفلوا بكل شيء وغالوا في الصرف على تجهيز منزل الزوجية حفاظاً على بروتوكول العائلة وحضورهم أمام الناس، ولهذا فقد قيدت يداي ولم أحرك ساكناً في طريقة ترتيب الأمور حتى بدلة العرس اختاروها لي، كما اختاروا نوعية المدعوين وعددهم لتبدأ المرحلة الثانية من رالي حياتي بعدم التدخل نهائياً في شؤون حياتي، حتى القط الذي كان مفترضاً أن أذبحه ليلة العرس قامت عروسي بذبحه لكونه من النوع السيامي الغالي ولا دراية لي بالتعامل مع أنواع كهذه..
ومن يومها وحتى الآن لم أفعل شيئاً أو أقم ببذل أي مجهود حربي اللهم سوى دور بسيط بإنجاب ولد واحد حسب الرغبة وأنا اليوم أعيش كقط أليف له فم يأكل وليس له فم يحكي ولا حتى قول (نياو)..

حربوق
كانت الزوجة تتمعن وتراقب مطاردة زوجها لبعض الذباب في المنزل ومحاولته القضاء عليهم قضاءً مبرماً، وبمرور الوقت ومع انتهائها من تظبيط مكياجها كان الزوج قد أرخى بدنه المتعب على الأريكة معلناً حسم المعركة لمصلحته.. لكن الزوجة وبدلاً من قول كلمة (الله يعطيك العافية) فاجأته بسؤال بلهجة: كم ذبابة قتلت مسيو عنتر؟؟ فامتقع وجه الزوج غضباً، لكنه تمالك نفسه ليقول: ثماني ذبابات إناثاً، فردت الزوجة: وكيف عرفت أنهن من الإناث؟ فأجاب قائلاً: ثلاث كن واقفات على المرآة، واثنتان على سماعة التليفون وواحدة على الموبايل، وواحدة على فناجين القهوة والأخيرة كانت في خزانة الملابس.. وهذه الأشياء جميعها هي سوسة تعشقها الإناث لتجلط الرجل بها..

أسنان المشط
إذا ما كان القانون وبحسب مفاهيم الشعوب والمجتمعات وضع أصلاً لضبط سير حركة الناس وجعلهم متساوين في الحقوق والواجبات بدعوى أن الجميع كأسنان المشط.. فلعل السؤال الأكثر استحقاقاً هو: لماذا الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون عدداً وفقراً في كل مكان طالما أنهم كأسنان المشط؟ أم إن للأغنياء شعراً يمشطونه ويصففونه بمشط القانون بينما الفقر جرد صاحبه حتى من شعر الرأس كيلا يهرش رأسه كثيراً ويفكر كيف أن أسنان المشط سواسية والناس متساوون والنتيجة واحدة لأن شعر الرأس سيسقط و(سيهر)..

عدد القراءات : 5882

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018