الأخبار |
“واشنطن بوست”: ترامب لم يعد رئيساً!  الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  رئيسها يريد التفرّغ للملف الاقتصادي: أين أصبحت حكومة عبد المهدي؟  القضاء الإسرائيلي يهتزّ: ترقيات مقابل الجنس  حراك «السترات الصفر» يعرّي بؤس النخب!  الحكومة التركية... هرولة إلى الرمال المتحركة بمساعدة أميركية!.. بقلم: محمد ح. الحاج  التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري  السوريون لا يأكلون العسل بعد أن وصل سعر الكيلو الواحد إلى 12 ألف ليرة  في حال نشوب نزاع مع روسيا لا يبقى من بلد عضو الناتو شيء  الجيش يرد على خروقات الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة ويكبدهم خسائر فادحة  سقوط مقاتلة "سو-34" شرقي روسيا ونجاة طاقمها  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياً  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن     

الأزمنة

2015-10-25 02:51:14  |  الأرشيف

تفتيق وترقيع..صفحة نقدية ساخرة ..إعداد:نضال خليل

سلاح فعال
خلال أول فصول حرب الفضاء بين أمريكا والاتحاد السوفييتي السابق كانت المشكلة التي واجهت الفريقين تتمثل في أن أقلام الحبر الوسيلة الإعلامية الوحيدة لنقل الحدث للأرض لاحقاً لم تعمل بالنظر لموضوع انعدام الجاذبية فشكل الأمريكان فريق أزمة لحل المشكلة نجح بتجاوزها بتطوير قلم لا يحتاج للجاذبية لكي يعمل وبكلفة وصلت إلى مليون دولار وقتها، في حين تخطى الروس الأمر باستخدام قلم الرصاص.. واليوم تواجه سورية حرباً عالمية مع أمريكا وزبانيتها ورغم تجنيد المليارات ضمن الوسائل الإعلامية وغيرها فإن بلدنا قادرة على تخطي الأمر باستخدام (الوعي)..

الفنان الصغير
على إحدى الإشارات بدمشق لزق طفل صغير ممن يتسلبطون على السيارات العابرة وبدأ بمسح زجاجها بخرقة كانت بيده بهدف الحصول على ما يجود به خاطر صاحب السيارة، وعند الانتهاء السريع من مسح الزجاج الأمامي قفز بحركة بهلوانية باتجاه السائق الذي قام بدوره برفع البللور للأعلى كتعبير عن إغلاق باب الحوار وأعطائه ما يريد وبكل شفافية.. فانتفض ذلك الطفل (الأزعر) وقام وبأسلوب قريب من حركات رواد الحداثة في الفن التشكيلي عند رسمهم لوحاتهم برش سائل رمادي كان في السطل الصغير الذي يحمله وترك يده الصغيرة الحاملة للخرقة باستعراض مهاراتها الإبداعية (بجلغمة) واجهة السيارة بخطوط تظهر التناقض ما بين اللون الرمادي وشفافية الزجاج، ولم يكن أمام السائق المتلقي لذلك الإبداع الفني سوى التوجه لأقرب مغسل للسيارات لإزالة ذلك التناقض والتوتر النفسي الذي عاشه لأنه لم يعطِ الفنان الصغير 10 ليرات..

عوجا
ترتبط كلمة (عوجا) في ذهن العامة بمعنيين أساسيين.. فالأول يدل على تلك الثمرة الخضراء الغضة التي يتم جنيها من شجرة اللوز.. أما المعنى الثاني فهو يدل على حالة الاستياء والاستنكار لعدد من الممارسات ضمن المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها بكونها غير قابلة للإصلاح أو التغيير.. ولعل التشابه بين الحالتين يكمن في أن (العوجا) الخضراء يتمتع بتذوقها خلال شهر محدد من السنة خاصة بعد رش قليل من الملح عليها، في حين أن الثانية يرغم الناس على تذوق مرارها طوال السنة حتى بلا ملح..

عدد القراءات : 6786

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019