الأخبار |
إيران الثورة والشعب والولاية (2/2).. بقلم: حسن عز الدين  ترامب يتراجع عن قرار الانسحاب: الاحتلال باق في شرق سورية!  حواجز وتقييد واستيطان: الفصل العنصري يخنق البلدة القديمة  العرب في قائمتين: عباس ودحلان يقسمان «اليسار»؟  تشكيل لجنة لدراسة أسباب انهيار تحويلة الحفة .. ضمن مهلة 3 أيام  “مؤتمر وارسو”.. رصاصة الرحمة على الجامعة العربية.. بقلم: أمين أبوراشد  ترامب يرشح كيلي كرافت سفيرة لأمريكا في الأمم المتحدة  وزير الدفاع الأمريكي يناقش مع نظيره التركي العمليات العسكرية ضد "داعش" في سورية  فنزويلا تغلق ثلاثة معابر على الحدود مع كولومبيا بصورة مؤقتة  استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في تونس  عشرات القتلى جراء تصادم صهريج حمض بحافلة جنوب شرقي الكونغو  الجيش السوري يرد على إرهابيي "النصرة" ويقصف مواقع انتشارهم في العمق  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالـ العمل الشيطاني  أنباء عن سقوط قتيل وإصابات على حدود فنزويلا بنيران الجيش     

الأزمنة

2016-02-14 02:54:14  |  الأرشيف

من الألف إلى الآن.. تفتيق وترقيع.. صفحة نقدية ساخرة..إعداد: نضال خليل

مصلحة
فيما لو سألت أحداً على امتداد المعمورة عن الغاية أو الهدف من عملك إلا ويقول لك مصلحة المواطن، وهاتان الكلمتان لاشك أنها تحملان في مضمونهما هامشاً واسعاً للتفكير في نوعية تلك المصلحة، بحيث تحولتا لمصطلح المطاط، لم يستطع أحد إيجاد مواصفات له أو تحديد هويته، لكون ارتفاع أسعار السعار والبطالة والروتين والبيروقراطية والتي نثني على من يقوم للحد منها ونشد على يديه البيضاوين تتناقض أساساً مع مبدأ مصلحة المواطن وكثرة الحديث عنه من دون تحقيق مصلحته تذكرني بالجواب الذكي للكاتب بيكيت عندما سأله النقاد عن (جودو) الذي يتكرر ذكره كثيراً من دون أن يظهر على خشبة المسرح بتاتاً من يكون..؟ فقال: لو كنت أعرف لكتبت هذا في المسرحية و(بستو من بين عيونو )تضامناً مع مصلحته.

 دوِّر عليه
 فشلت جهود المدير في ضبط أمور موظفيه وأعيته الحيلة في الاهتداء إلى (ابن الحرام) الذي لا يكف عن (نقش) تقارير دورية إلى الرقابة والتفتيش.. ونظراً لأن ذلك المدير كان (موسوساً) بمعرفة الكبيرة والصغيرة داخل إدارته ومن معه ومن عليه فقد اضطر لطلب النجدة والمشورة من أحد زملائه السابقين في الإدارة والذي يقضي أغلب أوقاته في المقاهي مع أشخاص تمت إقالتهم أو إعفاؤهم على شاكلته.. الزميل السابق حدّق في طاولة الزهر وقبض على حجري النرد بثبات وهو مضغ هموم صاحبه ومعاناته قبل أن يعبق نفس التنباك بشغف، التمعت عيناه ببريق خبيث ومع رمي الزهر في فضاء الطاولة قال بثقة: بدك شي واحد ابن حرام..... دوّر عليه!!

لا تطلب الدين يا غالي
مسألة الدين والاستدانة لا يكاد يخلو منه مجتمع حتى في أصغر وحداته، حتى بات شكلاً من أشكال الإدمان وخاصة للموظفين وصغار الكسبة الذين يتفننون في ابتكار أساليب وتصرفات لاستمالة قلب الدائن وخاصة أصحاب المحلات (بقالية- سمانة..) الذين بدورهم وبعد أن مل قلبهم من المطالبة ودق أبواب المستدينين بدؤوا يلجؤون بدورهم لابتكار أساليب إرشاد ومناهج توعية لإفهام المستدين أنهم (بطّلوا) عادة الدين وأن سياستهم الجديدة هي (الكاش) وبعبارات في منتهى العذوبة والرقة كما في هذه الصورة... واحتياطاً لاحتمال أن يكون المشتري بالدين لا يعرف القراءة والكتابة فقد طوروا موهبة الرسم والتلوين لديهم لإبداع لوحة توضح البعد الاستراتيجي لسياستهم، على اعتبار أن العين أقدر على الفهم والاستيعاب، وربما يستحي المشتري ويحل عنه إذا كانت نية المشتري القول للبائع: (سجل ع الدفتر).


عدد القراءات : 6062

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019