الأخبار |
صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه     

الأزمنة

2015-09-03 03:37:26  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

أماسي الثقافة
قبل الأحداث التي تشهدها البلاد ظلت أغلب الأمسيات الثقافية والندوات التي تجري في المراكز الثقافية دخولها سجل الأرقام القياسية، وهذا لا يعود إلى أسماء المحاضرين أو الأدباء ونتاجاتهم والذين نكنّ لهم التقدير وإنما لعدد الحضور لهذه الأمسية أو تلك الندوة والذين يعدون على أصابع اليد الواحدة، وأغلب الظن أنهم أصدقاء المحاضر أو أولاده وزوجته..

مواصفات مثقف
قد تبدو الثقافة حالة إيجابية تمنح من يحاول اكتسابها آفاقاً واسعة ومنطقاً في الحديث والتفكير تميزه عن أقرانه، غير أن هناك أناساً يرتدون عباءة الثقافة ويجاهرون بادعائهم للفهم وامتلاك ناصية الثقافة من خلال الممارسات.. كارتياد المقاهي العريقة متأبطين (شراً) مجموعة من الصحف الأدبية والسياسية ووضعها أمامهم والتظاهر بالانشغال بقراءتها وتدوين العبارات والمصطلحات وحتى أسماء شعراء أو كتّاب لهم باع، لاستخدامها في حديث عابر أو طارئ... يستهلك خلالها علبة سجائر حمراء طويلة كونه مثقفاً صاحب موقف من الدخان المستورد والمهرب دائماً... أما حرصه على حضور الأمسيات الثقافية وحشر نفسه ضمن تلك التجمعات حتى لو كان غير مدعو فيها فهي إحدى الخبرات التي يضيفها إلى صفته كمثقف ولا بأس من بعض الصور التذكارية مع الكتّاب والأدباء وحتى نجوم الفن لسير مجموعة من الأحاديث والقصص عن علاقته بهم وخاصة سهرات الإمتاع والمؤانسة وحتى الطرنيب مع تعمد ذكر هذا الأديب أو ذاك(بلقبه) إن كان يكنى بأبو فلان دلالة على عمق الصداقة والصدق فيما يرويه وهو ما يؤهله لأن يكون فعلاً مثقفاً بما يمتلكه من كل تلك المقومات... وما أكثر مثقفي هذه (النمرة) اليوم.

تفكيك عاطفي
يسعى الشاب أو الفتاة لبناء علاقة عاطفية مع الطرف الآخر إشباعاً لرغبة مكبوتة أو كسراً لحاجز اجتماعي يفرض ضوابط على شكل العلاقة بين الطرفين خارج إطار الرقابة... وقد تبلغ العلاقة تداعيات دراماتيكية تحول تلك العلاقة إلى شكل يستمد فاعليته من قصص الحب الشهيرة كقيس وليلى وعنتر وعبلة وروميو وجولييت... لتحسم وعلى حين غرة بمجرد وضعها على المحك والمتمثل بالارتباط ضمن فكرة المؤسسة الزوجية. عندها يبدأ سعي هذا الطرف أو ذاك لتفكيك أساسات تلك الخلية العاطفية من خلال عبارات يمكن إيجازها بالآتي:
1- بصراحة أنت ألف واحد بيتمناك (ي)
2- أنا بحاجة لمزيد من الوقت في التفكير ومراجعة نفسي واختبار مشاعري تجاهك... وهذا الكلام يأتي بعد 5 سنوات حب وطلعات وفوتات...
3- خلينا أصدقاء..كخلفية لمئات( المسجات) والرسائل والقصائد والاتصالات التي تكون حرارتها فوق المعدل السنوي العام لسنوات الارتباط؟
4- أنا جاهز لطلب يدك من الآن لكن فكري كيف سنعيش باقي حياتنا فيما لو استدنا لبناء عش الزوجية فسيأتي أولادنا (بالفايدة).. إلى لائحة طويلة من الجمل والعبارات هدفها المحوري فصم عرا تلك العلاقة أياً تكن درجة سخونتها وعمقها.. ورحم الله من قال: ليس بالحب وحده يحيا الإنسان، فكيف إذا كان فوقه زواج لا يكاد يتذوق (لحسة) من عسل حتى تنغرس فيه إبر نحله ومن يقوى على الاحتمال فذنبو على جنبو.


عدد القراءات : 6585

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018