الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

صحتك وحياتك

2018-08-27 10:26:03  |  الأرشيف

"سائل الخصوبة" الدنماركي مطلوب في بريطانيا

القانون البريطاني يفرض قيودا على التبرع بالمني
 
كشفت بيانات حديثة في بريطانيا، أن عددا متزايدا من نساء البلاد يفضلن الاستعانة بالسائل المنوي الذي يتبرع به رجال دنماركيون، حين يقررن الإنجاب خارج إطار الزواج.
 
وأوضحت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، الجمعة، أن العينات "المنوية" الدنماركية شكلت ما يزيد عن نصف واردات البلاد من سائل الخصوبة، خلال العام الماضي، مما جعل العدد يصل إلى 3 آلاف عينة.
 
وتحرص النساء اللائي يحملن عن طريق سائل جرى التبرع به في الخارج على أصل الرجل المتبرع، بالنظر إلى تأثير العامل الوراثي على الطفل في المستقبل.
 
وبحسب ما نقلت صحيفة "مترو" فإن الاعتقاد السائد أن النساء البريطانيات يفضلن العينات الدنماركية بالنظر إلى الصورة الإيجابية للرجل الدنماركي ووسامته، لكن هذا الأمر لا يقدم صورة واضحة عن البواعث الحقيقية.
 
ويصل سعر العينة الواحدة من "السائل الدنماركي" إلى 450 جنيها إسترلينيا، إذا جرت عملية الشراء عن طريق الإنترنت، وزاد الإقبال بشكل لافت على هذا البلد الإسكندنافي بعد سنة 2005، أي إثر إقرار بريطانيا منع التبرع دون الاحتفاظ بهوية "المتبرع".
 
وعقب هذا القرار، تراجع عدد الرجال البريطانيين الذي يتبرعون بالسائل المنوي، ما دام القانون يسمح لأبنائهم المستقبليين بأن يتواصلوا معهم في حال أرادوا ذلك، بعد بلوغهم 18 سنة.
 
وبموجب القانون البريطاني، لا يتم اعتبار الشخص المتبرع بالمني أبا قانونيا للطفل، كما لا يتم إطلاق اسمه على المولود في دفتر العائلة، حتى وإن كان "الوالد" موافقا.
 
وفي سنة 2015، كشفت الأرقام أن بنك الحيوانات المنوية البريطاني في برمنغهام استقبل تسعة متبرعين فقط طيلة السنة، بينما يصل العدد إلى مستويات أكبر في بعض الدول الأوروبية.
 
وتقول مصحة "كريوس" الدنماركية، وهي من أكبر المؤسسات في العالم للتبرع، إن ثمة شروطا تُفرض على من يريد التبرع بالبلاد، مثل إجراء فحوصات طبية وجينية للتأكد من حالته الصحية.
 
وتفرض الشروط أن يكون المتبرع بين الثامنة عشرة والأربعين من عمره، كما يتعين عليه أن يحضر إلى المصحة مرتين في الأسبوع، طيلة ثلاثة أشهر.
 
ويتلقى كل رجل يتبرع في بريطانيا 35 دولارا، لكن هذه العملية لا تخلو من الانتقادات، فعلى الرغم من مساعدتها للنساء على الإنجاب، يرى منتقدون أنها تحرم الطفل من معرفة أبيه، لاسيما حين يكون المتبرع مجهول الهوية.
عدد القراءات : 270

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019