الأخبار |
مئات الأسر تعود إلى داريا وتدعو الجميع للعودة وترميم ما دمره الإرهاب  لجنة أممية تطالب النظام السعودي بالإفراج عن معتقلين  اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعتمد خطتها للعام القادم: إبراز الوجه الحضاري والقانوني لسورية  سورية تؤكد ضرورة إعلاء واحترام مبادئ القانون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة اللازمة للحد من الهجرة اللاشرعية  طهران: برنامج الصواريخ الباليستية يحمي من الأخطار الخارجية وإسرائيل  القوات العراقية تفكك خلية إرهابية في محافظة ديالى  عودة مئات المهجرين السوريين من الأردن عبر مركز نصيب الحدودي  القبض على موظف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتورطه بجرائم حرب  ترامب: أدعم ابن سلمان وهو حليف جيد جداً لواشنطن  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  متى يسحب ترامب القوات الأميركية من سورية؟  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  كأس العالم للأندية..العين يفوز على ويلينغتون النيوزلندي  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  موسكو تدعو إسرائيل للنظر في العواقب السلبية لعمليات رام الله على المدنيين  وفد الرياض للمشاورات: التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل يرضى به اليمنيون يحتاج مزيدا من الوقت  نيكي هايلي: حكومة السعودية وولي العهد مسؤولون عن قتل خاشقجي ولن يفلت أحد     

الأزمنة

2015-10-25 02:51:14  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة ..إعداد:نضال خليل

سلاح فعال
خلال أول فصول حرب الفضاء بين أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق كانت المشكلة التي واجهت الفريقين تتمثل في أن أقلام الحبر الوسيلة الإعلامية الوحيدة لنقل الحدث للأرض لاحقاً لم تعمل بالنظر لموضوع انعدام الجاذبية فشكل الأمريكان فريق أزمة لحل المشكلة نجح بتجاوزها بتطوير قلم لا يحتاج للجاذبية لكي يعمل وبكلفة وصلت إلى مليون دولار وقتها، في حين تخطى الروس الأمر باستخدام قلم الرصاص.. واليوم تواجه سورية حرباً عالمية مع أمريكا وزبانيتها ورغم تجنيد المليارات ضمن الوسائل الإعلامية وغيرها فإن بلدنا قادرة على تخطي الأمر باستخدام (الوعي)..

الفنان الصغير
على إحدى الإشارات بدمشق لزق طفل صغير ممن يتسلبطون على السيارات العابرة وبدأ بمسح زجاجها بخرقة كانت بيده بهدف الحصول على ما يجود به خاطر صاحب السيارة، وعند الانتهاء السريع من مسح الزجاج الأمامي قفز بحركة بهلوانية باتجاه السائق الذي قام بدوره برفع البللور للأعلى كتعبير عن إغلاق باب الحوار وأعطائه ما يريد وبكل شفافية.. فانتفض ذلك الطفل (الأزعر) وقام وبأسلوب قريب من حركات رواد الحداثة في الفن التشكيلي عند رسمهم لوحاتهم برش سائل رمادي كان في السطل الصغير الذي يحمله وترك يده الصغيرة الحاملة للخرقة باستعراض مهاراتها الإبداعية (بجلغمة) واجهة السيارة بخطوط تظهر التناقض ما بين اللون الرمادي وشفافية الزجاج، ولم يكن أمام السائق المتلقي لذلك الإبداع الفني سوى التوجه لأقرب مغسل للسيارات لإزالة ذلك التناقض والتوتر النفسي الذي عاشه لأنه لم يعطِ الفنان الصغير 10 ليرات..

عوجا
ترتبط كلمة (عوجا) في ذهن العامة بمعنيين أساسيين.. فالأول يدل على تلك الثمرة الخضراء الغضة التي يتم جنيها من شجرة اللوز.. أما المعنى الثاني فهو يدل على حالة الاستياء والاستنكار لعدد من الممارسات ضمن المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها بكونها غير قابلة للإصلاح أو التغيير.. ولعل التشابه بين الحالتين يكمن في أن (العوجا) الخضراء يتمتع بتذوقها خلال شهر محدد من السنة خاصة بعد رش قليل من الملح عليها، في حين أن الثانية يرغم الناس على تذوق مرارها طوال السنة حتى بلا ملح..

عدد القراءات : 6629

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018