الأخبار |
كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

الأزمنة

2015-09-20 23:03:48  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

)أوكي)
اعتبر أحد أساتذة اللغة العربية في جامعة دمشق أن بعض الألفاظ الدخيلة على لغة الضاد قد أساءت لهذه اللغة، ولاسيما أن الكثيرين قد باتوا (يدحشونها) "بنِص" الحديث وبشكل فجائي لإظهار معرفتهم بتلك اللغة. فكلمة (أي أم سوري.. برافو) أصبحت شائعة ومستشرية، فأخبرته أنه التطور والتلاقح بين اللغات الحية.. فابتسم وأومأ برأسه مؤيداً، ثم قال: إذا كان هذا فـ (أوكي)..

إرشادات صحية
- نم مبكراً قبل انقطاع الكهرباء واستيقظ مبكراً قبل انقطاع الماء..
- لا تثق بأي تصريح حكومي وقدر أن كل تصريح مطمئن وخاصة فيما يتعلق بالأسعار والدولار..معناها في مصيبة جايي ع الطريق
-لا تطول لسانك بوجود عدة أشخاص حتى لا يتوصى بك أحدهم بتقرير تقضي بموجبه عطلة (الويك إند) في بيت خالتك..

مصطلح مرغوب
أحب شيء على قلب المواطن في بلدنا (المسؤول) لأنه يعتبر نفسه (المواطن) عرضة لأن يحظى بهذا اللقب، لذلك ترى البعض يتقرب ويتبارك (ويكولك) أملاً في نيل الحظوة عند البعض الآخر، وبالتالي المرور إلى عالم المسؤولية، عالم الأضواء والمكاتب وسيارات الشبح والنملة والمرافقة... والحفلات.. والبيزنس..
إلى هنا لا أعتقد أن هناك مشكلة، فمن حق من يضطلع بـ «شرف المسؤولية» أن يتمتع بهذه المكتسبات لأن «بريستيجها» هكذا، لكن ماذا عن الواجبات المترتبة على هذا المنصب؟ فمن الواضح أن ممارسة مسؤولية العمل لا وقت لأدائها في ظل زحمة المناسبات والحفلات والاجتماعات....لقد تحول مفهوم المسؤول عند البعض لموضة يلبسونها له بقرار ما (فيطير عقله) ويتناسى هدفها (خدمة البلد والمواطن) وعندما يطاح به يتذكر معناها، فيعود ليبحث عنها من جديد بأسلوب جديد.

حوار ثقافي
يكاد يجمع القاصي والداني أن فترة الخطبة هي من المقومات الاستراتيجية لتأسيس عش الزوجية على اعتبارها بالون اختبار لكشف أوراق الخطيبين بعضهما لبعض وتعرّف كل طرف على طباع الطرف الآخر، وهو ما يدفعهما عادة لإبراز مواهبهما في التمثيل على بعضهما وظهور كل واحد بمظهر الملاك كامل المواصفات، وهذا ما حدث مع إحدى الصديقات التي (طبست) في خطيبها وكلامه الممزوج بالعسل الصافي الخالي من الشوائب تجاه قضايا المرأة وتفهمه لأبعاد ذلك المخلوق الشفاف العاطفي ودوره في إكمال نصف المجتمع.. وبعد الزواج بفترة ترجم الزوج المثقف تلك الرؤية الاستراتيجية عملياً وأثبت لزوجته أنه لا يتفاهم في حواراته معها إلا بالضرب.


عدد القراءات : 7013

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019