دمشق    22 / 09 / 2018
جدار ترامب يصل إلى الصحراء الكبرى  مساع أميركية لتقسيم الكنيسة الأرثوذكسية  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  كيف تستردُّ سورية سيادتها على أجوائها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  النصرة تنفذ إعدامات جماعية في إدلب  كيف ستؤثر الانتخابات النصفية على حكم ترامب؟  حرب ترامب على «سوخوي» و«أس 400».. بكين غاضبة... وموسكو تهدّد الدولار  «معاريف»: العلاقة مع السعودية عمرها عشرات السنين  موسكو تؤكد «مرحليته»... وأنقرة تحشد شعبياً وسياسياً.. انتهاء مشاورات «اتفاق إدلب» الفنية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ترامب يتّجه بالأمور نحو العنف.. بقلم: بسام أبو شريف  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  

الأزمنة

2015-09-20 23:03:48  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

)أوكي)
اعتبر أحد أساتذة اللغة العربية في جامعة دمشق أن بعض الألفاظ الدخيلة على لغة الضاد قد أساءت لهذه اللغة، ولاسيما أن الكثيرين قد باتوا (يدحشونها) "بنِص" الحديث وبشكل فجائي لإظهار معرفتهم بتلك اللغة. فكلمة (أي أم سوري.. برافو) أصبحت شائعة ومستشرية، فأخبرته أنه التطور والتلاقح بين اللغات الحية.. فابتسم وأومأ برأسه مؤيداً، ثم قال: إذا كان هذا فـ (أوكي)..

إرشادات صحية
- نم مبكراً قبل انقطاع الكهرباء واستيقظ مبكراً قبل انقطاع الماء..
- لا تثق بأي تصريح حكومي وقدر أن كل تصريح مطمئن وخاصة فيما يتعلق بالأسعار والدولار..معناها في مصيبة جايي ع الطريق
-لا تطول لسانك بوجود عدة أشخاص حتى لا يتوصى بك أحدهم بتقرير تقضي بموجبه عطلة (الويك إند) في بيت خالتك..

مصطلح مرغوب
أحب شيء على قلب المواطن في بلدنا (المسؤول) لأنه يعتبر نفسه (المواطن) عرضة لأن يحظى بهذا اللقب، لذلك ترى البعض يتقرب ويتبارك (ويكولك) أملاً في نيل الحظوة عند البعض الآخر، وبالتالي المرور إلى عالم المسؤولية، عالم الأضواء والمكاتب وسيارات الشبح والنملة والمرافقة... والحفلات.. والبيزنس..
إلى هنا لا أعتقد أن هناك مشكلة، فمن حق من يضطلع بـ «شرف المسؤولية» أن يتمتع بهذه المكتسبات لأن «بريستيجها» هكذا، لكن ماذا عن الواجبات المترتبة على هذا المنصب؟ فمن الواضح أن ممارسة مسؤولية العمل لا وقت لأدائها في ظل زحمة المناسبات والحفلات والاجتماعات....لقد تحول مفهوم المسؤول عند البعض لموضة يلبسونها له بقرار ما (فيطير عقله) ويتناسى هدفها (خدمة البلد والمواطن) وعندما يطاح به يتذكر معناها، فيعود ليبحث عنها من جديد بأسلوب جديد.

حوار ثقافي
يكاد يجمع القاصي والداني أن فترة الخطبة هي من المقومات الاستراتيجية لتأسيس عش الزوجية على اعتبارها بالون اختبار لكشف أوراق الخطيبين بعضهما لبعض وتعرّف كل طرف على طباع الطرف الآخر، وهو ما يدفعهما عادة لإبراز مواهبهما في التمثيل على بعضهما وظهور كل واحد بمظهر الملاك كامل المواصفات، وهذا ما حدث مع إحدى الصديقات التي (طبست) في خطيبها وكلامه الممزوج بالعسل الصافي الخالي من الشوائب تجاه قضايا المرأة وتفهمه لأبعاد ذلك المخلوق الشفاف العاطفي ودوره في إكمال نصف المجتمع.. وبعد الزواج بفترة ترجم الزوج المثقف تلك الرؤية الاستراتيجية عملياً وأثبت لزوجته أنه لا يتفاهم في حواراته معها إلا بالضرب.


عدد القراءات : 6451

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider