دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  

الأزمنة

2015-06-14 03:01:29  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة.. بقلم: نضال خليل

جواب من كعب الدست
لم تنفع الجهود التي بذلها أحد الأثرياء في إقناع فلاح ببيع أرضه ليضمها إلى مشروعه السكني الكبير بالرغم من تقديم كل الإغراءات والمبالغ الطائلة التي دفعها له عبر وسطاء، فقرر هو أن يفاوضه مباشرة لهذا توجه إلى حيث يوجد الفلاح في الحقل تحت الشمس الحارقة وبعد جدال ونقاش عقيم لم يفهم الثري سر تمسك الفلاح بأرضه، أحب الثري أن يظهر للفلاح أن مرجوع جهد الفلاح بالنهاية للثري بقوله بتظارف: ازرع واتعب واحصد اليوم وأنا من سيأكل غداً.. فرد الفلاح بخبث: معك حق في طعامك المفضل من حقلنا كوننا لا نزرع فيه سوى الشعير..!!

الوصايا العشر للرفاهية
عزيزي القارئ حتى لا تظل تنق على أن الأسعار كاوية وتضع الحق على حماية المستهلك والتموين في عدم ضبط الأسعار وعلى التجار في أنهم (ما عاد شبعوا) والراتب لا يكفي حتى 10 بالشهر.. إليك تلك الوصفة السحرية من الوصايا التي تجعلك هادئ البال موفور الصحة بعيداً عن الهم والغم:
1-    ابتعد عن تناول اللحوم بكافة أشكالها لكونها تسبب الكولسترول وأمراض جهاز الهضم، كما أنها غير موثوقة المصدر.
2-    إياك والفروج فإن الهرمونات تغلغلت فيه حتى العظم، وهذه مخاطرة غير محمودة.
3-    حذار والفواكه فما يقال عن غناها بالفيتامينات والمواد الضرورية مجرد إشاعات، كما أن سعرها هذه الأيام يخلق لديك توتراً وإرهاقاً وارتفاعاً في ضغط الدم.
4-    خفف قدر المستطاع من الرز والبرغل والفريكة لاحتوائها على نسب كبيرة من الشوائب والحشرات، وبتعلم ع الرفاهية في زمن الأزمة.
5-    اعتمد على قدميك في التنقلات لكون الباصات والسرافيس أصبحت بفعل الحواجز والعجقة وحشر الركاب بداخلها كالمكدوس باتت كسلحفاة ع حفة (قبرا).
6-    لا تتناول الماء بشكل كبير ولا تسرف في استعمال الحنفية، فالفاتورة لا ترحم وكذلك الكهرباء واعتمد على نيون واحد احترازاً لعدم انقطاع التيار حتى لو جاءت في مواعيد التقنين.
7-    تزوج العزوبية ضماناً لعدم تحمل مسؤولية فتح بيت وتربية الأطفال وهمومهم التي تكبر كلما كبروا.
8-    ابتعد عن قراءة الصحف والمجلات ونشرات الأخبار وبرامج الموضة والحفلات وثرثرة المغرضين و(علاكهم) فهي إشاعات مغرضة حتى لا تفكر كثيراً ويزداد وعيك وهمومك.
9-    البالة هي الخيار الأمثل لعدم البعزقة في ملبوس البدن لكونها متينة ومكفولة ومجربة.. مع مراعاة شرائها من على البسطة يعني القطعة بـ 200 أو بـ 300.
10-    اقتصر في طعامك على وجبة واحدة فول- فلافل أو المجدرة مع صحن مخلل وفحل بصل في أحسن الحالات.
وبهذا تضمن حالة انتعاش اقتصادي واكتفاء ذاتي وصحة وعافية.. وراحة بال.. لو صارت لجدي ما كان مات..

حقيقة نقدية
على الرغم من أن النقد الموضوعي كثيراً ما يكون أحد الدوافع لإعادة النظر في المادة أو الموضوع بهدف تصحيحه أو تقويم أحد جوانبه، وعلى الرغم من أن أحداً لا يحاول إظهار نفسه بأنه لا يؤمن بالنقد أو التعامل معه بروح ديمقراطية حتى لا يتهم أو يؤخذ عليه ذلك (كممسك) إلا أن هذا يظل ضمن الإطار الظاهري شريطة ألا تقترب من الشخص أو عمله بنقدك، عندها سوف تكتشف حقيقة شعاراته وتنظيراته.. فعندما أنجز الفيلسوف الألماني (شوبنهور) كتابه( العالم كإرادة وفكر) قوبل من القراء والمتابعين بفتور بالغ دفع من حضر لتوقيع الكتاب لنقده واستعراض نقاط ضعفه أمام الكاتب الذي عرف عنه بروحه المطاطة وشعاراته احترام الرأي الآخر، فما كان من الأخير إلا أن امتقع وجهه غضباً واحمر وجهه و(تنطوطت) الشياطين أمام عينيه ليقول بنبرة لئيمة: إن هذا الكتاب مثل المرآة.. إذا نظر فيها الحمار فلا يتوقع أحد أن يرى وجهه ملاكاً..
عدد القراءات : 6158

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider