الأخبار |
تحديات إستراتيجية  بين الاستنفاذ والاستنزاف.. بقلم: سامر يحيى  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  لندن تراهن: ساعات حاسمة أمام «بريكست»  «أوبك» تتجاهل غضب ترامب: عائدون إلى خفض الإنتاج في 2019  بيدرسن مدعوّ لزيارة موسكو: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني  ألمانيا تهادن إردوغان: الاقتصاد فوق الجميع!  واشنطن تعلن «البراءة»: «أبلغ سيدك» لا تدين ابن سلمان!  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  عرب "السلام" وجلّاديهم في إحتفالية باريس.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مهذبون ولكن.. الكلمة قاتلة كالرصاصة.. بقلم: أمينة العطوة  انتفاضة عارمة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي  ما يسمى «معارضات سورية»  مؤسسات التدخل الإيجابي لا تتابع حركة السوق … جمعية حماية المستهلك: بعض الأسعار ارتفعت 20 بالمئة بسبب الدولار  الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم     

الأزمنة

2015-10-25 02:51:14  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة ..إعداد:نضال خليل

سلاح فعال
خلال أول فصول حرب الفضاء بين أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق كانت المشكلة التي واجهت الفريقين تتمثل في أن أقلام الحبر الوسيلة الإعلامية الوحيدة لنقل الحدث للأرض لاحقاً لم تعمل بالنظر لموضوع انعدام الجاذبية فشكل الأمريكان فريق أزمة لحل المشكلة نجح بتجاوزها بتطوير قلم لا يحتاج للجاذبية لكي يعمل وبكلفة وصلت إلى مليون دولار وقتها، في حين تخطى الروس الأمر باستخدام قلم الرصاص.. واليوم تواجه سورية حرباً عالمية مع أمريكا وزبانيتها ورغم تجنيد المليارات ضمن الوسائل الإعلامية وغيرها فإن بلدنا قادرة على تخطي الأمر باستخدام (الوعي)..

الفنان الصغير
على إحدى الإشارات بدمشق لزق طفل صغير ممن يتسلبطون على السيارات العابرة وبدأ بمسح زجاجها بخرقة كانت بيده بهدف الحصول على ما يجود به خاطر صاحب السيارة، وعند الانتهاء السريع من مسح الزجاج الأمامي قفز بحركة بهلوانية باتجاه السائق الذي قام بدوره برفع البللور للأعلى كتعبير عن إغلاق باب الحوار وأعطائه ما يريد وبكل شفافية.. فانتفض ذلك الطفل (الأزعر) وقام وبأسلوب قريب من حركات رواد الحداثة في الفن التشكيلي عند رسمهم لوحاتهم برش سائل رمادي كان في السطل الصغير الذي يحمله وترك يده الصغيرة الحاملة للخرقة باستعراض مهاراتها الإبداعية (بجلغمة) واجهة السيارة بخطوط تظهر التناقض ما بين اللون الرمادي وشفافية الزجاج، ولم يكن أمام السائق المتلقي لذلك الإبداع الفني سوى التوجه لأقرب مغسل للسيارات لإزالة ذلك التناقض والتوتر النفسي الذي عاشه لأنه لم يعطِ الفنان الصغير 10 ليرات..

عوجا
ترتبط كلمة (عوجا) في ذهن العامة بمعنيين أساسيين.. فالأول يدل على تلك الثمرة الخضراء الغضة التي يتم جنيها من شجرة اللوز.. أما المعنى الثاني فهو يدل على حالة الاستياء والاستنكار لعدد من الممارسات ضمن المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها بكونها غير قابلة للإصلاح أو التغيير.. ولعل التشابه بين الحالتين يكمن في أن (العوجا) الخضراء يتمتع بتذوقها خلال شهر محدد من السنة خاصة بعد رش قليل من الملح عليها، في حين أن الثانية يرغم الناس على تذوق مرارها طوال السنة حتى بلا ملح..

عدد القراءات : 6573

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018