دمشق    19 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

الأزمنة

2015-12-18 21:30:43  |  الأرشيف

افتتاح ملتقى سوق الاستثمار السياحي لعام /2015/ يازجي : إطلاق الملتقى إيمان مطلق بالنصر, ومقدمة متاحة في مسيرة البناء والتطوير وإعادة الإعمار

أقامت وزارة السياحة ملتقى سوق الاستثمار السياحي الثامن في فندق الداماروز بدمشق حيث طرحت مواقع مشاريع لل¬استثمار السياحي لأكثر من 18 جهة حكومية وفق برامج وتدابير محددة بنيت على أساس تطوير نوعي في المبادئ والأساليب لمواجهة الحالة الاستثنائية في مجال مناخ الاستثمار الحالية ولجذب استثمارات لفرص استثمار سياحية متنوعة وجاذبة وفتح الآفاق نحو مشاريع جديدة ونوعية في المرحلة القادمة بما يحقق التنمية السياحية الشاملة واستعادة القطاع السياحي لدوره في البناء والتطوير.
وأكد المهندس بشر يازجي وزير السياحة في كلمة له خلال افتتاح الملتقى أن هذه المناسبة تكتسب معنى جوهرياً مختلفاً وخصوصاً أننا نلتقي وأمام أعيننا بشائر الانتصار المحتوم بفضل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وتضحيات جيشنا الباسل وتكاتف شعبنا وتلاحمه خلف قيادته..
وقال يازجي: إذا كانت السياحة تجسد إحدى الملامح الرئيسية للحياة الدافقة بالأمل والمعرفة, فإنها في بلدنا باتت أحد تجليات إيمان شعبنا وتمسكه بقيم الحضارة والتقدم والإنسانية وصموده أمام الإرهاب, وقدر سورية بحكم شعبها ومقوماتها الأثرية والحضارة والطبيعة أن تكون مقصداً سياحياً رئيسياً في العالم. ولأن السياحة أساس في التنمية التي هدفها المواطن ورفع مستوى معيشته وترسيخ اعتزازه بالوطن, فقد عزمنا على مواجهة التحدي بالتخطيط والتنظيم والتشريع لتجاوز كل منعكسات الظروف الراهنة على السياحة وإعادة خلق منظومة خدمات سياحية وترفيهية متكاملة على مختلف أنماط السياحة ومستويات ارتيادها.
وأضاف: الكثيرون يتساءلون كيف ينطلق ملتقى سوق الاستثمار في ظل هذه الظروف؟ ودائماً كانت إجابتنا أن إطلاق الملتقى الذي يتم من خلال عرض فرص الاستثمار أمام المستثمرين هو بداية انعكاس جلي وإيمان مطلق بالنصر, وفعل هادف ومقدمة متاحة في مسيرة البناء والتطوير وإعادة الإعمار, وهو خطوة واثقة تهدف أولاً لخدمة المواطن, ذلك أن تحقيق تفعيل الاستثمار السياحي وانطلاق مشاريع سياحية جديدة, ستولد فرص العمل وتنشط الاقتصاديات المحلية بمختلف أنشطتها الزراعية والصناعية والخدمية, بحيث يعمّ الخير والتقدم في النتيجة لتلبية احتياجات المواطن وتحسين مستوى معيشته, وفي الوقت ذاته يخلق الملتقى وتدابيره مناخاً رحباً للمستثمرين من المواطنين والأصدقاء للإسهام في الاستثمار السياحي وتوظيف رؤوس الأموال في مشاريعه.
وأوضح يازجي أن ما يعزز أملنا في تنشيط الاستثمار السياحي من خلال الملتقى والخطط والتدابير المترافقة مع إطلاقه, هو ذلك التطور الذي وصلنا إليه خلال العامين الماضيين في مجال حركة السياحة الداخلية, والاسترداد النسبي لارتياد أفواج السياحة الدينية, وتضاعف العائدات من تشغيل منشآتنا السياحية, والارتفاع الكبير في عدد المنشآت السياحية المؤهلة خلال عام 2015 وتكاليف تجديدها وتأمين مستلزمات تشغيلها والارتقاء بخدمات هذه المنشآت وإلى مناخ الأمان والاستقرار الذي وفره جيشنا العربي السوري للعديد من المناطق والمحاور السياحية. فلقد حققت فنادق وزارتنا خلال عام 2015 تزايداً بنسبة 300% مقارنة بعام 2014 حيث بلغت (1,150,000,000) ل.س مليار ومئة وخمسون مليون ليرة سورية... ودخلت سوق العمل منشآت سياحية جديدة تمّ إنجازها خلال عام 2015 مجموعه (87) منشأة سياحية وبكلفة استثمارية إجمالية: (4,588,000,000) أربعة مليارات وخمسمئة وثمانية وثمانون مليون ليرة سورية, وتم أيضاً تأهيل 213 منشأة سياحية مجدداً وبكلفة استثمارية إجمالية (9,000,000,000) تسعة مليارات ليرة سورية. كما تم في عام 2015 ترخيص إشادة (17)  سبعة عشر مشروعاً سياحياً جديداً بكلفة تزيد على(1,200,000,000) مليار ومئتا مليون ليرة سورية إضافة إلى إبرام عقد Bot  بشأن مشاريع سياحية أخرى في حلب وطرطوس.
وبيّن يازجي خلال الملتقى أن وزارة السياحة حضّرت لطرح مشاريع مواقع للاستثمار السياحي الساحل السوري بهدف تأمين مواقع للسياحة الشاطئية الشعبية منخفضة التكاليف, إضافة لسعيها إلى تأمين خدمات سياحية لائقة ضمن الساحل السوري, كما باشرت تحضيراً لمرحلة الانتصار المرتقب المحتوم لجيشنا وشعبنا العربي السوري في معركته بمواجهة الإرهاب بإعداد خطة تتعلق بتخصيص عدد من مسارح المعارك المشرفة التي مثلت أرقى قيم الصمود والبطولة لجيشنا العربي السوري كمزارات سياحية وطنية يتضمن بعضها متاحف حيّة لارتيادها من قبل المواطنين والسيّاح... مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد بالتعاون مع وزارة الثقافة إعادة تنظيم وترميم وتأهيل للمواقع الأثرية والمدن القديمة وفق مخططات إدارة نوعية ليشهد السيّاح الإبداع والعزيمة في إعادتها كمقاصد سياحية عالمية فريدة تجسد عبق التاريخ والحضارة وإرادة شعب لن تلين في البناء والتقدم.
واختتم كلمته بالقول: إننا نحظى بدعم المجلس الأعلى للسياحة الذي يترأسه السيد رئيس المجلس الأعلى للسياحة في ترسيخ بنية استثمارية جذابة تكفل حقوق الجميع وتؤدي إلى الإسهام في تنمية اقتصادية اجتماعية بما يلبي احتياجات المجتمع... مضيفاً: إن دور المجلس الأعلى للسياحة أساسي ورائد للسياحة في القطر وتحقيق التنسيق والتكامل في أعمال الجهات العامة التي تتداخل مهامها في السياحة وخاصة في ظل تشكيلته وصلاحياته التي تجيز له منح مزايا إضافية للأنشطة السياحية إضافة لما يرد في القوانين النافذة بهدف توفير المناخ الاستثماري الإيجابي في أي حالة أو مستجدات ولاسيما في ظل الظروف الحالية.
وتهدف وزارة السياحة في هذا الملتقى من عرض بعض المواقع الجاهزة للاستثمار إلى خلق خدمات سياحية جديدة لتسد النقص الحاصل في المناطق المخدمة سياحياً، إضافة لتحقيق عوائد مالية ترفد خزينة الدولة وإيرادات للجهات العامة والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية المالكة للمواقع، فإن الوزارة ترمي من عرض مواقع أخرى إلى تحقيق تنمية محلية تستقطب اليد العاملة وتنشط المجتمع المحلي وترفده بمنشآت سياحية لتكون نموذجاً يحتذى به من القطاع الخاص لتشاد مشاريعه الجديدة بمناطقها.

بدوره الدكتور محمد علي وحود ألقى كلمة المستثمرين حيث أكد فيها أن المستثمرين السوريين جادون في الالتزام بمسيرة الإعمار ولهم طموحات كبيرة في مجال الاستثمار وإقامة المشاريع على الرغم من الظروف المحيطة بالوطن.
وقال: سورية رسالة حضارية حملها السيد الرئيس بشار الأسد لمواجهة العالم, ونحن بدورنا نحمل هذه المسؤولية بإعادة الإعمار وإقامة المشاريع الخدمية والبنية التحتية للمرحلة القادمة... مضيفاً: إن وزارة السياحة جادة بأكثر من موقف وهي متعاونة رغم المعوّقات التي تخلقها الأزمة, وإن هذا الملتقى هو حدث مهم ومفترق طرق في زمن اجتمعت معظم دول العالم لتدمير ثقافتنا وآثارنا ومنشآتنا, داعياً الجهات المعنية للتعاون معنا في رسم الاستثمار السياحي المستقبلي لسورية الذي نفتخر به جميعاً بعد حرب دامت 5 سنوات.
وفي تصريح خاص للسياحة أكد الدكتور حسان النوري وزير الإدارة المحلية أن هناك حالة ارتياح نوعي لدور الدولة مع المستثمرين وإن ما نرجوه هو أن يكون هناك تفهم للإجراءات والقوانين المطلوبة لتنفيذ هذا النشاط الاستثماري.
وأشار النوري إلى أن وزارة السياحة تقوم بدور نوعي ومهم, وعلينا كمؤسسات أخرى أن ندعم هذا النشاط بكل ما نستطيع.
مضيفاً: نحن بحاجة لتبسيط الإجراءات ومراكز خدمة للمواطنين ولنافذة واحدة استثمارية ولتأهيل الكوادر البشرية على كافة المستويات حتى نستطيع أن نقف إلى جانب وزارة السياحة وندعمها.
على هامش الملتقى كانت اللقاءات التالية:
المهندس رامي مارتيني معاون وزير السياحة ورئيس اتحاد غرف السياحة أكد أن الملتقى يشكل لُبنة أساسية في بداية مشاريع إعادة الإعمار ليس فقط في القطاع السياحي وإنما في الجانب الاقتصادي, مشيراً إلى أنه في مشاريع الإعمار سيكون هناك تركيز كبير على التشاركية بين القطاعين العام والخاص... وأنه في المواقع الـ (47) المطروحة للاستثمار هناك مجال للمشاريع المتوسطة والصغيرة وجذب المشاريع الكبيرة, مضيفاً إنه تم مراعاة الجانب التنظيمي والتخطيطي من مبدأ أن هذه المشاريع ستستثمر للمستقبل وليس لليوم فقط, فالسياحة ما زالت أمل الاستثمار وفرص العمل لجيل الشباب.
الدكتور غالب صالح (مستثمر) قال: نحن نعيش في ظروفٍ قاسية ومع ذلك هناك قوى فاعلة ومستثمرون حافظوا بصمودهم على المنشآت السياحية والمعامل والمصانع لبقائنا جميعاً ولأنّ الوطن يحتاجنا كما نحتاجه للتغلب على هذه الأزمة وتداعياتها.
وأضاف: إن هذا اللقاء محطة إيجابية لتبادل الرؤى والأفكار لخلق بيئةٍ أصح ولصناعة سياحية أفضل, ونتمنى أن يكون هناك مساهمات ليس فقط من وزارة السياحة وإنّما من جميع الجهات المعنية لأنّ مستقبل سورية سيكون أفضل مما كان عليه.
مرهف نزهة (شركة نزهة اللوجستية): أشار إلى أن شركة نزهة حالياً بدأت بالاستثمار لفندق (الـ سميراميس) وفندق (نقابة المعلمين) في المزة حيث يتم إعادة تأهيلهما ليتم افتتاحهما في نهاية 2016 وبداية 2017.
وأكد نزهة أن الملتقى مهم جداً للمستثمرين وفرصة لأن يكون هناك قرارات جديدة مشجعة للاستثمار, مشيداً بدور وزارة السياحة الداعم لإنجاز ما نطمح إليه.
يوسف نجار (مستثمر) قال: نحن متفائلون بكلمة السيد الرئيس بشار الأسد حول إعادة الإعمار ولذلك أتينا من روسيا الاتحادية لننهض بالاستثمار بعدة فنادق كفندق قصر القيصر وفندق في مدينة الشباب, مؤكداً أن المستثمرين مادياً ومعنوياً واقتصادياً فداء لهذا الوطن.
علاء كسادو (مستثمر): اعتبر المؤتمر خطوة مهمة وممتازة، وقد ناقش كل العراقيل التي يواجهها المستثمرون... مؤكداً أن الملتقى فرصة مهمة ليشجع المواطنين الذين هاجروا خارج القطر على العودة.

عدد القراءات : 7218

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider